ما رأيكم بتكتيك المدرب؟!
سؤال طرحه احد الصحفيين على احدى الشخصيات الرياضية الخليجية إبّان خليجي 15!
فكانت الإجابة «روح الله يستر عليك»!!
وفي استراحة مابين الشوطين طرح المذيع الرياضي سؤاله: «ماذا ستقول للاعبين وانت ستتوجه اليهم الآن»؟!.
فكانت الإجابة «لن اقول شيئاً فالجهاز الفني يقوم بواجبه على اكمل وجه»!
هذان السؤالان يؤكدان واقعاً متخلفاً مع الاسف تعيشه بعض انديتنا تبرز من خلاله ادوار الفريق الاداري «الفنية» حتى انها في احيان كثيرة تغيب صلاحيات ومعرفية الجهاز الفني.
من هنا فلا يمكن ان نلوم الصحفي او المذيع فكلاهما لم يخطئ في طرح سؤاله على اعتبار اننا ألفنا كثيراً من الإدارييّن وهو يتحدث عن الامور الفنية بدءاً من التشكيل مروراً بالتبديل وانتهاء بالطريقة والاسلوب! حتى وان كان يفتقد لمقومات ذلك خبراتياً وثقافياً وهنا تكمن المصيبة!!
في المقابل فالإجابتان تؤكدان ان هناك من يؤمن بمبدأ التخصص وتحديد المسؤوليات وبالتالي عدم التدخل فيما لا يعني، وهذا لعمري قمة الوعي.
وفي ذات حديث لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد تتجسد تلك النظرة المؤمنة بأهمية تحديد الصلاحيات وبمبدأ التخصص عندما قال بهذا المعنى «أن الأمور الفنية هي من اختصاص المدرب وبأن اللاعب اي لاعب حدوده الملعب ومهمته تنفيذ ما رُسم له»!
وبالمناسبة فقد سرني الأمير تركي بن خالد بن فيصل المشرف العام على المنتخب الأول وهو يقول «أنا أؤمن بمبدأ التخصص ولذا فالمدرب هو أفضل من يتكلم في الأمور الفنية وهو المصدر الأساسي لها».
الهلال وفرقة «الطهبلة»!
الهلال ياكل الذين تحدثوا ويتحدثون عن الوطنية وعبر تاريخه الذي لا يخفى كثيراً ما افرح الوطن بانجازاته وبدعمه المستمر والمتواصل في حين اكتفى غيره اكثر من مرة «بالفرجة»! وحين يبدي رغبته بالاستفادة من دولييه فلأنه يدرك انه لا يمثل نفسه فحسب ويعرف ان المشاركة لا تتعارض مع الاحتياج الرسمي للمنتخب والا فمصلحة المنتخب مقدمة على مصلحته حقيقة واقعة دونما «طهبلة» او مزايدة او خلط!!
ولأنه يريدها منافسة تضيف للوطن مكتسباً جديداً وبالتالي المحافظة على سيادة كرتنا الخضراء التي تتبوأ مركز الصدارة على اكثر من صعيد.
وإذا ما تحققت تلك الرغبة فهي دعم للوطن من خلال ممثله الهلال وتجسيداً لمنطقية الاحتراف التي تعطي النادي أحقيته بالاستفادة من نجومه خاصة عندما يتعلق الامر بالوطن، والا فقرار الانسحاب لو تم فسيكون مساهمة هلالية اخرى لحفظ كرامة وسمعة كرة الوطن والابقاء على صورتها الناصعة كما هي.
المنتخب وما كينة التفريخ!!
لا يمكن ان يكون المنتخب اي منتخب قوياً في ظل وجود فرق ضعيفة.
ويمكن ان تكون الفرق قوية والمنتخب ضعيفاً لاعتبارات عديدة ليس المجال مناسبا في التحدث عنها.
والأمر الطبيعي ان تؤكد المنتخبات القوية من رحم الفرق القوية على اعتبارات الأندية هي القاعدة والأساس هي الرافد الأول كونها بمثابة ماكينة التفريخ ومنها يستمد المنتخب قوته وبقدر ماتكون تلك الروافد قوية غنية كلما انعكس ذلك ايجابياً على المنتخب وبالتالي زيادة رقعة جغرافيته حضوراً وتواجداً وإنجازاً!!
كلاكيت ثاني مرة..!
استفاد «توماس» من بطء محمد شليه في الارتداد!
وفي كل لقاء يثبت «تكر» انه قادم بقوة.
ما زلنا نعاني سوء التمركز والتحرك في الوقت المناسب.
وعشوائية التمرير الرأسي حرمت الهجوم السعودي كثيراً من الكرات!
القى نواف التمياط محاضرته في التسديد المباغت.
امام البرازيل ظهرنا افضل فنياً وامام الدنمارك كنا افضل التحاماً وتأثرنا بكثرة التبديلات.
امام البرازيل كانت الاستفادة من اساليب التمرير العرضي باللمسة الواحدة وامام الدنمارك اتمنى ان نكون استفدنا من دقة التمرير الطولي واللعب الرأسي.
ولولا الرعونة لتمكن الدوخي من ادراك التعادل!
والدفاع ظهر خلال فترات بحالة جيدة!
أكثر من اتجاه
يوقف اللاعب حينما يثبت اشتراكه بوثيقة تخالف عمره الحقيقي واهليته في المشاركة في المسابقة! والسؤال، ماذا استفاد النادي المحتج؟!
يعترض على بقاء لاعبه مع منتخب الوطن لخمسة اشهر والهلال افتقد وسيحرم من لاعبيه شهوراً عديدة!!
اسلوب «خذوهم بالصوت» اثبت فعاليته!
الأمير بندر بن محمد صوت الهلال القوي هذا ما أكدته احاديثه الأخيرة.
في كلمات اختصر اللاعب الدولي الكويتي عبدالله وبران مواصفات المدرب الناجح الذي يحقق معه اللاعبون النتائج الايجابية عندما علق على التنافر بينهم وبين المدرب فوجتس «ليس بيننا وبين المدرب توافق فنحن لم نستطع ان نصعد لمستواه وهو لم يقبل الهبوط الى مستوانا»!
سقط العرب رياضياً في افريقيا واثبتت كرتنا العربية عجزها عن مجاراة كرة الأفارقة.
سجل داين فاييه نجاحاً ملحوظاً مع فريق الرياض سواء في تجربة الأولى معه او الثانية في حين اخفق في تجاربه مع القادسية والأهلي والهلال مما يثير التساؤل!!
وحاد ايمن جاده عن الجادة!
والرياضة من قلم عماد سيف بريئة!
آخر اتجاه
خذ ما نظرت ودع ما سمعت به.
|