* بيروت رويترز:
اشاد الرئيس اللبناني اميل لحود يوم الجمعة الماضي بالدورالذي يلعبه الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» في دعم اللعبة وتطويرها ووضع نظم وقوانين جديدة لها.
ولدى استقباله السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا على رأس وفد كبيراعرب لحود عن شكره للدعم الذي يلقاه الاتحاد اللبناني لكرة القدم من الاتحاد الدولي لتمكينه من النهوض باللعبة من جديد.
ومن جهته اشاد بلاتر بدور الاتحاد اللبناني وبما حققته الهيئة الادارية الجديدة من تقدم وبالانطلاقة المتجددة لكرة القدم اللبنانية، والتقى الوفد خلال زيارته للبنان برئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري وبحث معهما اوضاع كرة القدم في لبنان.
وقبيل مغادرته بيروت تحدث بلاتر في مؤتمر صحفي عقده في المطار عن مشروع الهدف الذي انشأه الاتحاد الدولي لتطوير لعبة كرة القدم في العالم واكد ان لبنان يأتي في اطار هذا المشروع الذي سينطلق علي ارضه في الرابع من مارس اذار المقبل .
وقال بلاتر ان المسؤولين اللبنانيين وعدوه خيرا بتحقيق مطلبه بايجاد ارض لبناء مقر حديث للاتحاد اللبناني على ان يقدم الاتحاد الدولي المساعدات المالية لاقامة هذا المقر الذي سيكون نقطة ارتكاز لعملية النهوض بالكرة اللبنانية.
واضاف انه اذا وجدت قطعة الارض المناسبة سيتم ابلاغ الاتحاد الدولي بذلك لارسال 400 الف دولار اضافة الى المليون دولار المخصصة كمساعدة لبناء المقر. ووعد بلاتر بان يحضر شخصيا افتتاح المقر الجديد.
واعرب بلاترعن امله في الفوز في انتخابات رئاسة الفيفا التي ستجري علي هامش نهائيات كأس العالم في كوريا واليابان لكنه قال ان زيارته لبيروت لا تندرج في اطار الترويج لهذه الانتخابات.
و شكر بلاتر في ختام مؤتمره رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر وقدم له درع الفيفا كما قدم شعار الاتحاد الدولي كتذكار للامين العام بهيج ابو حمزة. وضم وفد الفيفا في زيارته التي استمرت يومين اضافة لبلاتر القطري محمد بن همام والسعودي عبد الله الدبل عضوي الاتحادين الدولي والآسيوي وجيروم شامبين مساعد رئيس الاتحاد الدولي.
ورأى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزف بلاتر ان زيارته الى بيروت كانت قصيرة لكن مهمة بالنسبة له وللوفد المرافق له بعدما عايش عن كثب اجواء ما بعد انتخاب لجنة عليا جديدة للاتحاد اللبناني للعبة.
وأكد بلاتر في مؤتمر صحافي عقده في مطار بيروت قبل ان يتوجه الى باريس ان «انتخاب اتحاد لبناني جديد كان ديموقراطيا باشراف لجنة من اعضاءالاتحادين الدولي والاسيوي، ولم يعد امام هذا الاتحاد سوى ايجاد الوسائل للنهوض باللعبة بعدما عانى ركودا في الاشهر القليلة الماضية.
ولاحظت ان اللعبة في لبنان تحظى باهتمام على الصعيد الرسمي وهو ما لاحظته بعد لقائي رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، الذين اعادوا الوحدة الى عائلة كرة القدم.
واشار الى ان الاتحاد الدولي سيساهم عبر مشروع الهدف، الذي يرأسه عضو اللجنة التنفيذية للاتحادين الدولي والاسيوي القطري محمد بن همام، ببناء مقر للاتحاد المحلي، الذي لا يحتاج الا الى قطعة ارض كانت مدار مباحثاتي مع المسؤولين السياسيين.
واوضح: ان المقر مهم جدا لانه سيضم تسهيلات ستكون فخرا للبنان، لكن لفت انتباهي عدم استغلال ملعبي طرابلس وصيدا اللذين استضافا مباريات في كأس الأمم الاسيوية عام 2000، وقد وعدني المسؤولون بأنهما سيكونان على جدول الاعمال قريبا.
واشار الى اهمية مدارس الكرة التي تخرج منتخبات جميع الفئات العمرية التي في وسعها ان تنافس عربيا واسيويا، ولان كرة القدم مهمة فإنها لها تأثير في الحياة الانسانية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية.
ولفت الى ان كل اتحاد من الاتحادات ال204 المنضوية تحت لواء الفيفا يستفيد كل 4 سنوات من مليون دولار، ولا يزال ثمة مال كاف لمشروع (الهدف) الذي سيساهم بمبلغ 400 الف دولار لبناء مقر عام رئيسي لكل اتحاد وطني.
ودعا الاتحاد اللبناني الى وضع روزنامة مفصلة باحتياجاته في وقت قصير ورفعها الى الاتحاد الدولي ليتمكن الاخير من ارسال خبراء ليعرف ما سيفعله اواخر أذار/ مارس المقبل، وسأكون قطعا في بيروت لتدشين المقر الجديد.
وعن احتمال زيادة عدد المنتخبات الممثلة لآسيا في نهائيات كأس العالم المقبلة في المانيا سنة 2006 الى 5 منتخبات، رأى ان على المنتخبات الآسيوية ان تبرهن عن قدراتها اولا في كأس العالم المقبلة في كوريا الجنوبية واليابان.
واضاف ان «اللجنة التنفيذية للفيفا ستجتمع بعد كأس العالم المقبلة للبحث في زيادة العدد، مع العلم بأن ثمة احتمالا لمنح اوقيانيا مركزا اذ ارتفع عدد اعضائها الى 12 بعد انضمام كاليدونيا الجديدة عقب استقلالها عن فرنسا.
واكد ان القيمة الفنية للمنتخبات المشاركة لها دورها في كأس العالم التي تبقى الرقم واحد اي ان افضل الافضل يجب ان يشارك فيها، بيد ان اللجنة التنفيذية ستبقى منفتحة على الاتحادات القارية.
واكد بلاتر على ضرورة تنظيم نهائيات كأس العالم عام 2010 في افريقيا نظرا الى تدفق اللاعبين الافارقة الى الاندية الاوروبية التي تفاخر بوجودهم معها، لكن عندما تمنح افريقيا حدثا لتنظيمه تعلو الصرخة مشككة بنجاحها.
واضاف انه بعد خسارة افريقيا امام اوروبا في الصراع على تنظيم نهائيات كأس العالم سنة 2006، تم الاتفاق مبدئيا على المداورة بين القارات التي يجب ان تبدأ اعتبارا من سنة 2010 ومن افريقيا بالذات بعدما ابدت الدول المرشحة استعداداتها خصوصا جنوب افريقيا والمغرب، الذي يترشح للمرة الرابعة.
واشار الى ان ثمة صعوبات في اقامة كأس العالم الثالثة للاندية هذه السنة بسبب البرنامج المكثف للدورات العالمية، علما بأن الكأس الاولى اجريت في البرازيل ونجحت عام 2000، فيما الغيت الثانية في اسبانيا بعد عام بسبب افلاس شركة «اي.اس.ال» وعدم تمكن شركة اخرى من ريعها بسبب تدهور في البورصة العالمية.
واضاف: لا اعرف متى ستقام الكأس المقررة من 15 يونيو الى 30 يوليو عقب توقف الدوري علما بأن السنة المقبلة ستشهد بطولة العالم دون 17 سنة في فنلندا وبطولة العالم دون 20 سنة في الامارات وبطولة العالم للسيدات في الصين فكأس العالم للقارات.
|