بلدة الخصيبة التابعة لمحافظة الأسياح في منطقة القصيم فرضت وجودها بالكثرة السكانية والنمو العمراني المتزايد واتساع المساحة والموقع المميز بين بلدات المحافظة حيث تقع في قلب المحافظة، كل هذا الوصف مقدمة للحديث عن مستوصف الخصيبة فهذا المستوصف بحاجة ماسة إلى التطوير والتحديث وذلك لخدمة الأهالي الذين يبلغ تعدادهم حوالي أربعة آلاف نسمة وهذا الرقم يعتبر القياسي على مستوى بلدات المحافظة.
هذا المستوصف يراجعه يوميا حوالي 100 مريض أو يزيدون، وقد يتملك البعض العجب عندما يقرأ هذا الرقم، ويدرك مدى المعاناة التي يمر بها المرضى على مختلف أمراضهم الذين يضطرون لارتياد هذا المستوصف المتواضع.
من الملاحظ ان المستوصف يوجد به سيارة اسعاف قديمة، ولا يوجد لها سائق! فالسائق نقل قبل سنوات إلى إحدى بلدات المحافظة المجاورة. ومن الضروريات التي يحتاجها الأهالي في هذا المستوصف طبيبة لقسم النساء، كذلك عيادة الأسنان بحاجة إلى تكميل، حيث يوجد نقص في بعض تجهيزاتها. ومن الاحتياجات التي تفرض نفسها في ظل الأعداد الكبيرة للمراجعين الحاجة إلى إحداث مناوبة على مدار الأربع والعشرين ساعة.
مستوصف الخصيبة يحتاج إلى مبنى حكومي مناسب، ومهيأ لطبيعة عمله، حيث انه يقع في مبنى مستأجر وكما أسلفنا فإن موقع الخصيبة في قلب المحافظة وظروفها الاجتماعية تستلزم تحويل مستوصفها إلى مستشفى، حيث المستوصف الحالي يضم بعض الأقسام المهمة مثل عيادة أسنان، وقسم أشعة، ومختبر للتحاليل، وقسم خاص للرجال، وقسم آخر للنساء، ان تحويله إلى مستشفى سيخدم بعض بلدات وقرى المحافظة التي تبلغ اثنتي عشرة بلدة، ممتدة على مساحة جغرافية واسعة.
هذه المتطلبات الضرورية نضعها أمام نظر المسؤولين في وزارة الصحة، وكلنا أمل في معالجة وضع هذا المستوصف وتطويره ليؤدي الغرض الذي انشئ من أجله.
حمود بن حمد الحربي/ الخصيبة
|