|
|
|
زادت وتيرة المواجهات العسكرية بين الفدائيين الفلسطينيين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فبعد تزايد عمليات التوغل والاعتداءات الإسرائيلية ضد المدن والقرى الفلسطينية وعمليات المداهمة والاغتيال التي تقوم بها فرق مدربة إسرائيلية خاصة، طور الفدائيون الفلسطينيون أساليب وآليات المواجهة للدفاع عن عوائلهم وشبابهم وقراهم ومدنهم، وقد نجحوا في رفع نسبة القتل والإصابات في الجانب الإسرائيلي، فبعد أن كانت نسبة القتل بين الجانبين عشرة فلسطينيين مقابل مقاتل إسرائيلي واحد، تقلصت النسبة إلى ثلاثة فلسطينيين مقابل إسرائيلي واحد، وهذه النسبة في طريقها إلى التساوي، فظهرت حقائق جديدة من أهمها تساوي الرعب مع الأخذ في الاعتبار أن تنامي الرعب يزداد في المجتمع الإسرائيلي الذي يقوده ساسته جنرالات الجيش السابقون إلى «مستنقع الحتف» أما الفلسطينيون فقد كتب عليهم وقدرهم أن يواجهوا العدوان الإسرائيلي دفاعاً عن النفس، وبما أنهم مؤمنون ومقتنعون تماماً بأن ما يقومون به واجب شرعي وديني ووطني فإنهم قد نزعوا الخوف من قلوبهم وبالتالي لا مجال للرعب في صفوفهم، بل سجل المتابعون لما يجري في فلسطين تنامياً في الصمود الفلسطيني وأنهم مع كل تجاوز وتصعيد إسرائيلي يزداد صمودهم ويبتكرون آليات ووسائل مواجهة تتصاعد وتسجل إصابات عالية في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي. |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
|