* موسكو من دميتري زدانيكوف رويترز:
قالت مصادر بصناعة النفط ومتعاملون ان روسيا واصلت تقييد صادراتها من النفط الخام في فبراير شباط الماضي لتظل أقل من صادرات العام الماضي القياسية بما يسمح لموسكو باعلان التزامها بجزء على الأقل من تخفيضات الإنتاج المتفق عليها مع أوبك،
وقال مصدر وثيق الصلة بوزارة الطاقة الروسية ان صادرات روسيا من النفط الخام خلال الشهر بلغت نحو 60، 2 مليون برميل في اليوم مقارنة مع 59، 2 مليون برميل يوميا خلال يناير كانون الثاني الماضي،
وأوضحت بيانات شهر فبراير ارتفاعا عن انتاج شهر ديسمبر كانون الأول الذي بلغت 52، 2 مليون برميل يوميا عندما تسببت العواصف في تعطل موانئ التصدير،
لكن الانتاج كان أقل من المتوسط القياسي الذي سجل في الربعين الثالث والرابع من العام الماضي والذي تستخدمه موسكو اساسا لاحتساب خفض الانتاج البالغ 150 ألف برميل في اليوم الذي وعدت أوبك بتنفيذه للمساعدة في رفع أسعار النفط العالمية،
وفي الصيف الماضي ارتفعت الصادرات الى أعلى مستوى لها لتصل الى 69، 2 مليون برميل في اليوم ليصبح حجم الخفض في الانتاج 90 ألف برميل في اليوم في فبراير أي أقل بمقدار 60 ألف برميل يوميا من المستوى الذي تعهدت به لأوبك،
وروسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد المملكة العربية السعودية وهي واحدة من خمس دول منتجة مستقلة تعهدت في أواخر العام الماضي بخفض الانتاج بما يبلغ اجماليه نصف مليون برميل يوميا لدعم مساعي أوبك لتعزيز الأسعار،
وتغطي البيانات الروسية الصادرات عن طريق شبكة أنابيب ترانسنفت التي تسيطر عليها الدولة ومن المنتظر ان يصدر تأكيد للأرقام النهائية الاسبوع المقبل،
ويزور موسكو الاسبوع المقبل علي رودريجيز الأمين العام لمنظمة أوبك في إطار مساعي المنظمة لحمل موسكو على تمديد العمل بالتخفيضات الإنتاجية في الربع الثاني من العام الجاري،
وقالت بعض المصادر النفطية ومتعاملون ان تلك البيانات تظهر ان روسيا قيدت للشهر الثاني على التوالي كميات التصدير النفطية حسب تلك التي كان من المزمع تصديرها عبر شبكة ترانسنفت بدون أي مخصصات إضافية كانت ستتيحها الطاقة الفائضة التي تتمتع بها شبكة الأنابيب،
وكان من المعتاد ان تصدر روسيا بأقصى طاقة تتمتع بها،
وقال متعامل غربي كما حدث في يناير لم تكن هناك مخصصات إضافية، الشحنات توافق تماما الجدول الزمني رغم العواصف وغيرها من التأجيلات،
الا ان آخرين قالوا ان سوء الأحوال الجوية بما في ذلك العواصف في موانئ التصدير الرئيسية في البحر الأسود أرغمت موسكو في كل الأحوال على مدار الأشهر الثلاثة الماضية على وقف زيادة صادراتها،
وقال متعامل روسي ان ميناء التصدير الرئيسي نوفوروسيك الواقع على البحر الأسود لم يشهد تصدير أي كميات من النفط لمدة 11 يوما في فبراير،
|