* إسلام آباد ثناء:
قامت السلطات الباكستانية بفرض الحجر الصحي على أكثر من مائة وخمسة أشخاص في مدينة راولبندي بحثا عن فيروس الكونغو الذي من المشتبه انتشاره على شكل وباء جماعي.
وصرح الأطباء أن الأشخاص المعرضين للتشخيص قد أعطوا جرعات طبية ضد الوباء وتمت مراقبتهم من قرب.
أما الوضع في مستشفى «هولي» العائلي الذي انطلق منه الوباء فإنه تحت السيطرة لكن الأطباء ما زالوا مترددين في مزاولة مهنتهم هناك.وقد قام أكثر من مائة طبيب في المدينة بمظاهرة جماعية مطالبين الحكومة توفير التسهيلات الوقائية اللازمة ضد الوباء الذي طال أحد زميلاتهم قبل ثلاثة أيام عندما أصيبت بالمرض وتوفيت نتيجة ذلك أثناء معالجتها لمريضة كشميرية.
وقد تم إرسال عينات من دم الضحية الدكتورة فرزانة إلى جنوب افريقيا لمعاينتها، حيث سبق أن عملت هناك.
وطالب الدكاترة المتظاهرون من الحكومة تسديد تعويضات لأهالي الضحية بمقدار مليوني روبية، حيث ذكرت المصادر موافقة الحكومة مبدئيا على الطلب، وتعتقد المصادر الطبية في البلاد عن صدور العدوى من مناطق نائية داخل الأراضي الباكستانية، حيث تبذل السلطات المعنية ملاحقة المصدر في ولاية كشمير.
|