* باسادينا (كاليفورنيا) رويترز:
قال علماء فضاء أمريكيون: إن مركبة الفضاء «مارس أوديسا» اكتشفت مايبدو انه مناطق شاسعة من الجليد على سطح كوكب المريخ وهو اكتشاف قد يكون مهما للبحث عن مظاهر حياة هناك.
واستخدمت المركبة التي بدأت في الاسبوع الماضي رسم خريطة لسطح المريخ مجموعة من المعدات تعمل بأشعة جاما لرصد كميات كبيرة من الهيدروجين قرب القطب الجنوبي للكوكب وقال العلماء إن هذا يرجح غالبا وجود ثلوج تكونت من المياه.
وقال وليام بوينتون الاستاذ بجامعة اريزونا في مؤتمر صحفي في أحد معامل وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» ان العلماء لا ينظرون «لسطح متجمد فحسب. توجد كميات كبيرة من الجليد».
وآثارت البعثات السابقة للمريخ احتمالات وجود جليد على الكوكب الاحمر وخلص العلماء الى ان المياه كانت تتدفق في وقت ما على سطحه وكونت وديانا عميقة وغيرها من المظاهر الجيولوجية التي يمكن مشاهدتها.
إلا ان الاكتشافات الأخيرة لاوديسا التي اطلقت في أبريل نيسان عام 2001 ووصلت للمريخ في اكتوبر تشرين الاول يمكن ان تقدم أول دليل حقيقي على تكوين الجليد على سطحه.
وقال ستيفن سوندرز العالم بمشروع اوديسا «نحن سعداء بكم المعلومات الذي نراه. سنستخدمها لتوضيح ما تعلمناه من بعثات سابقة. يمكننا الآن ان نرى المياه بدلا من تخمين مكان وجودها حاليا او في الماضي».
وقال بوينتون إن العلماء مهتمون بهذا الاكتشاف لأن وجود جليد يعني وجود مياه والمياه تعني وجود حياة على سطح المريخ.
وقال«هذا لاننا نريد ان نعرف ما حدث لكل هذه المياه التي كونت هذه الأودية وأين ذهبت. نريد ان نفهم مناخ الكوكب وتغيراته».
وتابع: ان العلماء لديهم عدة نظريات لتفسير ما حدث للمياه التي كانت تتدفق في يوم ما على سطح المريخ ويعتقد الغالبية ان مناخ الكوكب كان اكثر دفئا من قبل.
وتابع «البيئة في المريخ غنية جدا جدا.. ليس هو الكوكب الميت الذي درسناه في المدرسة ».
|