* إسلام آباد ثناء:
ما زالت باكستان في عداد الدول الأولى من حيث عدد مدمني المخدرات في العام.
صدر ذلك في تقرير للمكتب الدولي للسيطرة على المخدرات «INCB» عبر فرعه في العاصمة إسلام آباد يوم الأربعاء.
وجاء في التقرير أن المدمنين قد تحولوا من الطرق التقليدية للإدمان وعبر استنشاق دخان الهيروين إلى الطرق الحديثة مثل تطعيم السوائل في الجسد وغيرها من العقاقير والأدوية.
ويعتبر المكتب الدولي للسيطرة على المخدرات هيئة شبه قضائية تعمل لتنفيذ اتفاقية جنيف حول المخدرات والتي أصدرته الأمم المتحدة، إلا أن المكتب مستقل بذاته عن أية حكومة أو حتى الأمم المتحدة، حيث يتصرف أعضاؤه الثلاثة عشر بصفتهم الشخصية ويتم اختيارهم من قبل اللجنة الاجتماعية والاقتصادية للأمم المتحدة التي تدعمه مالياً أيضا.
وحسب تقرير المكتب فإنه بالاشتراك مع حكومة باكستان فقد عمل المكتب على إعادة تقييم وضع المخدرات واستخدامه داخل البلاد.
وأظهرت الدراسة أن أكثر من نصف المدمنين قد استخدموا الإبر المستعملة من قبل، رغم ذلك لم يتم تسجيل أية من حالات مرض الإيدز أو نقص المناعة لكن تم اكتشاف 180 حالة التهاب كبد من أصل 200 شخص خضعوا للدراسة مما يعني وجود إمكانية كبيرة لانتقال الأمراض المختلفة عبر تلك الإبر المستعملة، وقد سبق أن قامت الوكالات التابعة للأمم المتحدة بتنفيذ برامج متعددة ضد انتشار الأوبئة بالتعاون مع الحكومة الباكستانية في مدن مثل كراتشي ولاهور، إلا أن تلك البرامج صغيرة بالمقارنة مع المشكلة التي تحتاج إلى جهود جبارة للسيطرة عليها.
وحسب التقرير فإن برنامج الحكومة الباكستانية للقضاء على زراعة الأفيون نهاية عام 2000م، وإقامة مشاريع متبادلة قد أدت إلى نقص كبير في حصاد الأفيون داخل الأراضي الباكستانية حيث نقصت المساحة المزروعة من 9400 هكتار عام 1992م إلى بضع هكتارات في منطقة خيبر شمال باكستان خلال العام الحالي.
على الصعيد نفسه ذكر التقرير أن باكستان ما زالت من أهم دول الترانزيت لحركة تهريب المخدرات في العالم، إلا أن قوات مكافحة المخدرات في باكستان قد تمكنت من مصادرة كميات هائلة عند المناطق الحدودية لإقليم بلوشستان، ولم يقتصر الأمر على باكستان فحسب وإنما تجاوزت إلى إيران، أما أفغانستان فقد ازدادت زراعة المخدرات بصورة هائلة منذ سقوط نظام طالبان.
|