نجاح الحج في كل عام لا ينكره إلا كل موتور كفور بالنعم.. وفي كل عام يستطيع الحجيج أن يؤدوا الفرائض بيسر وسهولة وفي طمأنينة تامة.
فلا فوضى.. ولا وباء.. ولا نقص في اللوازم.. بل ولا حتى في غير اللوازم.. بالرغم من ضخامة العدد المفاجئ من حجاج البر الذين قدموا في الأيام الأخيرة.. والسيارات الكبيرة التي صاحبتهم وتصاحبهم في كل عام.
نعم.. بالرغم من ضخامة عدد الحجيج في كل عام.. ولكن تنتهي أيام الحج المباركة على ما يرام..الماء متوافر في كل مكان، الخبز ومستلزمات الغذاء ميسورة وموجودة إذا احتاج الحاج لها.. المرور.. وسير السيارات.. لا فوضى فيه ولا اختلال.. الصحة العامة ممتازة للغاية.. وهذه النجاحات التي نحرزها في كل عام بفضل من الله.. نجاح شهد به جميع من قدر لهم الحج في كل سنة.. سواء من عامة الحجاج.. أو من خبراء الصحة العالمية.. وخبراء هيئة الأمم الذين يشاركون في كل عام لدراسة بعض المشروعات التي تنفذها حكومة خادم الحرمين الشريفين في المشاعر وفي كل عام.
وما أحسب أن الحكومة السعودية سوف ترتاح بهذا النجاح وستتوقف عن العمل.. بل لها في كل نجاح تجربة.. ومن كل تجربة وصول إلى الأفضل.. والأفضل غاية لا تدرك بالسهولة.. وغايتنا جميعاً.. حكومة وشعباً واحدة.. النجاح في كل عام.. وطوال العام.. وتسهيل الطريق أمام جميع الحجيج.. رجالا ونساء.. شيوخاً وأطفالا وشبابا.. ولا تتوقف الخدمات التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين إلى الحجاج داخل الأراضي المقدسة بل تبدأ هذه الخدمات والتسهيلات من كل بقعة يصل إليها الحجاج داخل حدود المملكة وكل منفذ من منافذ الاستقبال. أرجو أن يقضي الحجاج أيامهم المباركة في أداء ركنهم الخامس في سلام وأمان.. وصحة وعافية.. وأرجو أن يكون حجهم مبروراً.. وسعيهم مشكوراً.
تركي محمد الصائبي - ثانوية اليمامة |