* كتب عبدالعزيز العبيد:
كشفت مصادر «الجزيرة» قضية جديدة في موضوع اللاعب احمد بهجا بعد ان حصلت على صورة البطاقة الصفراء المخولة لبهجا الانتقال لأي ناد بالعالم دون الرجوع لنادي النصر السعودي، وكانت هذه الوثيقة قد أرسلت من الاتحاد السعودي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد طلب هذا الأخير إثر الشكوى التي قدمها بهجا آنذاك.. وأشارت لها «الجزيرة» حين طلب من الاتحاد الدولي إصدار قرار واضح في عقده الذي درسه المسؤولون في الفيفا ليصدروا قرارهم بحرية انتقال أحمد بهجا لأي ناد في العالم دون أي عائد مادي لنادي النصر حيث ينص قانون الاتحاد الدولي بأنه إذا تجاوز عمر اللاعب ثلاثاً وعشرين سنة وانتهى عقده مع ناديه فيحق له الانتقال دون مقابل فيما يعوض النادي إذا كان عمر اللاعب دون ثلاثٍ وعشرين سنة «كبدل إعداد للاعب» وكان أبرز المرتكزات للاتحاد الدولي لكرة القدم في إصدار هذا القرار هو الخطأ الفادح في عقد أحمد بهجا السابق الذي ينص على توقيع اللاعب لعقد مدته ستة أشهر تنتهي في 9/5/2000م وهو التاريخ الذي يعتبر لبهجا مطلق الحرية بعده في الانتقال لأي ناد في العالم.
وتؤكد «الجزيرة» أيضاً بأن أحمد بهجا يملك دليلاً آخر حصل عليه من الاتحاد الدولي وهو القرار القاضي بحرية انتقاله فيما تؤكد هذه الوثيقة التي تنشرها «الجزيرة» حرية انتقال اللاعب بصفتها البطاقة الدولية الصفراء التي هي بجوزة الجامعة المغربية لكرة القدم بعد ان ارسلها إليهم الفيفا كدليل على حرية انتقال بهجا لمن يرغبه.
وأيضاً كشفت «الجزيرة» إثر هذه الاحداث أموراً عدة يأتي من أهمها ان انتقال أحمد بهجا لنادي النصر الإماراتي جاء عن طريق الوسيط الإماراتي يوسف عبدالله والمغربي كريم بلق الذي نقل اللاعب نفسه في وقت سابق لنادي النصر السعودي ولكنه تنصل في تصاريح صحفية من علاقته ببهجا وانتقاله للنادي الإماراتي وبذلك يتضح مكمن الخلل الذي وقع نادي النصر ضحيته، علماً بأن الإدارة النصراوية الحالية كما تؤكد «الجزيرة» من مصادرها لا تتحمل انتقال بهجا مجانا لأي ناد آخر وان هذا الخطأ وقع في عهد الإدارة السابقة.
|