Sunday 3rd March,200210748العددالأحد 19 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

5000 طفل مصابون بالسرطان يتلقون خدمات طبية مميزة5000 طفل مصابون بالسرطان يتلقون خدمات طبية مميزة
مركز الملك فهد الوطني للأورام يرسم البسمة على شفاه الأطفال

استطلاع وتصوير محمد سعيد الخيري
مركز الملك فهد الوطني لاورام الاطفال بمدينة الرياض صرح طبي عملاق تبرع بانشائه الدكتور ناصر الرشيد عام 1990م وتم افتتاحه في شهر مارس 1997م ليقدم خدمات ورعاية طبية لاكثر من 5000 طفل، ويعنى هذا المركز بالاطفال ذوي الامراض السرطانية.
ويعد هذا المركز إحدى الركائز الاساسية من منظومة مستشفيات الملك فيصل التخصصية ومراكز الابحاث للرعاية الصحية والذي أخذ الجهد الكبير حتى اصبح افضل مركز متخصص لامراض الاطفال السرطانية في الشرق الاوسط ومن المراكز المتميزة في العالم اذ انه يستقبل حالات من داخل وخارج المملكة من دول الخليج والعالم العربي والإسلامي وذلك لما يضم من الكوادر الطبية والادارية وايضاً لما يتميز به من اسلوب علمي واجتماعي في جميع تعاملاته وتوفير كافة السبل لاراحة المرضى بالدرجة الأولى والمرافقين بالدرجة الثانية، ويضم العديد من الكوادر الوطنية من الجنسين سواء طبياً أو ادارياً أو اجتماعياً.
ويتميز مركز الملك فهد الوطني لاورام الاطفال بالمرونة في كافة نظمه سواءً من جانب المريض أو المرافق وحتى الزائر لهما. والخدمات المقدمة فيه من أفضل الخدمات التي تقدم في أرقى الفنادق الضخمة ذات الخمسة نجوم وذلك من حيث وسائل الترفيه أو الاستراحات المعدة للزائرين والمرافقين الذين يقضون فيها أوقاتهم يتبادلون الاحاديث وكذلك ليخفف بعضهم عن بعض فهم كالأسرة الواحدة في جو يسوده الحب والوفاء. ايضاً هناك غرف لالعاب الاطفال سواء للمراجعين أو للمرضى المنومين وكذلك مكتبة خاصة للاطفال واجهزة حاسب آلي وكذلك اجهزة بلاي ستيشن وغيرها ويشرف على هذه الغرف مجموعة من الاخصائيات والمتخصصات في هذا المجال ويضم ايضاً قاعات للاجتماعات وكذلك بعض فصول الدراسة وغرفاً للشرح ايضاً عدة عيادات في عدة تخصصات ايضاً يضم قسماً مجهزاً خاصاً بالطوارئ وهناك مغاسل خاصة بالمرضى لاستعمالها من قبل المرافقين.
وهناك ايضاً قسم للاشعة يضم أحدث الاجهزة الطبية ويديرها فنيون على قدر كبير من التأهيل وغيرها من المرافق الضرورية.
«الجزيرة» استطلعت آراء المرضى ومرافقيهم عن هذا المركز الطبي من خلال السطور التالية:
في البداية عبر والد الطفل فرحان هزاع الرويلي عن الشكر الجزيل والثناء الوافر والدعاء الخالص لله سبحانه وتعالى ثم للكادر الطبي وجميع العاملين في المركز «مركز الملك فهد الوطني للاورام» لما قاموا به من رعاية وعناية بجميع الاطفال المنومين عامة وطفله خاصة كما نوه بالجهود المبذولة لراحة المراجعين والمنومين بهذا المركز بالخدمات التي تقدم لهؤلاء المرضى على مختلف اصنافها كما رفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين وان يجزي كل من يقوم بمعالجة هؤلاء المرضى والاشراف عليهم خير الجزاء ويجعله في موازين حسناتهم وان يديم نعمة الأمن والامان والاستقرار على أبناء هذا البلد الكريم في ظل قيادتنا الرشيدة أعزها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله.
وتحدث والد الطفل عزام علي الزهراني قائلاً كلمة حق لقد فوجئت بهذه الامكانات وهذه المعاملة الممتازة من كافة العاملين هنا، فالجميع يسعى إلى هدف واحد هو راحة المريض واسرته وتقديم جميع ما يلزم من خدمات طبية واجتماعية وغيرها مما يجعل الطفل لا يشعر بالملل ودعني هنا أشيد بخدمات الطعام المقدمة حالياً وبكل صراحة خدمة فندقية رائعة اسأل الله سبحانه وتعالى أن يكافئ العاملين في هذا المركز.
راحة وخدمات مميزة
أما جلوي المطيري فيقول أتقدم بالشكر والعرفان إلى كل فرد من افراد هذا المركز من عاملين واطباء وممرضين، فهم بمثابة الاخوة وتعاملهم معنا كان جيداً ولله الحمد ويتميزون بالصدق والصراحة وهذا ما ينفردون به عن غيرهم، ايضاً حسن تعاملهم الطيب مع المريض والمرافق على حد سواء أدعو الله أن يوفقهم جميعاً لما يحبه ويرضاه وأن ينفع بعلمهم كل مريض ومريضة.
ووالد الطفلة ندى محمد عيد الطريفي قال إن ما لوحظ عن مركز الملك فهد الوطني لاورام الاطفال ومركز الابحاث من عناية فائقة من الاطباء والممرضين والممرضات الذين يقومون بأعمالهم على أفضل الخدمات ومما يحظى به هذا المستشفى من خدمات ونظافة وجميع ما يحتاجه المريض ومرافقوه دليل على الوعي المستمر من المسؤولين المشرفين على هذا المركز من سرعة تقديم الخدمات للمريض متى ما طلب منهم ذلك ولا أنسى الشباب السعودي الذين يعملون داخل المستشفى حيث يقومون بتذليل كافة الصعاب التي تواجهنا أثناء التنويم فيقومون بالترجمة وكذلك يقدمون أي مساعدة وهذا دليل على وعيهم ودماثة خلقهم وطيب قلوبهم فهم يعون الدور الكبير الذي يقومون به كما لا يفوتني أن أذكر الجهد الكبير في توفير وسائل النقل إلى المطار وكذلك تأكيد الحجوزات والذي يقدمه المسؤولون عن هذا القسم الذين أرى جهودهم واضحة والجميع يثني عليهم دائماً.
أفضل المراكز
أما محمد غرم الله محمد الغامدي والد الطفلة فوزية فقد قال اشكر الله العلي القدير على ما أنعم به على هذه البلاد من حكام وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني فقد قدموا الخير الوفير واتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث، والشكر موصول للعاملين بمركز الملك فهد الوطني لاورام الاطفال على ما يبذلونه من خدمات متميزة من أجل خدمة وراحة المرضى والمرافقين في هذا المركز والكمال لله عز وجل وليس هناك من يدعي الكمال الا من كان ناقصاً. ودعني أشير هنا إلى أمر مهم ففي الآونة الأخيرة وجدت أن هناك تطوراً في خدمات التمريض وخدمات التغذية وهذا إنما يدل على وعي المسؤول وبقدر ما يقع على عاتقه من مسؤولية.
كما تحدث والد الطفل عبدالعزيز جبران المالكي قائلاً إن هذا المركز يعتبر من أفضل المراكز والمستشفيات ويتميز بحسن التعامل الرائع من جانب الممرضين والممرضات مع أولادنا.. ايضاً صدق ووضوح الاطباء عن حالة اطفالنا لكي يكون والد المريض على يقين بما يحدث، ايضاً الاسلوب الذي يدار به هذا المركز ادارياً وطبياً واتمنى للقائمين عليه التوفيق..
وتحدث ايضاً والد الطفل طلال حميدان العمري والذي لم يتوان في تقديم الثناء الكثير للشباب السعودي والذين يعملون في الاقسام الداخلية «التنويم» حيث انهم يقدمون كافة الخدمات التي تحتاج إليها ايضاً قدم الثناء للاطباء وكذلك للممرضين والممرضات وهذا جزء يسير نظير ما قدموه مع ابني وبصراحة الكل هنا يعمل جاهداً من اجل اطفالنا فشكراً لهم على ما قدموه ويقدمونه من خدمات اخرى.
أين رجال الأعمال الآخرون؟
أما عبود المقاطي والد الطفل احمد فقال نبتهل نحن آباء الاطفال المنومين بمستشفى الملك فيصل التخصصي والمتمثل في مركز الملك فهد لاورام الاطفال إلى الله تعالى العلي القدير أن يجزي المتبرع به خير الجزاء وان يجعله الله في موازين حسناته هو والقائمين عليه من اطباء وممرضين وموظفين، كما نهيب برجال الأعمال أن يحذو حذو هذا الرجل الفاضل وأن يتبرعوا باقامة مستشفيات مماثلة لهذا المستشفى في المناطق الاخرى، ليخففوا معاناة المرضى، وحكومتنا الرشيدة تبذل كل ما في وسعها من أجل راحة المواطنين في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وسمو النائب الثاني.
العيد هنا
أما اطفالنا اكبادنا فكان لهم رأيهم بما يقدم من خدمات في هذا المركز فقد قال الطفل عبدالرحمن الشهراني 9 سنوات انا الحمد لله مرتاح هنا وامضيت في المركز أكثر من شهر وقضيت العيد هنا مع اصدقائي الاطفال ادعو الله أن يشفينا جميعاً وأن ننعم بحياتنا، أنا أحب الممرضين والممرضات كثيراً فهم يلعبون معي وان شاء الله أعود قريباً إلى أبها.
أما الطفل طلال حميدان العمري 13 سنة فقد أثنى على حسن التعامل من قبل الجميع وكذلك الخدمات المتوفرة في كل غرفة تجعلك في أتم الراحة والسعادة وتنسى المرض ولو بعض الوقت.
وأما الطفل سعيد العسيري 5 سنوات فيقول الحمد لله انا مرتاح هنا احب الممرضات والعب معهن وهن ايضاً يلعبن معي واتصور معهن أنا مرقد مع والدي امضيت في المستشفى 7 اشهر لم اخرج فيها وقضيت ايام العيد مع احبابي في المركز فالجميع يحبني وانا احبهم.
ويروي لنا الطفل احمد عبود المقاطي 11 سنة القادم من مكة المكرمة معاناته مع المرض حيث قال لقد اصبت منذ اشهر بمرض في اسفل الساق اثناء لعبي الكرة ولكن لم تكن تلك الاصابة بسيطة بل كدت أفقد قدمي وانا انتظر العودة من جديد لمداعبة الكرة مرة اخرى واللعب مع اصدقائي في الحارة انا هنا مرتاح جداً والحمد لله وذلك لما اجده من رعاية واهتمام من قبل الكل الذين يحبون كل الاطفال مثلي.
واخيراً تحدثت الطفلة فوزية محمد الغامدي 11 سنة عن شعورها وهي مرقدة على السرير الابيض حيث قالت الحمد لله على كل شيء انا اليوم اقضي آخر مراحل علاجي الكيميائي المكثف وبهذه المناسبة اشكر كل من وقف بجانبي منذ بداية المرض حتى الانتهاء من اطباء وممرضين او اداريين وغيرهم ممن ساهم في معالجتي.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved