* الجزائر أ.ش.أ:
لقي ثلاثة وعشرون مواطنا جزائريا مصرعهم وأصيب سبعة آخرون في هجوم للجماعات المسلحة ببلدية «الاربعاء» المتاخمة للعاصمة الجزائرية من بينهم طفل رضيع فيما اختطفت فتاة خلال حفل زفاف.
وكشفت صحيفة «الخبر» في عددها امس السبت عن أن مجموعة ارهابية ترتدي الزي العسكري قدرهم أحد شهود العيان بستة أشخاص فاجأت الاهالي خلال الاحتفال بالزفاف مساء الاربعاء الماضي وأطلقوا النار بصورة كثيفة على أصحاب العرس والمدعوين فلقي 12 شخصا مصرعهم في الحال من بينهم والد العروس وطفل رضيع فضلا عن الشيوخ والعجائز.
وبعد تنفيذ المجزرة توجهت نفس المجموعة الى كوخ أسرة فقيرة على بعد300 متر من موقع العرس وقاموا باغتيال 11 فردا من الاسرة واختطفوا فتاة عمرها 17 عاما.
ومن ناحية أخرى قرر وكيل الجمهورية باحدى دوائر ولاية «معسكر» بالغرب الجزائري حبس 13 شخصا حبسا مؤقتا بتهمة تقديم الدعم والاسناد لعناصر جماعة «حماة الدعوة السلفية» التي تتمركز في جبال المنطقة وقد صدر القرار بناء على التحريات التي قامت بها مصالح الدرك الوطني على أثر معلومات قدمها تائب كان ينتمي الى نفس التنظيم.
وتشير تقارير صحفية الى أن قوات الجيش تلاحق منذ أول أمس الخميس مجموعة تضم 10 أفراد بنفس الولاية وقامت بمحاصرة بعض القواعد المشتبه فيها للحيلولة دون فرار أفراد المجموعة مستخدمة الطائرات المروحية.
ومن جانب آخر نفى وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني بصورة قطعية صحة ما نشرته احدى الصحف الفرنسية من أن المخابرات الامريكية ساعدت قوات الامن الجزائرية في القضاء على عنتر زوابري زعيم الجماعة الاسلامية في الجزائر.
وأكد أن هذه العملية قد أنجزتها سلطات الامن الجزائرية دون أية مساعدة خارجية.. مشيرا الى أن عدد الارهابيين يتناقص كل أسبوع بفضل الاحترافية التي اكتسبها الامن الجزائري رغم استمرار الحظر على بلادنا.
وقال في هذا الصدد ان الظروف لم تتغير رغم أن المجموعة الدولية صححت موقفها من الازمة الامنية التي تعيشها الجزائر وتعاملها مع الخطر الارهابي بعد أحداث 11 سبتمبر.
وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية القادمة.. أعرب وزير الداخلية الجزائري في مؤتمر صحفي عقده بولاية وهران ونشرت وقائعه امس عن ثقته في أن التوجه الجمهوري الوطني العصري هو الغالب في الوطن وأن هذه الانتخابات ستمنح له الفرصة للبروز مؤكدا أن التوجه المتطرف لم يعد له وجود في الجزائر.
وعن مشاركة «الارهابيين التائبين» في الانتخابات.. قال الوزير الجزائري سنتجنب ترشيح كل شخص يطرح مشكلا للنظام العام وستدرس هذه المسألة حالة بحالة حسب المكان والشخص.
وقال ان الشعب الجزائري رفض التيار الذي أنتج الازمة الامنية التي عاشتها بلادنا في السنوات العشر السابقة بصفة نهائية.
|