Monday 4th March,200210749العددالأثنين 20 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

مستعجلمستعجل
إلى معالي وزير المعارف:
كلية للمعلمين في حوطة سدير..
عبدالرحمن السماري

** في بلادنا الغالية.. يندر أن تجد مدينة صغيرة أو كبيرة.. إلا ويوجد بها كلية أو فرع لجامعة.. حسب المدينة واحتياجاتها.. ولكن.. يندر إن لم ينعدم.. وجود مدينة تخلو من هذا أو ذاك..
** وقد تسابقت في السنوات الأخيرة جامعاتنا المختلفة.. ووزارة المعارف ورئاسة تعليم البنات إلى فتح كليات في أكثر المدن.. حتى أن بعض المدن وهي ليست بالكبيرة.. يوجد بها أكثر من كلية بنات.. وكلية للبنين في تخصصات مختلفة.. في وقت كنا فيه إلى فترة زمنية ليست بعيدة.. كانت بعض المدن تشتكي من غياب مدرسة ثانوية للبنين أو البنات..
** واليوم.. لم يعد المطلب مدرسة متوسطة أو ثانوية.. بل صارت المطالبات بوجود كليات..
** إننا في كل عام.. نقرأ في الصحف.. ونسمع في الأخبار عن افتتاح المزيد والجديد من هذه الكليات في أكثر من مدينة.. شرقاً.. وغرباً.. وشمالاً.. وجنوباً.. بل إن عددها أحياناً بالعشرات.. وهذا بلا شك.. يتطلب جهداً ليس هيِّناً.. وإمكانات مادية وبشرية.. وتجهيزات كبيرة..وليس افتتاح كلية أو فرع جامعة أمراً هيّناً.. ولكن حكومتنا الرشيدة سخرت كل الإمكانات والموارد والطاقات من أجل إنسان هذه الأرض.. لأن حكومتنا الرشيدة جعلت نصب عينيها الإنسان وكيف يمكن إعداده إعداداً جيداً.
** إنني اليوم أثق بأن المدينة التي لم تصلها كلية أو فرع جامعة هي مدرجة ضمن خطط قريبة سيتم شمولها بذلك قريباً.
** كما أجزم.. أن عدد المدن التي لا يوجد بها كليات قليلة جداً ومع ذلك فالقادم قريب إن شاء الله.
** ومناسبه هذه المقدمة أننا تلقينا العديد من الاتصالات والمكاتبات من سكان حوطة سدير بعد أن استكملت لهذه المدينة جميع مراحل التعليم والمعاهد اللازمة كما يوجد بها أيضاً كلية للبنات تحوي أعداداً كبيرة من الطالبات منهن من يقطنَّ الحوطة نفسها ومنهن من يأتين من مدن أو قرى قريبة.
ولأن مدينة حوطة سدير مدينة تتوسط عشرات المدن والقرى حولها.. غير أن ما ينقصها اليوم هو كلية لإعداد المعلمين.
** إنه طلب.. بل طلبات واتصالات تلقيتها، كما أسلفت من سكان المنطقة.. يودون نقله إلى معالي وزير المعارف، الوزير النشط رجل التربية معالي الدكتور محمد الأحمد الرشيد.
** إن شباب حوطة سدير وما حولها يضطرون للسفر إلى مدينة الرياض وإلى منطقة القصيم لإكمال دراستهم هناك في كليات الرياض أو القصيم.. رغم أن عددهم كبير جداً.. ويستحق مع ذلك كلية للمعلمين في هذه المدينة التي تقع في قلب منطقة سدير.
** لقد أكد أهالي حوطة سدير أن هذه الكلية لن تخدم هذه المدينة الكبيرة فحسب، بل ستقدم خدماتها لسائر المدن والقرى حولها.. نظراً لتوسطها وسهولة الوصول إليها من كل اتجاه..
** إن أهالي حوطة سدير.. يقولون.. «لقد حان الآن وقت افتتاح هذه الكلية.. فالحاجة ملحة.. والمدينة تستحق.. ومعالي وزير المعارف خير من يقدر».
** إنه رجاء.. نرفعه لمعالي الوزير الدكتور محمد الأحمد الرشيد باسم أهالي حوطة سدير ولعله يجد الاستجابة كما وجدتها طلبات سبقتها من معالي الوزير النشط الذي سجل نقلات كبرى.. لوزارة المعارف كمّاً وكيفاً.. وتطويراً ونمواً.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved