* الدمام سامي اليوسف:
قد لا نبالغ إذا جزمنا بأن الموسم الحالي يعد الأسوأ للاعب تركي المصيليخ مع الاتفاق.. فقد تحوَّل توهجه الموسم الفائت إلى سلبية مطلقة مع الفريق في مفاجأة لأنصار الاتفاق الذين لم يتوصلوا لأسباب تراجع مستوى تركي رغم انه أخذ فرصته كاملة مع المدرب فيصل البدين ثم باخشوين.
البعض من الاتفاقيين يقترح ان تتم اعادة المصيليخ إلى دكة الاحتياط كي يعيش صراع الطموح ويكسب التحدي من جديد ليعود بشكل لافت من جديد للتشكيل الأساسي يحرس الجهة اليسرى ويقدم الكرات الخطرة لزملائه المهاجمين.. وإن كانت الحالة الفنية والإدارية المحبطة التي يعيشها الفريق الاتفاقي بوجه عام تؤثر على أبرع اللاعبين فما بالكم بلاعب مثل المصيليخ.
|