يذكُر في صِبَاه أنه كان يقرأُ على «والده» «حفظه الله» وهما في السيارة في طريقهما إلى «المعهد العلميّ» بعنيزة «دارساً» و «مدرساً» ما يراه «مخطوطاً» على «أسوار» المنازل والمدارس من «كتابات» «هائمةٍ» أو «هادفة»، استوقفتهما منها ولا تزال «عبارة»:
* الدنيا ساعة.. اجعلها طاعة..!
* ويستعيدُ في يومه «أبا العلاء»:
* حياةٌ كجسرٍ بين موتين أولٍ
وثانٍ وفقدُ الشخص أن يُعبر الجِسرُ
* ورأى فيمن عبروا الجِسرَ من هَدّه «الألم»، أو «الهَرم»، ومن دفعه إليه «إهمالُ» مسؤول، أو «تهور» طائش، ومن علت «ملامحَهم» «رضا» أو «غضب»، و«أملُ» أو «ملل»، و«براءةٌ» أو «رداءةٌ».!
* وفي حسابات من يقطعون هذا الجسر «ومن ينتظرون» نواتجُ تدرك أن امتداده وإن طال لا يتجاوز مسيرة «ساعة»، «فهلْ نُخفِّف الوطء»؟ لنردد «ثالثةً» مع «أبي العلاء»:
والمرءُ «كان» ومثلَ كان وجدتُه حاليهِ في الإلغاءِ والإعمال
* الحياةُ فعلٌ ناقص..!
|