* كتب: محمد يحيى القحطاني
نعرف جميعاً او ربما «غالبيتنا» الفنان البحريني خالد الشيخ الذي برز فترة الثمانينات من خلال عدد من الاغاني ولكن بروزه كان ملحناً بصوت الفنان عبدالمجيد عبدالله وعبدالله الرويشد.. وهو الآن يصاب بحالة من الدوار الذي يسبق السقوط «بقليل».. هذا مايدور في مخيلتي من خلال معرفتي به أولاً ومتابعة لقاءاته المتصفة «بالعنجهية» وكأنه نال المجد من اطرافه حتى صدمت بما طرحه الزميل سعد ثابت من صحيفة «الوطن» ووصف خالد الشيخ الصحافة السعودية بالصحافة «الصفراء» وتعتمد كما يدعي على الاثارة وأنها تحاول التسلق على «أكتافنا» لاحظوا معي كلمة «أكتافنا» فهي أحد أمرين إما أنه وصل الى مرحلة من الغرور والكبرياء حتى يصل الى صيغة «التفخيم» وإما أنه نصب نفسه محامياً لفناني الخليج الذين أنابوه للتحدث باسمهم وايصال كلمتهم من خلال شخص مثل خالد الشيخ..
وسواء هذا او ذاك فخالد الشيخ يا سادة مفلس افلاسا أدبيا ومنطقيا والفنان في نظري وأنتم تعلمون ذلك هو من يصبح فناناً في أدبه وكلامه ونظرته فكلما زاد الفن زاد الخلق والعكس تماماً.
أما وصفه للصحافة السعودية بأنها صحافة «صفراء» فهذا يعني الكل وليس البعض وهذا بلا شك سابقة خطيرة.
اما وصفه لنا بأننا صحافة «متسلقة» فهو ما يدعو للضحك ولكن «باشمئزاز» لأنه وبلا غرور ينصب وافر اهتمام اي فنان خليجي بالانتشار سعودياً من خلال صحافة الفن المحلية لتكوين قاعدته الجماهيرية «الاساسية» بحكم الحجم السكاني والمكاني ثم يبدأ ينتشر عربياً بما في ذلك وطنه الاساسي وهذا ليس عيباً ولكن الخطأ الفادح هو مغالطة الحقائق وحجب الحقيقة بغربال باهت يتندر عليه الجميع خاصة من فنان مثل خالد الشيخ الذي قدم «قديماً» ألحاناً جميلة ومناسبة لفنانين هم نجوم قبله وليعلم الجميع بما فيهم خالد الشيخ ان الصحافة السعودية هي من صنعته وصنعت غيره من الفنانين وتستطيع ان تصنع آخرين وهي ليست في حاجته ولا من هو مثله.. بل هو من يحتاجها.. وتطاول خالد الشيخ على الفنان عبدالمجيد عبدالله وهذا جزء لا يتجزأ من حملته المفضوحة على الفن السعودي ولا نلومه لأنه أحس «متأخراً» أن الضوء انحسر عنه وتلاشى كاسم موجود على الساحة عدا اعماله التي يطرحها بين الفترة والاخرى وتظل شاغرة مساحة من الادراج كان الاولى بها فنان مبتدئ يأخذ فرصته بدلاً من فناني «الارشيف».
|