Saturday 16th March,200210761العددالسبت 2 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

مكتبة الملك عبدالعزيز تقيم ندوة «الإسلام وحوار الحضارات» برعاية سمو ولي العهدمكتبة الملك عبدالعزيز تقيم ندوة «الإسلام وحوار الحضارات» برعاية سمو ولي العهد
الفريق أول ركن متعب بن عبدالله: الندوة امتداد للنهج الأصيل والمنهج الراشد للاهتمام بقضايا المسلمين

أكد صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية وعضو مجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة على أهمية الندوة العالمية :«الإسلام وحوار الحضارات» التي تنظمها المكتبة واصفاً إياها بأنها من الأعمال المهمة التي تسهم في إثراء الحوار الحضاري، وتعززه بين الحضارات وتساعد في تمتين الأسس والمبادئ التي يقوم عليها الحوار الحضاري وتوضيح موقف الإسلام من الحضارات الأخرى باعتباره رسالة عالمية للناس اجمعين وتمد جسور الحوار بين الحضارات والثقافات، وابراز قيم الإسلام الداعية إلى الحوار والتعايش السلمي والتعاون والتفاهم بين البشر وتعزيز التفاعل الايجابي بين الحضارات والثقافات.
وقال سموه في تصريح له بمناسبة رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس الحرس الوطني والرئيس الأعلى لمجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لفعاليات الندوة العالمية «الإسلام وحوار الحضارات» التي ستفتتح بمشيئة الله تعالى صباح يوم الأحد 3 محرم 1423ه الموافق 17 مارس 2002م ولمدة أربعة أيام متواصلة: إن الندوة وما يصاحبها من نشاطات علمية هي امتداد للنهج الأصيل والمنهج الراشد لهذه البلاد قيادة وشعبا في عنايتهم بشؤون الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، كما انها تأكيد في الوقت نفسه على ريادة هذه البلاد ورعايتها الدائمة لقضايا العالم الإسلامي الفكرية والعلمية.
وأوضح سموه ان رعاية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والرئيس الأعلى لمجلس إدارة المكتبة لهذه الندوة تجسد اهتمام المملكة وولاة الأمر بقضايا المسلمين على كافة الأصعدة وتأتي تواصلاً مع النهج المعروف عن المملكة في رعاية مصالح المسلمين وتعبيراً عن دورها الفاعل في الرقي الحضاري والفكري بين الأمم، موضحاً ان سموه الكريم كان وما زال راعيا للفكر والأدب ومهتماً بالعلم والعلماء داعياً لكل توجه فكري يرمي إلى اعتزاز المسلمين وتضامنهم ونهضتهم العلمية والحضارية.
ووصف سمو الفريق أول ركن متعب بن عبدالله هذه الندوة العلمية بأنها تقدّم صورة عن حضارتنا التي قدمت منجزاتها للبشرية بأسلوب علمي وحضاري سابق وان محاورها وأهدافها وجلساتها تعبير صادق عما ينبغي ان نكون عليه إذا كنا نريد تقدماً يعرف بنا لدى الآخرين مشيراً إلى ان الحوار الصادق والدراسات الجادة والبحوث الرصينة هي ثروتنا في صناعة مستقبل مشرق وضاء.
وأهاب نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية وعضو مجلس إدارة المكتبة في ختام تصريحه بجميع الهيئات الإسلامية في الخارج والداخل ومراكز الأبحاث المنتشرة في الأمة الإسلامية ايلاء هذا الموضوع الحضاري الأهمية المناسبة وتقديم الدراسات والخدمات المطلوبة لإنجاز هذا الحوار الحضاري، مشيراً إلى انه لا ينبغي أن نتحول إلى أسرى لرد الفعل بل علينا ان نأخذ المبادرة والمثابرة على توضيح منهجية الإسلام وتعامله مع «الآخر».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved