* الرياض مندوب «الجزيرة»:
عبّر الدكتور فالح بن محمد الصغير الأستاذ بكلية أصول الدين بالرياض عن حزنه لفقدان الشيخ عمر السبيل وقال: إن الله سبحانه وتعالى قد حكم بالفناء على هذه الدار وأهلها {كٍلٍَ مّنً عّلّيًهّا فّانُ *26* وّيّبًقّى"وّجًهٍ رّبٌَكّ ذٍو الجّلالٌ وّالإكًرّامٌ *27*} ولا شك ان الموت حق، ولو كان أحد سالما من الموت لسلم منه الأنبياء والأصفياء ولكن الله سبحانه وتعالى قال لرسوله عليه الصلاة والسلام: {إنَّكّ مّيٌَتِ وّإنَّهٍم مَّيٌَتٍونّ *30*} ولكن فقدان أهل العلم وفقدان من في وجودهم نشر للخير وللعلم النافع وللعمل الصالح يورث الأسى والحزن في نفوس الناس وفي نفوس كل محب للخير ومن ذلكم وفاة ذلك الشيخ الجليل الدكتور عمر بن محمد السبيل رحمه الله تعالى الذي يُعرف عنه انه طالب علم وقد أسهم في طلب العلم وفي نشره، ولا أدل على ذلك من صوته الندي الذي يجلجل في حرم الله عز وجل، بين جمعة وأخرى يوجه الناس ويرشدهم ويعلمهم، ولا شك ان هذا اسهام كبير في نشر العلم، ولعل الله سبحانه وتعالى ان يكتبه من الدعاة العالمين العاملين.
وأضاف ان الشيخ عمر السبيل عُرف بالتواضع الجم، والتمتع بالاخلاق الفاضلة وكل من عرفه أحبه رحمه الله كان محبوباً بين طلابه وزملائه وبين أهله وذويه، كما عرف عنه رحمه الله حب الضعفاء والفقراء والمساكين ومساعدتهم ونشر الخير بينهم فهذه من صفاته رحمه الله التي اتصف بها وفقدانه له أثر كبير أثره المحزن ليس على أهله وذويه فقط، ولكن على كل من عرفه وعلى المسلمين أجمع.
وفي ختام حديثه سأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمد الفقيد برحمته وان يجعله بأعلى عليين، وان يورث أهله وذويه وبخاصة والداه وأولاده وأهله الصبر والسلوان.
|