Saturday 16th March,200210761العددالسبت 2 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

عدد من المشايخ والدعاة:عدد من المشايخ والدعاة:
فقدت الأمة خطيباً وواعظاً يتمتع بأسلوب جياش ومنهج سليم

عبر عدد من المشايخ والدعاة الذين التقتهم «الجزيرة» مساء أمس بعد اعلان نبأ وفاة فضيلة الشيخ الدكتور عمر السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام يرحمه الله عن بالغ حزنهم برحيل الفقيد.. مؤكدين أن المسجد الحرام فقد واحداً من خيرة العلماء الذين كرسوا جهدهم ووقتهم في خدمة المسلمين من على أكبر منبر إسلامي بالمسجد الحرام.
فقد رفع فضيلة نائب الرئيس العام لشؤون الحرم الشيخ محمد بن ناصر الخزيم التعازي لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني في وفاة فضيلة الشيخ الدكتور عمر محمد السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام الذي توفي أمس الجمعة بالطائف بمستشفى الهدا للقوات المسلحة بعد حادث مروري تعرض له الاسبوع قبل الماضي على طريق الطائف الرياض.
كما قدم فضيلته التعازي لوالد فضيلة الشيخ الدكتور عمر السبيل سماحة الشيخ محمد السبيل عضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام وكافة أفراد أسرته والشعب السعودي والأمة الإسلامية في هذا المصاب الجلل داعياً المولى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
وقال فضيلة نائب الرئيس العام لشؤون الحرم الشيخ محمد بن ناصر الخزيم ان الأمة الإسلامية بفقدان إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الدكتور عمر السبيل قد فقدت أحد أئمتها وعلمائها الأفاضل الذي لاشك ان فقدانه في هذه الظروف خسارة كبيرة للمسلمين.
كما رفع الشيخ يوسف الوابل مدير عام التوجيه والإرشاد بالمسجد الحرام تعازية لولاة الأمر في هذه البلاد الذين أولوا العلماء جل اهتمامهم ودعمهم ومساندتهم لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
وقال الشيخ الوابل لقد عرفت الدكتور عمر السبيل رحمه الله منذ زمن طويل وله دور كبير جداً في كل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين وشارك في مؤتمرات ببحوث علمية وفقهية في الشريعة الإسلامية وأصدر البحوث والكتب وعقد ندوات ومحاضرات والقى مئات الدورات بالجامعات الإسلامية وفقدانه خسارة كبيرة للمسلمين.
ومن جانبه تحدث ل« الجزيرة» معالي محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر لاشك ان فقدانه يعد خسارة للمسلمين ولكن هذا هو القضاء والقدر ولا مرد له ولكن ما يطمئن القلوب ان هذا البلد الإسلامي فيه من العلماء الأفاضل الذين يواصلون إكمال الرسالة ونعزي بهذا المصاب الجلل أسرة الفقيد وندعو له بالرحمة والمغفرة.
كما وصف وكيل محافظة الطائف الاستاذ عبدالله بن ماضي الربيعان الفقيد رحمه الله بانه من خيرة الرجال الذين تتلمذوا منذ الصغر على يد والده فضيلة الشيخ محمد السبيل عضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام وآخرين من رجال العلم حتى عين إماما وخطيباً بمسجد الحرام بعد دراسات في الشريعة نال فيها الماجستير والدكتوراه وفقدانه كان بدون شك خسارة كبيرة ليس لعائلته فحسب وإنما لكل المسلمين.
كما تحدث فضيلة الشيخ عبدالإله الفريان رئيس محاكم الطائف الكبرى وفضيلة الشيخ علي بن محمد بن محمل رئيس المحكمة المستعجلة بالطائف وقال فقدنا عالماً وخطيبا وإماماً للمسلمين ولاشك ان فقدان رجل من علماء الدين في هذه الظروف يعد خسارة كبيرة ولايسعنا سوى ان نحمد الله على قضائه وقدره وندعو له ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ومن جانب آخر تحدث للجزيرة فضيلة الشيخ الدكتور علي موسى السهلي رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بألم وحسرة وقال لقد فقدت الأمة الإسلامية بشكل عام والشعب السعودي بشكل خاص واحداً من رموز العلم والمعرفة والشريعة وتغمده الله بواسع رحمته.
ومن جانبه قال: الدكتور أحمد بن عبدالله الباتلي وكيل كلية أصول الدين بالرياض فجعنا كثيراً في وفاة الشيخ عمر السبيل رحمه الله الذي امتاز بخصال جمة فقد عرف بصلاحه وتقاه وتواضعه وحبه للخير وخشوعه وحسن تلاوته ولعل من بشارات الخير أنه مات في آخر ساعة من يوم الجمعة موضحاً أن فقد العلماء مصيبة عظمى على الأمة وفاجعة كبرى على المسلمين لما يقومون به من تعليم الناس وتحذيرهم من البدع والمنكرات.
وأشار الدكتور الباتلي إلى أن لأئمة الحرمين الشريفين منزلة كبيرة في نفوس الناس حيث يصلي خلفهم المسلمون ويتابعهم الملايين في خطب الجمعة والدروس العلمية عبر وسائل الإعلام المختلفة فنسأل الله الرحمة والمغفرة له وأن يلهم والده الشيخ محمد السبيل الصبر والسلوان كما لا يفوتني في هذه الفرصة أن أتقدم بالشكر لولاة الأمر على ما يبذلونه من اهتمام ورعاية للعلماء والمشايخ فقد تابع سمو ولي العهد حالة الشيخ عمر السبيل الصحية وكذلك الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي أمر بتشكيل فريق طبي متكامل لعلاج الشيخ رحمه الله وهذا ليس بغريب على ولاة أمورنا.
وجانبه قال:الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن المهوس عضو هيئة التحقيق والادعاء العام ان الجميع خسر بوفاة الشيخ رحمه الله الذي كان يتمتع بنشاط كبير في مجال الدعوة إلى الله من خلال إلقاء المحاضرات والدروس العلمية والوعظية في جنبات المسجد الحرام التي استفاد منها المسلمون في جميع انحاء العالم وخصوصاً في موسم الحج ومن يرى تلك الجموع الغفيرة التي تحضر دروسه يومياً بعد صلاة العصر يعرف منزلة الشيخ في قلوب محبيه وطلابه.. فنسأل الله ان يتغمده برحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من جانبه قال الشيخ سعد بن تركي الخثلان إمام وخطيب مسجد الأميرة سارة بنت سعد بحي السويدي إن وفاة الشيخ عمر السبيل مصاب عظيم وخطب جلل لأن فقد العلماء ليس كغيرهم بل هو من أشد المصائب على الأمة موضحاً أن فضيلته رحمه الله كان يتمتع بأسلوب جياش ومنهج سليم في الخطابة أفادت عموم المسلمين في كثير من أمور دينهم فغفر الله له وأسكنه فسيح جناته.
ومن جانبه أكد فضيلة الشيخ مفرح القرين مدير مكتب الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بحي البطحاء بالرياض ل«الجزيرة» أنه برحيل الشيخ عمر السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة فقدت الأمة الإسلامية نبراساً عظيماً كان يضيء لها الطريق بالعلم والدعوة إلى الله.
مشيراً إلى أن المسلمين بحاجة دائمة إلى العلماء والدعاة الذين يوضحون لهم أمور دينهم ويبصرونهم بقضاياهم أمثال الشيخ عمر السبيل رحمه الله الذي لا نملك إلا أن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته وأن يجزيه خيراً على ما قدم للإسلام والمسلمين..

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved