Saturday 16th March,200210761العددالسبت 2 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

سمو ولي العهد في مقابلة مع شبكة تلفزيون إيه.بي.سي الأمريكية :سمو ولي العهد في مقابلة مع شبكة تلفزيون إيه.بي.سي الأمريكية :
عرضنا المبادرة بسبب نقص العدالة والإحساس بالإنسانية والعاطفة في العالم ولنؤكد أن الشعب العربي والإسلامي يسعى للسلام
وضع القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين موضوعان أساسيان في المبادرة
ليس من مصلحة أمريكا والعالم ضرب العراق وإيران ولن تتحقق النتيجة المطلوبة

  * واشنطن واس:
أوضح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني انه سيقدم الرؤى والأفكار التي أعلنها لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط إلى القمة العربية المزمع عقدها في بيروت.
وأكد سمو ولي العهد في مقابلة مع شبكة تلفزيون «إيه.بي.سي» الأمريكية ان أغلب قادة الدول العربية وافقوا على تلك الرؤى بما فيهم الجمهورية العربية السورية.
وجوابا على سؤال حول الأسباب التي دعت سموه لطرح هذه المبادرة التي حظيت بدعم أكثر من ستين دولة قال سموه:«هناك العديد من الأسباب أولها نقص العدالة في العالم وثانيها نقص احساس الانسانية والعاطفة وثالثها أريد أن أري العالم أن الشعب العربي والإسلامي يسعى للسلام».
وشدد سموه على ان وضع القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى أراضيهم موجود ضمن المبادرة وانهما موضوعان أساسيان ومهمان مبينا أن تفاصيل المفاوضات حول اللاجئين أمر يعود إلى الفلسطينيين والاسرائيليين.
وحول التطبيع الذي اقترحه سموه مقابل انسحاب إسرائيل الى حدود عام 1967 وهل يعني تبادل السفراء والتجارة والاعتراف الدبلوماسي قال سموه:«نعم ما قلته هو علاقات طبيعية كالتي بيننا وبين الدول الأخرى».
وأشار سموه إلى أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ايجابية تماما وقال سموه: «العلاقات بيننا قوية وهي منذ ستين عاماً ولسوء الحظ فقد أفرزت أحداث الحادي عشر من سبتمبر شكوكاً حول أصدقائنا في الولايات المتحدة».
ورداً على سؤال عما إذا كان سموه يدعم الرئيس الأمريكي جورج بوش في حربه ضد الارهاب قال سمو ولي العهد:«كل شخص يدعم محاربة الارهاب فالأمر يتعلق بالانسانية فتقاليدنا وإيماننا يرفضان الارهاب.. فالقرآن يعلمنا ان قتل روح بريئة هو كقتل الناس جميعا.. نحن نرفض الارهاب فقد فاجأنا الاعلام الأمريكي في بداية الأزمة لانتقاده المملكة العربية السعودية فقد كانت الهجمات الارهابية صدمة وجريمة مروعة هزت الولايات المتحدة وهزت المملكة العربية السعودية وبقية العالم نحن نعلم ان طبيعتنا مختلفة فنحن نتعامل مع الأزمات بطرق مختلفة».
وجواباً على سؤال عما إذا كان أسامة بن لادن يشكل تهديداً للمملكة قال سموه:«ابن لادن لا يشكل تهديداً لنا فعندما كان في السودان لم يكن شيئا وعندما انتقل الى أفغانستان قيل انه انخرط في تجارة المخدرات وزاد دخله وفي رأيي إذا صح ذلك فقد سمحت له تجارة المخدرات أن يوسع نفوذ منظمته فالمخدرات والارهاب هما وجهان لعملة واحدة فالارهابيون يتلقون تمويلهم من تجارة المخدرات فتجار المخدرات يستخدمون الارهاب لحماية أراضيهم فيمكن مكافحة المخدرات بنفس الطريقة التي يكافح بها الارهاب فنحن نحتاج الى جهود دولية مشتركة ويجب ان تتشارك الدول في هذه الحرب ضد المخدرات وتتعاون للقضاء عليها والدول التي لا تشارك يجب أن تعاقب».
وعما إذا كان سموه قابل أسامة بن لادن قال سمو ولي العهد «قابلته مرة واحدة فقد جاء الى بيتي مع حكمتيار وسياف وهما أمراء حرب أفغان وكانت لديهم مشكلة وقد أجريت بينهم سلاماً وهذا كان منذ وقت طويل عندما كان السوفييت يحتلون أفغانستان في الثمانينيات ولم أر أسامة بعدها».
ورأى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز انه ليس في مصلحة الولايات المتحدة أو مصالح المنطقة أو العالم أن تقوم الولايات المتحدة بضرب العراق وقال:«لا أتوقع أنها ستحقق النتيجة المطلوبة ونفس الشيء يقع على إيران».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved