Saturday 16th March,200210761العددالسبت 2 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

تعليم الرس:تعليم الرس:
ما مصلحتنا من عدم إظهار الحقيقة؟

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة.. المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
اشارة الى ما نشر في جريدتكم الغراء في العدد «10707» بتاريخ 7/11/1422ه بعنوان «الوضع التعليمي في الرس بحاجة الى نظرة» بقلم الاخ/ سليمان بن محمد العايد اود في البداية ان اشكر جريدة الجزيرة والتي عودتنا دائماً على المتابعة الجدية والدقيقة والتغطية الاعلامية بكل ما يخص التعليم في المملكة العربية السعودية..وبعد اطلاعنا على تعقيب الاخ الفاضل رداً على تعقيبنا رقم 10613 وتاريخ 3/8/1422ه حيث ما زال الكاتب مصرا على رأيه بالنقص الحاد في المدارس بمحافظة الرس وقد رأينا ايضاح الحقيقية مرة اخرى لا كما قال الاخ الكاتب «رد المسئول بطريقة تقليدية لا تعكس الاهتمام اللازم او الاقتناع المنطقي» وهذا كلام لا يعتمد على دليل ولا يستند الى حقيقة واود ان اوضح الآتي:
اولاً: ما هي مصلحتنا من عدم ايضاح الحقيقة؟ وانا وزملائي في الادارة نتشرف بخدمة التعليم في محافظتنا وبذل جهدنا لخدمة ابنائنا الطلاب، وتذليل كافة الصعاب التي قد تؤثر على مستواهم التعليمي والتربوي وهل يتصور الكاتب ان بامكاننا ان نخفي أعداد مدارسنا او طلابنا؟
ثانيا: اشار الكاتب في مقاله إلى ان افتتاح المدارس لا يخضع لمقاييس حقيقية وان بعضها افتتح في قرى رغم انعدام الحاجة اليها فاود ان اوضح ان الادارة تقوم في كل عام بمسح المدن والقرى التابعة لها وفقاً لتعليمات الوزارة لتحديد المدارس التي تتفق مع الضوابط والشروط التي اقرت من قبل اللجنة العليا لسياسة التعليم ومن ثم ترفع لمجلس التعليم بالمنطقة الذي يقوم بدراستها ثم عرضها على مجلس المنطقة.. ومن ثم رفعها للوزارة.
ثالثا: اشار الاخ الكاتب إلى ان مدرسة الامام محمد بن عبدالوهاب لم تفتح الا قبيل شهر رمضان المبارك بأيام وبعد كتابته السابقة فأود ان اوضح الآتي:
1 المدرسة المذكورة تمت الموافقة عليها بقرار معالي الوزير رقم 65 وتاريخ 28/1/1422ه اي قبل كتابته بأكثر من ستة اشهر وبدأت الدراسة بها بتاريخ 18/7/1422ه.
2 يعود تأخير افتتاحها لعدم العثور على مبنى مناسب يخدم طلبة المرحلة الابتدائية في الحي.
3 قامت الادارة بالاعلان عن حاجتها لاستئجار مبان للمدارس المحدثة داخل المحافظة ومن بينها المدرسة المذكورة بتاريخ 1/2/1422ه «اي بعد تاريخ قرار معالي الوزير المشار اليه آنفاً بيومين فقط».
4 وقع الاختيار للمباني المقدمة للمدارس الجديدة وبدأت الدراسة بها مع اول يوم للدراسة عدا المدرسة المذكورة لعدم توفر المبنى المناسب.
5 قامت اللجنة المشكلة بمعاينة المبنى بالبحث الميداني ووقع الاختيار على احد المباني وجرى تعميد مالكه بتاريخ 13/4/1422ه الا انه وبعد مضي مدة لم ينفذ ما طلب منه من تعديلات على المبنى وقدم اعتذاره عن ذلك بتاريخ 1/6/1422ه.
6 اضطرت الادارة للاعلان مرة اخرى وذلك بتاريخ 2/6/1422ه ومن ثم اجراء اللازم للبحث والاختيار مما احتاج بعض الوقت للقيام بتعديلات على المبنى الذي وقع اختياره وبدأت الدراسة حسب ما تم التوضيح بشأنه.
رابعاً: ذكر الاخ الفاضل في مقاله ان المدارس داخل المحافظة لا تخضع لتوزيع جغرافي سليم مثل: الفاروق، المهاجرين، الانصار، مصعب بن الزبير، المحمدية، السعودية، وطبقاً لذلك نود ايضاح ما يلي:
أ لا يتفق هذا الكلام مع اشارته في ثالثاً في قوله «معروف نظاماً ان الطريق في اي محافظة يجب الا يفصل بين الاحياء والمدارس ولكن هذا حاصل في الرس» فالمدارس المذكورة تقع في احياء مختلفة ويفصل بينها شوارع رئيسة وبعضها مزدحم بالطلاب مثل مدرسة الفاروق والمهاجرين، فالاولى يدرس بها اربعمائة وثلاثة وخمسون طالباً، والثانية تدرس بها ثلاثمائة وست وثلاثون طالباً، ومثل ذلك ينطبق على المرحلة المتوسطة، اما المرحلة الثانوية فليست العبرة بالسنوات وانما بأعداد الطلاب.
ب ما ذكره الكاتب من ان بعض الاحياء بحاجة الى مدارس غير صحيح، فهي اما احياء جديدة لم تكتمل بعد مثل «طيبة» او تخدمها مدارس اخرى مجاورة لها في بقية الاحياء، كما ان الاخ «سليمان» ينتقد قرب المدارس من بعضها مع ملاحظة ان الادارة انتهت من مسح جميع الاحياء المذكورة في شهر شعبان لعام 1422ه اي قبل ما نشر بشهرين، وتم تحديد المدارس للعام القادم وفق الضوابط والشروط المشار اليها.
ج ما اشار اليه الكاتب ان حي الحوطة بحاجة لمدرسة متوسطة يقع ضمن ما اشرنا اليه في الفقرة السابقة، كما ان عدد الطلاب الذي يدرسون في متوسطة عثمان بن عفان من ذلك الحي واحد وخمسون طالباً وليس كما ذكر في المقال مائة وخمسون طالباً.
د ذكر في المقال ان مدارس المرحلة الثانوية ليست بأحسن حال من سابقتها وان وجود ثلاث مدارس لا يكفي وان التكدس والازدحام ومحدودية الفائدة العلمية وسوء التهوية وانتقال الامراض امور ملحوظة، وهنا نتساءل باستغراب!! ماهي المصادر التي استقى منها الاخ «سليمان» هذه المعلومات؟!!
فما ذكره ان اغلب الفصول يصل عدد الطلاب فيها الى اربعين طالباً، اود ان اؤكد بعدم وجود ذلك سوى فصلين فقط ووضعهما مناسب وبخصوص، الجانب العلمي للطلبة يظهر ان الكاتب لا يعرف مستوى ابنائنا الطلاب ففي المدارس الثلاث داخل المحافظة فقط حصل اكثرمن ثمانية طلاب على درجة كاملة في اختبار الفصل الاول في جميع المواد، واكثر من مائتي طالب حصلوا على تقدير امتياز، فهل يتضح من تلك النتيجة محدودية الفائدة التعليمية؟!!
وبالنسبة لاشارته إلى سوء التهوية وانتشار الامراض فهل زار الكاتب ثانوية الرس او ثانوية القدس ليدرك مستوى المبنى في كلا المدرستين، وحتى ثانوية الملك سعود بالرغم من ان مبناها مستأجر؟ او سأل المسؤولين في الصحة المدرسية لتتم افادته عن المستوى الصحي للطلاب ولله الحمد؟
ولعل في هذا التوضيح افادة لما كتبه الاخ/ محمد الحزاب الغفيلي في جريدتكم الغراء في العدد 10747 بتاريخ 18/12/1422ه بخصوص الفقرة الخاصة عن تعليم البنين بالرس من مقاله عجائب الرس السبع والذي اشار فيه الى التقتير في احتياجات الطلاب من المدارس والنقص في المعلمين خاصة المرحلة المتوسطة والثانوية.
وختاماًً نود التأكيدعلى تقديرنا للدورالكبير والمتميز للصحافة والاعلام، وترحيبنا بكل نقد هادف بناء يحقق لنا جميعاً طموحاتنا وتطلعاتنا في بناء مستقبل أبنائنا وشبابنا ليكونوا جنوداً مخلصين ورجالاً عاملين وعماداً متيناً للوطن الغالي، ولكننا نتطلع ايضاً الى ان يحرص الكاتب على نقل الحقائق بموضوعية وتثبت ،واعطاء كل ذي حق حقه، والله ولي التوفيق للجميع.

محمد بن صالح الغفيلي
مدير التعليم في محافظة الرس

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved