Saturday 16th March,200210761العددالسبت 2 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

واشنطن تغلق ملف الطائرة المصرية واشنطن تغلق ملف الطائرة المصرية
إلقاء مسؤولية سقوطها على مساعد الطيار

* واشنطن ق.ن.أ:
ألمحت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الامريكية امس الى ان التقرير الامريكي الفيدرالي النهائي حول حادث تحطم طائرة شركة مصر للطيران من طراز بوينج في اكتوبر عام 1999 سيلقي بالمسئولية على مساعد الطيار حيث يزعم التقرير أنه قام بأفعال منهجية لإسقاطها.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من التحقيق القول أن التقرير الذي سيصدره مجلس سلامة الطيران المدني الامريكي في غضون أيام سيغلق التحقيق في الكارثة الجوية التي وقعت في مياه المحيط الاطلسي قبالة ساحل نيو انجلاند وأسفرت عن مصرع 217 شخصا.
وزعمت أن الامر المحوري في نتائج التحقيق تمثل فيما سمته ب«الادلة الدامغة» التي تضمنها الصندوقين الاسودان ضد جميل البطوطي مساعد الطيار بدعوى أن حياته العائلية والمهنية كانت تتهاوى في الاشهر السابقة للحادث.
غير أن الصحيفة الامريكية ذكرت ان ما يغفله التقرير قد يكون أكثر اثارة للجدل بما في ذلك دوافع الانتحار وحتى القتل ونقلت عن مصدر وثيق الصلة بنتائج التحقيق أن ما لن يتحدث عنه التقرير هو الدافع ولن يستخدم كلمات مثل التعمد كما ضمن المصدر ألا يتم استخدام كلمة الانتحار.
وأضافت «لوس انجلوس تايمز» نقلا عن مسئول فيدرالي امريكي قوله ان التقرير سيتبنى توجها واضحا محددا وسيقول ببساطة إن مساعد الطيار فعل كذا وكذا وانه لا يوجد مؤشر على أن الكارثة نجمت عن خلل فني.
تجدر الاشارة الى ان المصادر المصرية تنفي مسئولية مساعد الطيار عن الكارثة وتبرهن على ذلك بأنه كان يعيش حياة عائلية وصحية ومهنية ومادية مستقرة.. كما ألمحت المصادر المصرية اكثر من مرة الى احتمال وجود اسباب اخرى للكارثة مثل اطلاق صاروخ عليها بطريق الخطأ من احدى القواعد العسكرية الامريكية او قيام المخابرات الاسرائيلية «الموساد» بعمل ارهابي لإسقاطها حيث كانت الطائرة تضم العشرات من الطيارين العسكريين ونخبة من العلماء المصريين بالاضافة الى احتمال حدوث خلل فني اثناء طيرانها خلال رحلتها وهي في طريق عودتها من نيويورك الى القاهرة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved