* بيروت الجزيرة عبدالكريم العفنان - جاك الخوري:
في الرابع عشر من آذار/ مارس من كل عام، يدعو «التيار الوطني الحر» التابع للعماد ميشال عون إلى التظاهر والاعتصام والنزول إلى الشوارع للمطالبة بخروج الجيش السوري من لبنان.
أما سبب اختيار هذا التاريخ، فيعود إلى ذكرى اعلان عون «حرب التحرير» ضد السوريين في العام 1989م.
وكانت التظاهرات في السنوات السابقة تترافق مع تدابير أمنية مشددة وتتطور في معظم الأحيان الى مواجهات مع العناصر الأمنية تنتهي بسلسلة اعتقالات لعدد من المتظاهرين. وفي حين بقيت التدابير الأمنية المشددة والتي نجحت في منع وصول المتظاهرين إلى الحواجز السورية، وهو شكّل هدف الطلاب المتظاهرين هذا العام، غابت بشكل كلي الاشكالات والمواجهات مع الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني.
ولاقت هذه النتيجة ترحيبا لدى الجميع في الدولة والمعارضة، وحتى لدى «التيار الوطني الحر» الذي انضم إليه في التظاهر عدد من طلاب «حزب الوطنيين الأحرار» و«القاعدة الكتائبية» الموالية لرئيس الجمهورية السابق أمين الجميل.وفي المواقف، أعاد وزير الداخلية الياس المر التأكيد على وجوب الحصول على تراخيص للتظاهر من الوزارة قبل القيام بها، وذلك لتأمين حماية المتظاهرين من جهة، والحفاظ على الأمن ومنع الشغب والتنسيق مع الداعين إلى التظاهر وتجنيب الناس إذا أمكن مغبة الوقوع في شباك أزمة السير إذا ما توافرت المعلومات عن مكان التجمعات والتظاهرات والجهة المقصودة.
|