(مدرستي)
في مدرستي.. اخبرني معلمي..
.. ان أبقى قرب النوافذ..
ولا اصطنع الضحكات..
علمني ان أضحك بقلبي..
ولقنني أساليب الرقص على ابتسامات الأحباب..
وحذرني
اللعب بالقرب من قلب نائم..
.. حفر في هاجسي.. ان نوم القلب.. بداية موته..
لهذا نصحني.. الجلوس قرب النافذة..
وحررني.. وألزمني بالقفز..
عند أول صوت من شخير القلب..
خذي نصيحتي.. وابتعدي ابعد من بعدي..
(على السحاب سننتحر)
.. في غيمةٍ مرت ببابي..
واستقرت.. في أوساط داري..
حلفتها بربها.. ان تبات هنا ليلة..
وغدا.. سيحصل مايجب..
سنعزف الألحان على زخات الندى..
.. تصاعداً.. فوصولاً..
إلى أبعد مدى..
(الصمت المدهش)
.. سندخر لنا بعض الصمت.. نحيي به مابيننا.. وبين الشمس..
نكسر مسافة الكلام..
ونلقي ما أحاط بنا من ملام..
لسنا نرتجي الحب.. بغير سلام..
هكذا يصبح الموت عندي مدهشاً..
هكذا يطير بنا الحمام.. ويصبح مشهدي ممل التكرار..
.... ونعيد صياغة السمع..
.. لنبقى.. في حدود البصر..
تحت أجنحة الفؤاد..
(وداع في فصل الشتاء)
فليعلم الشتاء المزمجر في العادة..
انني هنا في وطني..
لا أخضع.. لأي تكلف..
أنا من سيبقى..
فقد قُتلت ولم أبالي..
أعياني البرد.. في جنون الشتاء..
.. لم تكن جريمة..
بل كانت ودااااااااااااع..
( قلبنا قلبك)
.. اوا حقاً يزرع النخل في الجسد..
اسطورة من ورق
.. سمعتها البارحة..
اعدت فيها استنتاج أحياء الجسد..
فلدينا هنا كمية من ماء..
تكفي لصناعة بلد..
.. فما بالك..
بمزرعة من شجر؟؟!!!!
(فراق)
سحقا للفراق.. يغيضني..
يخرجني من كهفي
.. يستوطن حرارتي
.. يتفتت شوقا على جراحي..
..
يستلهم كلماته من لساني..
يتعب عيني تلويح الفراق..
تفقد ماءها سعيا لاستدراك حركتها..
تسقط قبل نهاية الوصول..
إلى منبع آخر.. للدموع..
.. .. ما اشنعه
قتيل البرد |