* العواصم الوكالات:
بدأ اعضاء مجلس الامن الدولي مساء الاربعاء بدرس المسائل التي عرضها العراق والمتعلقة بعودة المفتشين الدوليين المكلفين نزع الاسلحة العراقية فيما هددت بريطانيا باللجوء الى السلاح النووي اذا هاجم العراق قواتها باسلحة الدمار الشامل.
وتدور المسائل العراقية موضع البحث حول تساؤلات بشأن عمليات التفتيش نفسها بما فيها استفسار عن جنسية المفتشين المشاركين في الفريق الدولي، كما تدور حول شرعية مطالبة الولايات المتحدة بتعديل نظام الحكم في العراق. هذا وقد اعلن وزير الدفاع البريطاني جيوف هون يوم الاربعاء ان بريطانيا على استعداد لاستعمال السلاح النووي ضد ما سماها دولاً «شريرة» واورد اسم العراق كمثال عليها في حال استعملت هذه الدول «اسلحة دمار شامل» ضد قوات بريطانية.
ومن جانب آخر اتهم نائب برازيلي الولايات المتحدة بانها تريد عزل البرازيلي الذي يرأس منظمة دولية تراقب الاسلحة الكيماوية لان ما حققه من تقدم نحو اقناع بغداد بالسماح بعودة مفتشي الاسلحة يقوض حجج واشنطن لتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.
وقد حثت وزارة الخارجية الامريكية يوم الثلاثاء على استقالة خوسيه بستاني من رئاسة منظمة حظر الاسلحة الكيماوية بزعم سوء ادارته ومبادراته غير المدروسة.
وقالت وزارة الخارجية البرازيلية يوم الاثنين انها تقف الى جانب بستاني وقال مصدر بالوزارة ان هذا التحرك نتج عن استياء الولايات المتحدة من موقف المنظمة تجاه العراق.
|