الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فإن شريحة الطلاب في بلادنا كبيرة إذ كم من طالب وطالبه ينتمون إلى التعليم لدينا مما يجعل الواجب تجاههم يزداد حملاً وعبئاً. وإن موضوع الصلاة والتفريط والتهاون بها أمر عظيم وخطر بدأ يستشري في جسد الأمة وفي الشباب منها خاصة مما يتطلب جهوداً من وزارة المعارف ورئاسة التعليم لوضع الحلول لمنع حدوث هذا الأمر والتقليل منه، والحق يقال إن إدارة التعليم بمنطقة الرياض قد بدأت بفكرة رائدة وذلك بإنشاء لجنة تخص شؤون الصلاة في المدارس وقد عممت لتكون على شكل لجان صغيرة داخل المدارس فجزى الله القائمين على ذلك خير الجزاء.
ولكن يبقى دور رأس الهرم التعليمي أعني به المعلم الذي بصالحه تصلح أمور كثيرة ومنها الطلاب، ومن أجل دور فاعل تجاه الطلاب وحالهم مع الصلاة فإنني أقترح القيام بهذه الأمور في المدرسة لتوعية الطلاب بأهمية الصلاة ومنها:
1 توجيه إدارة المدرسة للمعلمين فيما يخص أمر الصلاة وذلك من خلال الكلمة التوجيهية أو الهدية أو اللافتات الإرشادية بأهمية الصلاة وفضلها ان المعلم إن كان مقصراً في ذلك فأنى له أن يصلح الطلاب المقصرين.
2 إقامة أسابيع ثقافية مكثفة تخصص برامجها عن الصلاة وذلك بالمحاضرات وتوزيع الكتب والأشرطة المفسوحة.
3 نصيحة الطلاب داخل الفصل المدرسي وخصوصاً إذا تطرق المعلم لموضوع الصلاة في درسه.
4 الاهتمام بأمر الصلاة من قبل إدارة المدرسة وذلك بتهيئة مصلى خاص للصلاة وتوفير المصاحف للطلاب وإعطاء الطلاب فرصة للوضوء والطهارة.
5 عمل استبيان يقيس مدى اهتمام الطلاب بالصلاة ومن ثم العمل على معالجة النتائج السلبية لهذا الاستبيان.
6 أكثر التقصير من الطلاب يكون في صلاتي العصر والفجر فيحث الطلاب ويرشدون إلى أهمية هاتين الصلاتين.
7 قد يحضر الطالب للمدرسة وهو لم يصل الفجر فلو أن إدارة المدرسة وضعت مكاناً مهيأ وأرشدت الطلاب ووعظتهم وخوفتهم من ترك الصلاة ثم تخبرهم أن من لم يصل الفجر فعليه التوجه إلى هذا المكان لأداء الصلاة.
8 القيام بزيارة إلى مراكز الهيئة والاستماع إلى الخطوات التي يعملها القائمون في المركز مع من لا يصلي.
9 وضع صندوق خاص في المدرسة بعنوان «صندوق مشكلات الصلاة يستقبل فيه شكاوى الطلاب حول هذا الموضوع مثل: عدم قدرة الطالب على قيام صلاة الفجر أو عدم خشوعه في الصلاة أو جهله بأحكام الصلاة ويخصص يوم في الشهر للإجابة على هذه الشكاوى.
10 قيام المدرسة باستضافة أئمة المساجد القريبة من المدرسة للقيام بندوة توجيهية.
11 مناصحة أولياء الأمور إن استمر تقصير الطالب في الصلاة كما نناصحهم إذا قصروا في دراستهم.
12 ضرورة تعاون المدرسة والبيت والهيئة والمسجد في هذا الموضوع.
متعب بن محمد الرشود مدرس بمتوسطة حي السلام |