تعلَّم الأهلاوية من درس العربي القطري الشيء الكثير.. وخصوصا البلجيكي «لوكا» الذي حتما سيكف هذا المساء عن مواصلة اختراعاته في التشكيل والتغيير لأن المسألة اليوم لا تحتمل المغامرة أو المخاطرة على حساب سمعة وتاريخ النادي الأهلي والكرة السعودية.. ولعله كان بحاجة لصدمة العربي كي يصحو على الواقع «ويصحصح.. كويس» لأن أي مغامرة جديدة تعني طيران اللقب الخليجي كما طار قبله العربي في الدوحة..!
***
الأهلي الأفضل فنيا ولياقيا ومهارياً وعناصرياً بكل المقاييس من كل الفرق المشاركة بما فيها المستضيف، لذا من المنطق والعدل الكروي أن تذهب الكأس لمن يستحقها.. والكواسر هم الأجدر باللقب والكأس.. وعندها ستتحقق «المصالحة» التي توصف الكأس الخليجية بها.. لعضو الشرف الفعَّال الأمير محمد العبدالله الفيصل وكل الجماهير الأهلاوية المخلصة والوفية التي وقفت وآزرت فريقها بكل حب.
***
لاعبو الأهلي لديهم من مخزون الخبرة الدولية ما يؤهلهم لكيفية التعامل مع ظروف مباراة ظفار اليوم حتى يحبطوا عنصر المفاجأة العمانية المتوقع منذ البداية.. من خلال التركيز والانضباطية في الأداء والاستغلال الأمثل للفرص المتاحة..
قلتها سلفاً.. وأقولها اليوم..وسأقولها غدا.. فهد الزهراني أهم لاعب أهلاوي وهو أشبه ب«رمانة» الأهلي إذا غاب اختل توازن الفريق بأكمله.. وقد حاول لوكا أن يقنعنا بغير هذه الحقيقة الثابتة.. لكنه فشل..!
***
«أبصملك على العشرة.. أن الكأس أخضر سعودي»
س.اليوسف/البحرين |