Friday 22nd March,200210767العددالجمعة 8 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

في أولى القدم ..في أولى القدم ..
القادسية في الصدارة والرائد يرافقه للأضواء
سدوس قضى على آمال الخليج والتعاون أمن موقفه

* كتب نبيل العبودي:
قاد النجم المخضرم وهداف الفريق القدساوي صالح القنبر فريقه إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة بعد ان حقق فوزاً صعباً ولكنه مستحق على منافسه على الصعود وهو فريق الرائد بهدف دون مقابل.
وبعد مباراة استطاع الفريق القدساوي التفوق فيها لعباً ونتيجة مكتفيا بهدف القنبر ومهدراً عدداً من الفرص الأخرى التي سنحت له.
وفي المقابل لم يظهر فريق الرائد بمستواه وأصبح يعتمد على مهاجمه السلال وحيداً في المقدمة ليضيع وسط الرقابة التي فرضت عليه.
الفريق القدساوي حقق الفوز نتيجة لأسلوب مدربه التونسي أحمد العجلاني الذي أظهر فريقاً منظماً لعب بأسلوب وهوية وعرف كيف يحقق ما كان يصبو إليه ويسعى إليه.
وعلى الرغم من خسارة الرائد لهذا اللقاء إلا أنه اصطحب القادسية لأندية الممتاز مستفيداً من تعادل الخليج مع سدوس بهدف ليكون المرافق لفريق القادسية.
* الشوط الأول:
جاءت المباراة منذ بدايتها سريعة كعنوان لما يسعى إليه الطرفان كمتصدرين للدوري وسعيهما الحثيث نحو الصعود إلى مصاف الدرجة الممتازة فظهر الأداء سريعاً وشهدت المباراة منذ بدايتها محاولات متبادلة بين الطرفين وان بقيت الكرة في بعض الفترات محصورة وسط الملعب إلا ان المحاولات كانت قائمة وسط تفوق قدساوي ملحوظ وهدد مرمى الرائد في أكثر من كرة وكانت أولى المحاولات الفعلية بعد مضي سبع دقائق عندما سدد القحطاني كرة مرت بجوار القائم ليكون التفوق القدساوي اكثر وضوحاً بعد مرور ربع ساعة عندما بدأت الخطورة تتضح من خلال تسديدتين متتاليتين من بندر الخالدي من ضربتين مباشرتين الأولى اعتلت العارضة والأخرى اصطدمت بالعارضة وأخذت طريقها إلى خارج الملعب.
في المقابل لم يكن مقابل ذلك سوى كرة واحدة من طارق الشريف لعبها عرضية جميلة على خط الستة سددها مودي نجاي فاعتلت العارضة لتبقى محاولات الفريق القدساوي قائمة للوصول إلي شباك الظفيري حارس الرائد وسط تفوق وسطه بقيادة صانع اللعب ولاعبه الدولي السابق سعود كريري الذي قاد أكثر من كرة للمهاجمين القنبر وياسر القحطاني وبخاصة الثاني الذي شكل خطورة وازعاجاً لدفاعات الرائد.
في حين كان الرائد يعتمد على الكرات العكسية المرتدة فيما تبقى من وقت الشوط الأول وبقيت محاولاتهما قائمة على نقل الكرات الطويلة إلى السلال ومودي في المقدمة إلا أن تلك المحاولات القليلة كانت تنتهي سلبية نتيجة اعتمادهما على الفردية البحتة لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي في النتيجة وتفوق قدساوي واضح لعباً.
* الشوط الثاني:
بدأ بأسلوب هجومي سريع من الفريق القدساوي الذي حاول التسديد على المرمى من مسافات بعيدة مستغلاً عامل الهواء والرياح الشديدة لمصلحته.
وكاد فريق الرائد يباغت بهدف عندما لعب الشريدة كرة عرضية تخطت الحارس ولم يستفد منها مودي بعد مضي خمس دقائق.
* القنبر يسجل:
التفوق الذي فرضه الفريق القدساوي كان لابد ان يثمر عن هدف السبق بعد مجهود فردي من النجم الشاب ياسر القحطاني الذي تخطى اكثر من مدافع رائدي وبمجهود فردي كبير لتصل الكرة لصالح القنبر الذي عالجها قوية في سقف المرمى هدفاً قدساوياً كنتيجة طبيعية لتفوقه الميداني على المباراة.
بعد هذا الهدف أحس لاعبو الرائد بصعوبة الموقف وحراجته فبدأوا في تشكيل ضغطهم على المرمى القدساوي إلا ان تلك الخطورة لم تكن مقننة كما يجب نتيجة للفردية التي كانوا عليها.
هذه الصورة للرائد لم تدم طويلاً حيث عاد القادسية للتفوق مع بعض المناوشات التي كان يعتمد عليها الرائد بواسطة لاعبه السلال ولكنها ظلت محاولات فردية غير مجدية مع دفاع القادسية الذي لم يجد صعوبة في تخليصها نتيجة لاعتماد الرائد على مهاجم واحد فقط.
فعاد ياسر القحطاني ليسدد كرة قوية هزت شباك الرائد للمرة الثانية ولكنها هذه المرة من الجنب في طريقها لخارج المرمى ليجبر القدساويون لاعبي الرائد على الرجوع إلى الخلف للمحافظة على شباكهم من ان تستقبل هدفاً آخر خاصة وان الخطورة القدساوية بدأت تظهر بشكل أكبر في الدقائق المتبقية من هذا الشوط مع تهديد مستمر وقائم من الفريق القدساوي فتخطت تسديدة الكريري المرمى.
في المقابل كانت محاولات السلال الفردية تضيع وسط حركاته التمثيلية وسقوطه المتكرر داخل المنطقة والحصول على ضربة جزاء ولو كرس جهده لصالح الفريق لكان أفضل.
ومع مرور الوقت كانت محاولات القادسية قائمة للمحافظة على التقدم واستطاع النجاح والمحافظة على نتيجته وبالتالي أعلن صعوده رسمياً لمصاف أندية الممتاز.مباراة القادسية والرائد
التعاون X الحزم
* بريدة ناصر الفهيد:
أكد فريق التعاون انه الشيخ الذي يعتلي القمم مهما كانت الظروف المحيطة به. بالأمس كان للتعاون الكلمة والقرار في تحطيم أحلام الكثير ممن كانوا يتربصون للاستشفاء به واسكتهم بروعة لاعبيه الذين حركوا أرض الملعب وقدموا فاصلاً من اللعب الممتع الذي فازوا من خلاله وبجدارة على ضيفهم فريق الحزم بهدفين مقابل هدف وبعد ان أضاع التعاون في شوط المباراة الأول أكثر من أربعة أهداف تكفلت العارضة بواحدة منها وذلك في اللقاء الذي جمعهما عصر أمس على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية في الجولة قبل الأخيرة من دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم.
هذا الفوز المستحق للتعاون أعلن رسمياً بقاءه في دوري أندية الأولى قبل النهاية كما أعلن أيضاً عن بقاء فريق الحمادة الذي خسر من أبها لينحصر الصراع بين فريقي الحزم واحد ويحتاج الحزم لخسارة أحد في الأسبوع القادم من الرائد ليلعب معه مباراة فاصلة بينما تعادل الرائد وأحد معناه هبوط فريق الحزم للدرجة الثانية.
الأهداف سجلت عن طريق
البرازيلي محمد اندرسون للتعاون.. و السنغالي عمر باجكيو للحزم.
الحماده X أبها
* الغاط فهد الفهد:
تمكن فريق أبها الكروي من الفوز على مضيفه فريق الحمادة بثلاثة أهداف مقابل هدف في اللقاء الذي جمع الفريقين عصر أمس الخميس على ملعب الأمير فهد بن سلمان بنادي الحمادة وبمحافظة الغاط ضمن مباريات الجولة السابعة عشرة وقبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى وعلى الرغم من خسارة الحمادة إلا أنه ضمن البقاء في دوري الدرجة الأولى وذلك عقب خسارة الحزم يوم أمس من التعاون حيث أصبح الحمادة برصيده الحالي 22 نقطة في بر الأمان جاءت مباراة الفريقين «الحمادة وأبها» جيدة ومثيرة في أغلب فتراتها ،ولم تعكس نتيجتها التي آلت إليها إلى مستوى الفريقين.. حيث كان فريق الحمادة هو الأفضل والأكثر استحواذا على الكرة.. وأهدر مهاجموه العديد من الفرص السهلة التي كان أبرزها ضربة الجزاء التي أهدرها اللاعب الأجنبي شيخ باه في الدقيقة الأولى من المباراة التي لو حالفه الحظ في تسجيلها لغيرت من نتيجة المباراة.
وقد جاءت الاهداف عن طريق اللاعب محمد عامر و اللاعب ناصر القحطاني «هدفين» لفريق أبها وسلطان الحرقان للحماده .
الخليج x سدوس
وانتهى اللقاء الذي جمع الخليج وسدوس في سيهات بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما بعد ما كان سدوس متقدما بهدف حتى الدقيقة ال 41 من الشوط الثاني ليحرم الخليج فرصة الصعود إلى الأضواء.
أحد X العروبة
* المدينة المنورة علي الأحمدي:
تفوق أحد على العروبة في الأسبوع ما قبل الأخير من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم إثر تغلبه على فريق العروبة الهابط لدوري الدرجة الثانية بخمسة أهداف مقابل لا شيء لتتجدد آمال أحد في البقاء خاصة بعد خسارة الحزم من التعاون.
لم يجد أحد صعوبة في كسب اللقاء وقد انتهى الشوط الأول بتقدمه بهدفين سجلهما عبدالحليم عمر في الدقيقة السابعة وجميل أسامة في الدقيقة 44 بينما سجل سيرجيو الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين « 1 و26» من الشوط الثاني ليكمل معاذ علي النتيجة بهدف خامس في الدقيقة 43.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved