* أدارت الندوة: شريفة العتيبي:
الأم مصدر الحنان وواحة الأمان ورمز العطاء والتضحية، بوجودها تسعد حياتنا وتكون أيامنا كلها هناء، وفقدان الأم يعتبر عظيما، حقوقها في ديننا الإسلامي عظيمة حيث قدمها على الأب في الاكرام وجعل الجنة تحت أقدامها مقابل ما تلاقيه من تعب ومشقة أثناء الحمل والولادة والرضاعة والتربية.. عن الأم وفضلها وواجبنا تجاهها هو موضوع ندوتنا الصغيرة هذا الأسبوع ومع مجموعة من البنات المشاركات في هذه الندوة.
* حيث بدأت الحديث «ريوف الهقاص» قائلة: بدون شك ان كل منا يحب امه كثيراً، ولأنها تعبت في حملي وولادتي وارضعتني، فمن حقها علي ان اطيعها واحترمها واحبها.
* قالت أماني الاختر: والأم كذلك تحب بناتها وأولادها لذلك فأنا أحب أمي كثيراً لأنها تلبي جميع طلباتي ولا تبخل علي بأي شيء، بل انها تأتي لي بكل أنواع الحلوى وأجمل الألعاب والملابس.
* أكملت مدى المناحي قائلة: أنا كذلك أحب أمي لأنني لا انسى ذلك اليوم الذي مرضت فيه فبقيت طوال الوقت بجواري تداويني وتدعو لي بالشفاء، ولم تهدأ أو تنم حتى أنام أنا.. جزاها الله كل خير.
* قالت منيرة الجبيلان: ان حب الأم لا يضاهيه حب، فإذا فرحت بنجاحي وتفوقي بدراستي فإنني أرى الفرحة على وجهها أيضاً، لذلك أرى انها هي الحب كله.
* حنان المناحي أكملت تقول: ان الأم تقوم بواجبات ومهام كثيرة ورائعة، فهي التي تعلمني أمور ديني وتدلني على الخير وتحميني وتدافع عني إذا حاول أحد إيذائي والاعتداء علي.
* عادت مدى وقالت: ما أروع الأم.. فهي التي تفرح لفرحنا وتحزن لحزننا، وهي التي تضحي من أجلنا وتسعى دائما من أجل راحتنا وسعادتنا.
* قالت ريوف: ان من واجبنا تجاه أمنا ان نحترمها ونحسن إليها، وأهم شيء طاعتها لأن ذلك يرضيها، وجعل الله تعالى رضاها وطاعتها من طاعة الله.
* ردت حنان قائلة: انا كذلك اطيع أمي، وإذا أردت الخروج واللعب مع صديقاتي فإنني استأذن منها، وأستأذنها كذلك في أخذ أي شيء من البيت فأنا لا آخذ أي شيء دون علمها، وهذا من الاحترام للأم في نظري.
* قالت منيرة: أنا لا أعبث بحاجات أمي، وإذا نادتني ألبي نداءها بسرعة ولا أتأخر عليها بل انني اقول لها «سمّي».. «تضحك».
* تكمل الحديث أماني قائلة: إنني أدعو لأمي في كل صلاتي واقبِّل رأسها قبل أن أنام وأتمنى لو اقبِّل رأسها كل الوقت لأنها «تستاهل» فهي أمي.. «تضحك».
* عادت ريوف لتقول: أما أنا فلا أزعجها بكثرة الطلبات وإذا اعطتني شيئاً أقول لها «شكراً» ودائماً أحافظ على شعورها فلا أتشاجر مع اخوتي كي لا اغضبها.
* قالت منيرة: أنا التزم الأدب عندما يكون عندنا ضيوف كي لا أضايقها، بل انني أقوم بمساعدتها كذلك في تحضير بعض الأشياء.
* عادت مدى لتقول: ان بر الوالدين وطاعتهما كأنه «دَيْن» لأن الذي لا يحترم والديه ولا يطيعهما فسوف يعامله أولاده بالمثل عندما يكبرون.
* أكملت حنان: ان عقوق الوالدين من الكبائر في ديننا الإسلامي، فديننا أوصانا بالوالدين.
* اختتمت أماني الحديث بقولها: ما أعظم ديننا الإسلامي عندما وصانا بالوالدين، وأيضاً جعل الأم أحق الناس بالإكرام، لأن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: «أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك».
شارك في الندوة: ريوف عبدالله الهقاص، مدى محمد المناحي، حنان محمد المناحي، منيرة محمد الجبيلان، أماني صالح الاختر.
|