|
|
|
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الهيئة العليا للحماية الفطرية مؤتمر للسياحة البيئية والذي استمر أربعة أيام اعتباراً من العاشر من محرم ورعاية سموه لمثل هذه المؤتمرات تدل على الأهمية التي يوليها سموه لمجال السياحة الداخلية والتي حرصت حكومة خادم الحرمين الشريفين على تشجيعها منذ صدور الأمر الملكي الكريم بانشاء الهيئة العليا للسياحة والتي شرفت برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بالاشراف عليها ومتابعة انشطتها المختلفة، ولا أعتقد أن هناك من يجهل الدور الاعلامي الذي تقوم به الهيئة العليا للسياحة في مجال خدمة السياحة الداخلية من المحافظة على المناطق ذات الجذب السياحي واصدار النشرات الارشادية بعدة لغات من أجل جذب أكبر عدد ممكن من السائحين من خارج المملكة وداخلها وسياح الداخل يجب أن يكونوا العدد الأكبر وكثير منهم من المواطنين والمقيمين لا يقدمون على السياحة الداخلية نظراً للتكاليف الباهظة التي يتحملها من يريد ان يذهب الى أية منطقة ذات جذب سياحي حيث ان تكاليف الاقامة والسكن أكثر بكثير مما سيدفعه لو قصد دولة أوربية كما أن أنماط السكن وبكل أسف محصورة على نمطين أحلاهما مر. فالفنادق باهظة التكاليف كما أن الشقق المفروشة والتي دخلت السوق السياحي حديثاً لا تقل غلاء عن الفنادق، أما في الدول الأخرى فان اسعار الفنادق تصل في عز الموسم السياحي الى نصف تكلفة الفنادق لدينا نأخذ على سبيل المثال لا الحصر، السكن باستديو وهو يمثل شقة صغيرة لأسرة صغيرة في سويسرا على مقربة من الحدود الفرنسية لا يتجاوز سعره 150 دولاراً في الليلة الواحدة اذا كانت المدة أسبوعاً واحداً، اما اذا زادت المدة لأكثر من اسبوعين فقد تحصل على خصم يزيد على 20% من أجرة الليلة الواحدة.ال 150 دولاراً تعادل 572.5 ريالاً أما أسعار الشقق لدينا اذا كانت جيدة فأسعارها قد تصل الى 1000 ريال في الليلة والأمثلة كثيرة لا تحصى ولكن الأسر التي لا تستطيع دفع مثل هذه المبالغ محكوم عليها بالبقاء في مساكنها وان لا تسيح في أرض الله. |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |