Friday 29th March,200210774العددالجمعة 15 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

أول الغيث قطرةأول الغيث قطرة

نصف إنسان
كأن هذه اللحظات المظلمة
ثقب في صميم قلبي
وكأن هذه الشمعة الدامعة
تبث شكواي وهمي
وقبل أن أطأ على رمال أيامك
أحس أن قدمي تطآن على لوح من زجاج هش
وخلفه أشلاء جسد هزيل
مشاعري أحرقتها وكأنها أوراق تلقيها في وهج مدفأتك ورقة ورقة
تحس أنها لحظات انتصارك
بقيت أسير ظنون وشك قد أحاط بك
كما يحيط المعصم بالسوار
هذه لحظات من عمرك قد غاب فيها عقلك
وما زلت ألتمس لك عذرا
إلى أن بقيت نصف إنسان
مروج الرياض
الرياض
***
بقايا حلم
الليالي تمر بطيئة والأيام بالحزن والفرح مليئة.. ونحن معها نتغير ونتبدل.. ذلك المساء لو كان لباب حجرتي ألف مفتاح لأقفلته وما توانيت.. فقد أردت أن أعيد حسابات وذكريات قديمة مع ذاتي..
ذلك المساء تربعت أمام المرآة ونثرت حولها كل ما أملك من صور لي منذ ولادتي وحتى هذه اللحظة..
نظرت في المرآة أخذت أتأمل ملامحي.. لقد تغيّرت كثيراً وكبرت.. عقدت مقارنة، أنهرت للوهلة الأولى بكيت من القلب.. كل القلب.. كل الجوارح. ثم أخذت أضحك بجنون.. تذكرت طفولتي وصباي كانت أياماً جميلة برفقة أبي أتمنى أن تتكرر.. في ذلك اليوم جلست وحدي بعد غياب الشمس واختبائها في الأفق.. جلست أناجي قلبي الحزين وقد أخذت نفساً عميقاً وكأني أريد أن أطفئ ما بداخلي من أحزان ولكن ازداد شعوري بالألم.
ذلك لأني عندما أكون وحدي أتذكر ذلك الإنسان الغريب الذي منحني الكثير من حبه وحنانه..
أتذكر كل التعب والسهر والمشاوير من أجلي ومن أجل مستقبلي ذلك الإنسان هو أبي.. آه يا أبي..
لو تدري كم أفتقدتك؟! وكم أشفق على حالك؟؟ وما تدنت له حالتك الصحية.. أتذرف الدمع أم تكبت الدمع عيوني على ما رأيت.. كان ممداً على فراش المرض وقد أوصل بجسده العديد من الأنابيب والخراطيم. وقد ذهب في سبات عميق من جراء عملية أجريت له، فقد كان يعاني من تصلّب أحد شرايين القلب..
لحظتها أحسست بالوحدة فعلاً.. فأبي الإنسان الوحيد الذي يفهمني.. أحسست بغصة في حلقي والدموع تملأ مقلتي وتوشك أن تنهمر.. تضيع الكلمات على شفتي.. ألقي بنفسي في أحضان النوم محاولة تجاهل واقعي.. فأتمنى أن تشفى يا أبي لتعود وتنقذني من بحور الضياع التي أحس أني غارقة فيها بدونك لأصل لشاطئ الأمان.
ومع كل ما سبق.. يغريني بصيص من الأمل فأمشي خلفه بكل أحاسيسي وبقوة ووله.. يضعف أحيانا ويكبر أخرى.
وأنا مصرة على ملاحقته.. والتعلّق به.. لعلي أصل في يوم ما.. إلى أملي..
فألملم شتات روحي، وبقايا حلمي؟!!

نورة عبدالرحمن - أقمار
المعلم
رأيت شخصاً..
كم هو مهيب..
نظرت إليه..
كم أعجبتني هيئته؟!
يبعث الآمال فينا!!
كم يسعى ويشقى؟!
من أجل أن تبني الصروح..
تعجز الأقلام عن وصفه..
مهما قلنا لن نجيد!!
إنه بالعلم يفخر..
إنه خير نصوح..
إنه الأستاذ حقاً..
هيثم صالح الفهي
ثانوية السلام بالأسياح
مساحات مشرقة
أريدك حبا وحنانا.. أريدك قلبا فياضا.. يفيض شوقا.. وشمسا لا تشرق إلا على أرضي.. ومطرا لا يسقي إلا زرعي..
لقد بحثت عن السعادة فلم أجدها إلا في مساحاتك المشرقة.. وعن الحياة فلم أجدها إلا في أراضيك المخضرة..
كوني.. وجها مشرقاً بالحياة.. ينبض بالحب.. ويشرق بالود.. ويشتعل بالحنين.. ويتألق بالحنان.. ويضيء بالأمل.. ويتوهج بالمشاعر.. ويتدفق بالعطاء.
عبدالله المالكي- الطائف

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved