Friday 29th March,200210774العددالجمعة 15 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

ثمن اهتمام المملكة بالأوقاف.. مفتي جبل لبنان:ثمن اهتمام المملكة بالأوقاف.. مفتي جبل لبنان:
الوقف جبهة صد قوية ضد خطط التنصير

أكد فضيلة مفتي جبل لبنان الشيخ الدكتور محمد علي الجوزو أن الوقف يعتبر أهم عنصر في دعم الدعوة الإسلامية، وقال: عندما تكون وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف هي المسؤولة عن المساجد، عن الائمة، عن العلماء، عن الدعوة في الخارج معنى ذلك أن الدعوة مرتبطة بهذا الوقف، وكلما اشتد عود الأوقاف بمشاريع انمائية تساعدها على تغطية النفقات في داخل السعودية وفي خارجها فإن ذلك معناه أن الدعوة الإسلامية ستكون أقوى، وسيكون لها فعالية، وتأثير كبير على المجتمع.
ورأى الدكتور الجوزو في تصريح صحفي أنه لا يمكن أن نهتم بالدعوة الإسلامية بطريقة مستمرة دائمة إلا عن طريق الوقف الذي يستمر ويدوم ولا يتغير بإذن الله، مشدداً على أن وزارة الأوقاف هي أهم مؤسسة رسمية ثابتة للدعوة الإسلامية، يليها بعد ذلك الجمعيات الأهلية، ولكن الثبات هو لوزارة الأوقاف.
وحض فضيلته الاثرياء والاغنياء واصحاب رؤوس الأموال على أن يبذلوا أموالهم في الدعوة إلى الله، وفي سبيل بناء بيوت الله، وفي تقوية الدعاة واعطاء هؤلاء الدعاة مدداً يمكنهم من التأثير في الساحات التي يعيشون فيها، واقامة المؤسسات الخيرية كالمستشفيات والمستوصفات.
واشار في هذا السياق إلى أن التنصير يقوم على أساس المؤسسات، حيث يدخل المنصرون إلى الناس من جهة فقرهم، وضعفهم، وحاجتهم، وهذا ما حصل في بعض الدول الإسلامية حيث استغل المنصرون فقراء المسلمين ومحتاجيهم وضعفائهم للتأثير عليهم، وقال: وعلنيا إذا أردنا أن نواجه هذا الواقع، وأن ننقذ أبناء المسلمين من التنصير أن نهتم بالوقف لأن الوقف هو عماد العمل الإسلامي في الأساس.
ونوه الدكتور محمد الجوزو باهتمام قيادة المملكة بالأوقاف والعناية بها، وقال: لقد تشرفت بحضور حفل افتتاح ندوة الوقف في الشريعة الإسلامية ومجالاته الذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وهذا دليل جلي وواضح على اهتمام ولاة الأمر في المملكة على الأوقاف وكافة ما يتعلق بتنميتها واستثارتها لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
واضاف قائلاً: كما شاهدت في الآونة الأخيرة دلائل كثيرة وبارزة على مدى اهتمام قادة المملكة بالأوقاف عندما قدم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله قلعة أجياد في مكة المكرمة لكي تستثمر هذه المنطقة لخدمة الحرمين الشريفين، وهذا دليل على اهتمام الملك فهد بن عبدالعزيز بتنمية وتقوية الوقف وخاصة الوقف المرتبط بالحرمين الشريفين لأن هناك استمرارية في النفقات على الصيانة والنظافة وكافة ما يتعلق بشؤون الحرمين.
وأثنى الجوزو في هذا السياق على حرص أبناء المملكة وفي مقدمتهم أصحاب السمو الملكي الأمراء على سنة الوقف والانفاق في مجالات الخير المختلفة، وقال: إن الاغنياء، والاثرياء إذا قدموا من أموالهم لخدمة الأوقاف فإننا بذلك نكون قد خدمنا الدين الإسلامي، مشدداً على أن أي عمل إسلامي يرتبط بطريقة أو بأخرى بالوقف.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved