|
|
|
من الأمور التي تدخل السرور في نفس المسلم، وتشرح صدره: امتثال من حوله لأمر الله عز وجل، وطاعتهم للنبي واتباعهم لسنته صلى الله عليه وسلم، وهذا ما لمسناه في الأيام الماضية، فقد مرت بالمسلمين مناسبة مباركة، هي مناسبة عيدالأضحى، أحد أعياد المسلمين، وقد تفاعل المسلمون مع هذه المناسبة تفاعلاً عظيماً، ومن ذلك اهتمامهم وحرصهم على أوامر دينهم وتوجيهاته، وقيامهم بسننه مع واجباته. فلما أقبلت العشر ورأى المسلمون هلال ذي الحجة امتنع من أراد أن يضحي منهم، عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره، عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره) وفي رواية: (فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى يضحي). وعندما دخلت العشر تذكر المسلمون قول نبيهم صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر) فأقبلوا على عمل الصالحات التي يحبها الله، فأنفقوا وتصدقوا، وصاموا ما تيسر لهم من العشر، وخاصة يوم عرفة، فلم يتخلف عن صيامه إلا القليل. وخلال العشر، تمر في أسواق المسلمين وفي مساجدهم وفي بيوتهم فتسمع لهم دويا بالتهليل والتكبير والتحميد، عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد). |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |