يا جابر المكسور تجبر عزانا
وتجلي هموم خيمت في سمانا
مصيبة منها بقينا حزانا
مصيبة حلت على هالبنيات
ما هن لا وحده ولاهن بثنتين
ستة عشر بنت بذور مساكين
جتهن منيتهن وهن غير دارين
اضف الى ذلك ثمان جريحات
في حادث جلاجل تصورت ما صار
كنا بيوم يخشعن فيه الابصار
يوم القيامة يوم ضيعان الافكار
الخلق كله يطلب الله سلامات
الرابع اللي ما حضر يوم الاثنين
بأول محرم عام سبعة وتسعين
يا سعد منهم عن جلاجل بعيدين
ما شافوا اللي صار في عشر ساعات