ü يظل التحكيم وقضاة الملاعب الشغل الشاغل لمسيري المنافسات الرياضية والمتسابقين فيها في أي مكان في العالم، ،
ودائماً ما يعني نجاح التحكيم في تأدية أدواره المنوطة به نجاح أي تظاهرة وخروجها بأقل قدر من المشاكل والتبرم والاحتجاجات، ، لذا فإن القائمين على أي منافسة يسعون لتطوير التحكيم ووضع الدراسات والسبل الكفيلة بتقدمه ويضعونه في أهم أهدافهم عند الشروع في أي منافسة والإعداد لأي سباق، ،
وهنا في الرياضة السعودية لا يألو المسؤولون في الرئاسة العامة لرعاية الشباب جهداً لتطوير الحكم السعودي وفي كافة الألعاب لذا فقد وضعت الدورات وأعدت الاختبارات وقدمت الامتيازات الأمر الذي عاد بالايجاب على الحكم السعودي وجعله مطلباً في العديد من الدول المجاورة التي تختاره دون غيره لقيادة منافساتها فضلاً عن نجاح الحكم السعودي وحضوره الفاعل في المناسبات العالمية التي كان من أبرزها اختيار أحد رجاله «عبدالرحمن الزيد» للمونديال الفارط وانتخابه ضمن طاقم المباراة النهائية في شهادة لا تقبل الاختلاف للحكم السعودي، ، بيد أن نجاح الحكم السعودي خارجياً لم يكن كذلك في المناسبات المحلية ولا بد أن وراء ذلك أسباباً عدة تجعل التحكيم لا يسير مع خط متواز لنجاح الرياضة السعودية، ،
فالحكم هنا يدير المباراة وهو ينتظر سياط النقد الفني التي ستسلط عليه بعدها من مسؤولي الفريقين وبات من الأمر النادر أن نقرأ أو نسمع اشادة بالحكم واعترافاً بأن القصور من الفريق الخاسر، بل إن النقد بات يأتي بأثر رجعي وبعد أسابيع من الخسارة!!
والحكم هنا يقرأ التشكيك في نزاهته وأنه كان لاعباً أو مسؤولاً في نادٍ «ما» الأمر الذي يؤثر عليه ويهز أعصابه بكل تأكيد!!
والمجال هنا مفتوح لكل من أراد أن يصرح أو ينتقد، ، فهذا إداري يرفض حكما «ما» على طول الخط!!
وهذا مدرب يطالب بحكم «خاص» لمباراة معينة، ،
üü هنا لا بد من القول ان تطوير التحكيم يبدأ من المنافسين أولاً، ،
üü ومن المسؤولين عن التحكيم ثانياً، ،
فالمراقبون الفنيون يجب أن تكون لهم كلمة حيال أخطاء الحكم، ،
وان يبرروا احتساب الحكم لخطأ ما وغض الطرف عن خطأ مماثل،
وان يتركوا عنهم مقولة الحكم أجاد ونال الدرجة كاملة، ، وأن يعملوا على توجيه الحكم لأخطائه ويطالبوه بتجاوزها ويرفضون تكرارها، ،
، ، أما ان استمر الحكم في أخطائه، ، والمسؤول في هجومه والناقد في بحثه عن مصلحة فريقه والمدرب في مطالبه فإن التحكيم لن يتطور ولا هم يحزنون!! وستظل المشكلة قائمة حتى حين!!
الرائد والعودة
سعدت كثيراً لعودة فريق الرائد الأول لدوري خادم الحرمين الشريفين في درجته الممتازة، ،
فالأضواء أولاً هي المكان الحقيقي لرائد التحدي، ، والأضواء ثانياً تحتاج لفريق بحجم الرائد وشعبيته وحضوره الجارف!!
وسعدت أكثر لأن من قاد الرائد لهذا التأهل لم يكن من بلاد البن ولا الفرنجة، ،
بل كان من أبناء هذا الوطن وأعني عبدالعزيز العودة، ، والعودة لمن نسي جاء للرائد وقد هلهله شينا وبعثر أوراقه وأضاع نجومه، ،
والعودة جاء للرائد وهو في مراكز الوسط وقد بدأ حلم عودته للأضواء يتداعى في أذهان أنصاره، ، والعودة جاء للرائد وكأنه يتحدى من نالوا من قدراته وقللوا من امكانياته وشككوا في قدرته على اعادة صياغة الرائد من جديد،
وقد كسب مدربنا الوطني الناجح كل التحديات، ، فأعاد هيبة الرائد ونظم صفوفه ورتب أوراقه، ، ، وفي نهاية المطاف جعله على كرسي وثير بين اثني عشر فريقا فقط في الأضواء،
اللاعب المحظوظ
في ملاعب كرة القدم، ، هناك اللاعب المميز واللاعب السيىء واللاعب المحظوظ، ،
اللاعب المحظوظ هو الذي لا يملك أي مؤهلات أو قدرات ومع ذلك يظل حاضرا مع فريقه في كل الأحوال!!
واللاعب المحظوظ هو الذي يجد من ينافح عنه ويدافع عن تواجده بل ويصر على مشاركته ولا بأس من جعله قائداً وسط النجوم!!
واللاعب المحظوظ هو الذي يهزم فريقه بخطأ «غبي» ثم يشارك أساسيا في المباراة القادمة ليمر الأمر بلا حساب ولا عقاب!!
واللاعب المحظوظ هو الذي يظل طوال عقد من الزمان اساسيا وعندما تفتش عن شيء ايجابي قدمه للفريق تجد النتيجة «فالصو»!!،
تُرى كم من لاعب تنطبق عليه هذه الصفات في ملاعبنا؟
مراحل، ، مراحل
** حتى بعد هذه السنوات الطوال ما زالوا يتذكرون بدايات اللاعب الكبير ويحفظونها عن ظهر قلب، ، «يعني شاغلهم مشغلهم»!!،
** أحضر النصر الثقفي وتميم والزهراني لحل مشاكله في الأظهرة والوسط فظهروا نجوما مع الفريق هذا الموسم، ،
وأحضر الهلال ضاري والمولد والجري لحل مشاكله هو الآخر، ، لكنهم ظلوا بعيدا عن الفريق، ، وهنا يكمن الفارق في التعامل بين إدارتي الكرة في الناديين!!
** هل ترضى إدارة نادي الشباب بالحال التي صار عليها فريقها، ، وما هي خطوات العلاج التي ستتخذها لتفادي ما حدث هذا الموسم؟
** التأجيل لا يعني إلا الثقة بعدم قدرة الفريق على حسم أموره بيده!!
** حديث الجناح «المنتهي» لا يختلف كثيرا عن مستواه وفائدته عندما كان لاعبا!!،
** كل شيء قد يفعله مدافع الهلال فهد المفرج، ، إلا ان يبعد كرة خطرة من مرمى فريقه!!
** الفرق الكبار توصف كذلك وفقا لبطولاتها وإنجازاتها فأين ذلك الفريق من هذا الوصف وهو الذي ما زال بعيداً عن الذهب منذ أمد!!
** ناس تفرح ببطولات وناس تفرح بنتائج مباريات!!
** قال ايه، ، قال «اللاعب» الشاب، ،
** وهل نص القانون على اعادة الكرة للفريق المنافس عندما يخرجها احد لاعبيه من أجل الاطمئنان على لاعب مصاب خارج الملعب؟
** الحكم كيف يقيم إصابة اللاعب ومدى خطورتها، ، يعني ليش معجب وقف الكرة لعلاج لاعب نصراوي ولم يفعلها مع لاعب هلالي؟
** الالتفاف الشرفي ليوم او يومين لن يفيد او يغير من الوضع السيىء شيئاً ، ، المطلوب التفاف دائم ودعم مستمر من أجل تحقيق النتائج المرجوة!!،
|