كانت مشاركة «أركان» العام الماضي وحصوله على المركز الخامس في سباق كأس العالم الماضية محطة من المحطات الكبرى في تاريخ الفروسية السعودية..
واعتبر الكثيرون أن الانجاز لن يتكرر في المستقبل المنظور وخصوصاً أن الكبار في ميادين الفروسية العالمية فوجئوا بما حدث وبدا هناك من بدا لاعادة احتلال مواقعهم وتحجيم طموحات الآخرين في تحقيق انجازات على حسابهم.. وفي هذا العام كان الإعداد يسير وفق ما أعد له وكانت الرياح التنافسية في أوج هبوبها وخصوصاً أن سخي قد بهر الأمريكان على أرضهم وكاد أن يقهرهم في سباقه الشهير.. وفي الجانب الآخر كانت خيول اليابابانيين قد بدأت من خلال الترشيحات في أخذ نصيبها من كعكة كأس العالم.. وما أشد عقدة! أورهبة اليابانيين عندما يدخلون في رؤوسهم انجاز ما يذهبون إليه .
وجاء موعد السباق.. والترشيحات المتأثرة بأجواء السباق قد مالت إلى ترشيح اكتساح ياباني إماراتي، بل إن عتاولة الخبراء في الخيل وكبار المدربين تجاوزوا مجرد التفكير في الخيول القادمة من السعودية، وانغمسوا في تحليل مستويات الخيل اليابانية + الإماراتية بالطبع!
في تلك الأجواء همس لي صحافي عربي من الجنسية «.....» وتناقشت أنا وهو حول الخيل وهذا السباق بالذات وقال بثقة إن الوجود السعودي لن يكون مؤثراً.. ولكن ثم لكن كان لراعي الخيل رأي آخر.. ولأركان أيضاً رأي آخر .. لقد جاءت الوصافة وسط دهشة هؤلاء سعودية بانجاز حوافر البطل الماسية أخذنا الوصافة بجدارة وكدنا نطير بدربي الإمارات لولا خطأ الشاطر بألف «حير ستيعز» وجاء المنجز رابعاً في أقوى سباقات العالم.
الذي أنا متأكد منه أن الكثيرين وبدون تحديد أسماء بدؤوا في إعادة حساباتهم عندما تكون المشاركة سعودية بعد أن بدأ الاعصار السعودي في كل صوب واتجاه.
أصارحكم القول: كم أتمنى ومن العام المقبل ليس لبطولة كأس دبي العالمية فقط، بل كل البطولات الأخرى العالمية بأن يكون هناك فريق سعودي يشارك باسم المملكة ويتم تخصيص جواد أو جوادين ومن الآن لتلك البطولة مع المشاركة الخاصة لكل اسطبل لأنها أيضاً وفي النهاية سعودية ولكن تحديد الهدف والاتحاد يضمن لنا أشياء كثيرة وكبيرة وكبار الملاّك عودونا على المبادرات السخية وكل ما فيه مصلحة الوطن.
عموماً ما شاهدته في كأس العالم 2002 وتسخير الامكانيات لذوي التخصص من الخبرات الأجنبية كان في النهاية باسم الإمارات والتجربة الإماراتية تستحق الاهتمام على صعيدنا المحلي فلو كان لدى الآخرين ما يدعمون به خبرتنا المحلية المتطورة فلماذا لا نستقطبهم ليكونوا قوة دفع جديدة تساعد على اعتلاء فروسيتنا منصات التتويج العالمي. لقد بدأنا الخطى نحو العالمية وعلينا المزيد من العمل لأجل مواصلة السير وستبقى الآمال مثيرة دوماً ما دام هناك جهد يبذل وعرق يسكب .
المسار الأخير
كلٍ يرى الناس بعين طبعه!!
|