* والفريق يخوض أهم مراحل الحسم محلياً وخارجياً، كان نائب الرئيس جريئا وهو يعلن عن الفراغ الإداري الذي يعيشه النادي في مثل هذه المراحل بقوله إنهم كمجلس إدارة مشغولون بأعمالهم الخاصة!!
* «شكل» اللاعب الذي ظهر مصاحبا لحواره الصحفي الطويل جعل كل من رآه يقول «اللهم لك الحمد» قبل أن يقرأ حديثه.
* من المؤسف أن نرى مثل ذلك «الغمز» و «اللمز» على الإنجاز الوطني الكبير الذي حققته القلعة الخضراء.
* قبل المباراة «الموعودة» تسلّم الرواتب والمكافآت المتأخرة وحسب نتيجتها تجدد العقود..!!
* كتبوا على لسان اللاعب أنه انتقل للنادي المنافس لأنه يحبه منذ الصغر ولكنه كشف الحقيقة أن انتقاله كان عنادا لناديه الذي رفض احترافه الأوروبي المجاني!!
* خمسون ألف ريال ما زالت تقف حائلا دون سد ثغرة الظهير الأيسر.
* حتى ولو كان قرار إبعاد المدافع فنيا فكان يجب اصطحابه للمشاركة الخارجية «كمرافق» تقديراً لعطائه وجهوده وتضحياته للفريق. ورفعاً لروحه المعنوية. على الأقل يساوي بذلك الذي ضبطته الكاميرا في مدرجات ملعب «تشرين» السوري.!!
* يكفي قول اللاعب إنه انتقل لذلك النادي من أجل أخذ فلوسه ثم البقاء في المنزل للحكم على عقليته.
* عدم القدرة على المواجهة في ظل الأوضاع الإدارية المتردية جعلته يلتحق بالفريق «من برا لبرا»!!
* في صحافتنا المحلية كان هناك من ينقل تصريحات «بلاتشي» بسذاجة وهناك من كان ينقلها «بخبث» و «لؤم» ولأهداف في نفسه.
*إدارة فريق «أبو عشرة» استطاعت أن تخرج نفسها من مسؤولية الفضيحة وتلقيها على الضعفاء من «الأجانب» والإداريين الصغار.
* ميول المخرج جعلت إعادة هدف التعادل يصبح «عسيراً»!
* النادي الغربي فضح ممارسي العبث بشرف المنافسة عندما أعلن عدم طلبه تأجيل أي مباراة في الجدول.
* بذاءاتهم أصبحوا يبثونها عبر الفضائيات العربية وكأنهم لم يكتفوا بما تحمله الصحف المحلية من أشياء مخجلة يتفوهون بها؟!
* عودة اللاعب المبتعد من خلال ذلك الحوار الصحفي كشفت المأساة «النفسية» التي يعيشها ذلك اللاعب والأزمة التي يكابدها مع نفسه.. وكان الله في عونه.
|