Friday 29th March,200210774العددالجمعة 15 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

تركي الصويلح حد من خطورة أوتاكاتركي الصويلح حد من خطورة أوتاكا
التهامي والفيحاء حجزا بطاقتي الأدوار النهائية

* نجران علي الأحمد الظيريان:
استطاع فريق التهامي من قلب خسارته مع فريق الصواب في المباراة التي جرت عصر أمس وذلك ضمن مباريات المجموعة الثانية لدورة الصعود لأندية الدرجة الثالثة بعد أن كان خاسراً بثلاثة أهداف لهدفين حتى الدقيقة الحادية والأربعين من الشوط الثاني حيث استطاع قلب النتيجة لصالحه بأربعة أهداف مقابل ثلاثة بعد أن أضاف هدفين في آخر أربع دقائق من المباراة وبذلك كان أول الفرق التي حجزت بطاقات الأدوار النهائية.
الشوط الأول
لأنها مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بدأت المباراة من أولى دقائقها بطريقة مفتوحة للفريقين في سبيل احراز هدف مبكر فالفريقان لا يخدمهما التعادل وهي مباراة تعتبر مباراة كأس. صحيح أن التهامي في حالة التعادل قد يحصل على أربع نقاط وقد ينفعه ذلك التعادل في حالة خدمته مباراة الأخدود والفيحاء ولكن لأن العقل والمنطق يقولان عصفور في اليد ولا عشرة على الشجرة ركز التهامي على هذا المبدأ وهو الفوز ولا غير الفوز بعيداً عن الحسابات المعقدة.وفي الجانب الآخر قدم فريق الصواب أحلى وأجمل مبارياته حيث قدم في هذا الشوط بالذات مستوى جيداً أضاع العديد من الفرص التي أدت أن ترشحه بالتقدم بأكثر من هدف..وقد بدا الصواب بالهجوم المبكر حيث أضاع اللاعب خليل المسلم فرصة ذهبية بعد أن جاءته من اللاعب اسماعيل حجي أطاح بها المسلم في أحضان حارس مرمى التهامي حمود يحيى.
أحس بعدها التهامي بخطورة الموقف فجارى مجاراة فعلية وحصل على فرصة ذهبية للاعبه علي هادي حيث سددها جميلة صدها القائم الأيسر ليعود بعدها الصواب إلى الهجوم المباغت من الأطراف مستغلاً سرعة اللاعب المسلم واسماعيل حجي حيث سدد اللاعب زكي أحمد في الدقيقة الثانية والعشرين كرة جميلة أتت من المسلم سددها قوية اعتلت العارضة بعدة سنتيمترات.وفي الدقيقة السابعة والثلاثين تشهد المباراة أول الأهداف عن طريق اللاعب عزيز ابراهيم عبر تسديدة لم يستطع حارس الصواب صالح الحجي صدها لتشهد المباراة تحولاً آخر من الهجمات المتبادلة والتي استعرض الصواب في اضاعتها وفي المقابل أضاع التهامي أكثر من فرصة ولكن كانت محاولات لاعبيه أكثر جدية من لاعبي الصواب الذين سنحت لهم أكثر من مواجهة مع حارس المرمى ولكن كان لبطء لاعبيه فرصة سانحة لدفاع التهامي إلى تخليصها.وعند الدقيقة الثالثة والأربعين استطاع الصواب تسجيل هدف التعادل بعد كم هائل من الفرص الضائعة حيث استطاع اللاعب اسماعيل حجي بعد كرة وصلته من اللاعب خالد زيلعي.
حاول بعدها التهامي في الدقائق الأخيرة احراز هدف آخر لم يسعفه الوقت حيث أنهى حكم المباراة الشوط بهدف لكل منهما.
الشوط الثاني
وهو شوط الأهداف من الفريقين وتقديم اللمحات الجميلة والمستوى الجيد من الطرفين حيث كان الصواب في عز توهجه لولا اللياقة وقلة الخبرة اللتان خذلتاهم حيث تقدم الصواب بهدف عند الدقيقة العاشرة بواسطة اللاعب خليل ابراهيم واصل بعدها الصواب زحفه نحو مرمى التهامي وهدد بأكثر من كرة وفي المقابل عاد التهامي من جديد مع أول كرة للاعبه طه مبارك الذي استطاع من تسجيل التعادل عند الدقيقة السابعة عشرة عندها أحس فريق الصواب بخطورة موقفه لاسيما أن التعادل لا يخدمه كفريق يتطلع إلى التأهل وبالفعل يتحقق هدفهم الثالث عند الدقيقة الثمانية والعشرين أحرزه اللاعب محمد علي ويشهد ربع الساعة الأخير من الشوط الثاني حالة استنفار من قبل فريق التهامي وفي المقابل هدأ أسلوب الصواب بعد أن خذلتهم اللياقة البدنية في الحفاظ على التقدم واضاعة هجومه لأكثر من فرصة كان قادراً من خلالها على التفوق في هذا الشوط والمباراة بما لا يقل عن خمسة أهداف لعبت العارضة والقائم دورهما ليعود التهامي من جديد في الدقائق الخمس الأخيرة بمجهود رائع من قبل لاعب خط الوسط محمد قاسم والذي استطاع بجهده من ضبط ايقاع الوسط التهامي والتسبب في احراز هدف التعادل في الدقيقة الثانية والأربعين عن طريق اللاعب علي هادي ليتساوى الفريقان في الأهداف ولكن التهامي يستغل بطء لاعبي الصواب ويواصل ضغطه ليحقق الهدف الرابع عن طريق اللاعب عزيز جابر في آخر دقيقة من المباراة ليعلن بعدها حكم المباراة عن تأهل التهامي من هذه المجموعة بعد فوزه على الصواب بأربعة أهداف مقابل ثلاثة ليكون بذلك أول الفرق التي تحجز بطاقة التأهل للأدوار النهائية.
الأخدود * الفيحاء
دخل الفريقان هذه المباراة وكلاهما يطمح لحجز بطاقة الأدوار النهائية على حساب الآخر حيث دخل الأخدود هذه المباراة وفي رصيده ثلاث نقاط اثر فوزه في مباراته الأولى على الصواب بهدفين لهدف وخسارته للمباراة الثانية أمام التهامي بهدف للاشيء فيما دخل فريق الفيحاء هذه المباراة ورصيده أربع نقاط اثر فوزه على التهامي وتعادله مع الصواب.
التعادل يأتي لمصلحة الفيحاء حيث يكفيه التعادل من خلال هذه المباراة ليرافق فريق التهامي عن المجموعة الأولى فيما دخل الأخدود بفرصة واحدة وهي الفوز ولا شيء غير الفوز.دخل فريق الفيحاء بتشكيل مكون في الحراسة عبدالله المقبل وفي الدفاع عبدالرحمن محمد، فهد عبدالمحسن، متعب نافع، فيصل سليمان، وفي خط الوسط ابراهيم ناصر، محمد الهندي، طلال عبدالله، الحميدي اغراي، وفي المقدمة خالدناصر وسعد العرفج فيما لعب الأخدود بتشكيلة مكونة من مانع عايض في الحراسة وفي قلب الدفاع حمد مفلح، محمد صالح وخط الظهر ابراهيم حسين، علي شرهوف وفي الوسط علي المحمض، محمد سليمان، عبدالله صالح، عبدالله نصيب وفي خط الهجوم عبدالرحمن العمار وسالم الزحوف.
وقد بدأت المباراة بداية قوية من قبل فريق الأخدود محاولة منه لاحراز هدف السبق والاطمئنان ونظراً للطريقة التي لعب بها فريق الفيحاء حالت دون تسجيل أهداف حيث اعتمد الفيحاء على خطة دفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة للظفر على الأقل بالتعادل من خلال هذه المباراة فقد وضح الحذر وأسلوب قتل الكرة بين أقدام لاعبيه ومحاولة كسب الوقت رغم أن المباراة مازالت في بدايتها واصل الأخدود ضغطه المتواصل على مرمى الفيحاء واعتمد في ذلك على سرعة لاعبيه عبدالرحمن العمار وسالم الزحوف مع قوة داعمة في الوسط بقيادة الخبير عبدالله نصيب والذي شارك الفريق بعد انقطاعه لفترة حيث استطاع ضبط ايقاع الوسط وارسال الكرات الطويلة المنوعة بصحبة اللاعب علي المحامض وسنحت أولى الفرص الأخدودية في الدقيقة السادسة عن طريق اللاعب علي المحامض والذي سدد كرة قوية أخرجها الحارس بصعوبة بالغة خارج المرمى كضربة ركنية أولى في المباراة لم تستغل من قبل مهاجمي الأخدود.
ووضح من خلال الدقائق العشر الأولى امتلاك وسط الأخدود بزمام المباراة وتفوق فريقه فيما كان هناك محاولات قليلة جداً لا تذكر لنادي الفيحاء ويتوالى الضغط الأخدودي وتمر الدقائق خلال هذا الشوط والمباراة تشهد تفوقاً واضحاً للاعبي الأخدود ولكن كان للطريقة الدفاعية التي لعب بها الفيحاء وتسرع مهاجمي الأخدود أمام المرمى دور في اضاعة أكثر من فرصة تواصل الأداء للفريقين خلال هذا الشوط برتم واحد امتلاك الأخدود للمباراة مع محاولات قليلة لم تمثل تلك الخطورة على مرمى الأخدود واستمر الضغط الأخدودي دون فعالية أمام المرمى حتى أعلن حكم المباراة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
لم يختلف كلياً عن مجريات الشوط الأول حيث واصل الأخدود بحثه عن هدف الاطمئنان ليواصل ضغطه المتواصل على مرمى الفيحاء معتمداً بذلك على سرعة عبدالرحمن العمار بالجهة اليمنى مع تقدم علي المحامض مع سالم الزحوف لتشكيل قوة هجومية يساندها تقدم لاعبي الوسط عبدالله نصيب وعبدالله جالي للضغط على مرمى الفيحاء وسط ملعبه فيما أدرك الفيحاء خطورة موقفه من هدف قد يأتي إذا نظم صفوفه من جديد وحاول مجاراة فريق الأخدود وشن عدة هجمات لم يكتب لها النجاح وظل هذا الأسلوب حتى الدقيقة الرابعة والعشرين والتي أعلنت عن الهدف الأول للأخدود عن طريق اللاعب سالم الزحوف تفاعلت معه الجماهير التي ساندت الأخدود خلال هذه المباراة لينهض بعدها الفيحاء محاولاً الظفر فهدف التعادل على أقل تقدير ساعده في ذلك عودة فريق الأخدود للمحافظة على هدف التقدم وكان لهم ما أرادوا حيث لم تتم فرحة الأخدود كثيراً بهذا الهدف بعد أن أدرك اللاعب خالد الغنيمان هدف التعادل لفريق الفيحاء في الدقيقة الثامنة والعشرين من هذا الشوط رجع بعدها الفيحاء إلى تطبيق أسلوب تشتيت الكرات ومحاولة تهدئة اللعب واضاعة الوقت فيما حاول الأخدوديون تكثيف هجومهم وتقدمهم نحو مرمى الفيحاء لمحاولة احراز هدف آخر يضمن لهم الأمل للتأهل وظلت الدقائق الأخيرة من المباراة تشهد ضغطاً أخدودياً متواصلاً وفي المقابل ذاد الدفاع الفيحاوي عن مرماه قاطعاً كل المحاولات الأخدودية للظفر بنتيجة المباراة وظل هذا الأسلوب حتى أعلن حكم المباراة نهايتها بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما وبتلك النتيجة يصعد الفيحاء بصحبة التهامي عن المجموعة الأولى فيماخرج الأخدود بصحبة الصواب.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved