Friday 29th March,200210774العددالجمعة 15 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

نجوم في ذاكرة التاريخنجوم في ذاكرة التاريخ
مهاجم النصر الشهير «ميزر أمان» .. صاحب هدف الصعود يواصل حديثه لـ « الجزيرة » عن أبرز الأحداث الرياضية والمشاهدات التاريخية لناديه
الجماهير النصراوية.. شبابية الأصل.. و«الجمل» تسبب في حدوث كارثة رياضية بين قطبي الوسطى..!!

لقاء / خالد الدوس
طوال تاريخ الرياضة السعودية الذي بدأ منذ ما ينيف على نصف قرن تعاقب على مسيرتها الخضراء العديد من الرواد والنجوم والأجيال، منهم من كانت له بصمات واضحة واسهامات، بارزة في وضع لبنات مرحلة البناء والبداية ومنهم من عاش حقبة ما بعد التأسيس وكل هؤلاء الرجال بالتأكيد ستظل أسماؤهم محفورة في الذاكرة!! ومن هذا المنطلق حرصت «الجزيرة» على تقديم هؤلاء الرواد والنجوم والأسماء على صفحات كل جمعة..
ضيفنا هذا الأسبوع هو أحد معاصري فريق نادي النصر في مرحلته التأسيسية ومن وضعوا اللبنة الأولى في ساحة البناء والتكوين لهذه المسيرة.. حيث قاد الرعيل الأول نحو الصعود لدوري الدرجة الأولى «الممتاز حالياً».. بهدفه «الحاسم» في فريق شباب مكة «قبل حله» وذلك في نهائي بطولة المملكة للدرجة الثانية عام 1383ه فمنح «فارس نجد» تذكرة الصعود والتأهل للمرة الأولى في تاريخه لمصاف دوري الأقوياء..!
استمر في تمثيل فريقه أكثر من ثمانية أعوام «وعقب اعتزاله اتجه لتدريب القاعدة الصفراء فساهم تبعا لذلك في دعم ومد فريقه بالنجوم الواعدة والمواهب الشابة.. كما لعب دورا حيويا في إدخال العديد من الألعاب المختلفة للفريق النصراوي.. والتي حقق بعضها نتائج جيدة في تلك الحقبة.. ورغم حبه للرياضة وتولعه بفريقه لم يشغله ذلك عن مواصلة دراسته الجامعية والأكاديمية.. منذ النصف الثاني من الحقبة التسعينية سافر للولايات المتحدة الأمريكية.. ليمكث هناك ستة أعوام كانت مفعمة بالطموحات والآمال العريضة لنهل العلم والمعرفة من أعرق الجامعات العالمية حيث حصل على شهادة البكالوريوس تخصص علم نفس ثم تلا ذلك نيله درجة الماجستير في علم النفس والاجتماع من جامعة «سانت كلاود» بولاية مينوسوتا..!!
ضيفنا هو مهاجم فريق النصر في الثمانينات الشهير «ميزر أمان» الذي استضفناه في الأسبوع الماضي وتحدث فيه عن أبرز الأحداث التأسيسية والمشاهدات الرياضية لناديه.. واليوم وعبر الحلقة الثانية والأخيرة يواصل «الضيف» تقليب أوراق ماضيه.. فإلى نص اللقاء التاريخي مع الضيف..!!
الجماهير النصراوية.. شبابية الأصل.. و«الجمل» تسبب في حدوث كارثة رياضية بين قطبي الوسطى..!!
مع منتخب المدارس في معهد الأنجال «العاصمة حالياً» عام 1384ه ويظهر ميزرامان الأول من اليسار جلوسا
يتوسط أبنائه عبدالعزيز ونورة وفيصل ولمى
يروي للجزيرة أبرز الأحداث الرياضية عن ناديه
فريق النصر عام 1385ه في ملعب الصايغ بالرياض ويظهر مهاجمه اللامع ميزرأمان الثالث من اليسار جلوساً
في «مصر» أبعدت توفيق المقرن وسمير سلطان من تمثيل المنتخب لهذا السبب
نلت درجة الماجستير مع مرتبة الشرف.. وبسبب «الورث» حرمت من شهادة الدكتوراه..!
الجماهير النصراوية..
شبابية الأصل..!!
حظي فريقا الهلال وشباب الرياض البلدي «الشباب حالياً» في أوائل عقد الثمانينات الهجرية.. بقاعدة جماهيرية عريضة نظرا لسيطرتهما على المنافسة بدوري الدرجة الأولى «الممتاز حاليا» وامتلاكهما لكوكبة من الأسماء اللامعة والنجوم الفذة، ففي الهلال برز كل من مبارك العبدالكريم وسلطان بن مناحي وصالح أمان وعبدالله سوا «رحمهما الله» والكبش والدبلي وغيرهم من اللاعبين البارزين وفي فريق شباب الرياض برز كل من صالح عدني «رحمه الله» وأحمد حريري ونادر الحسن ونادر العيد وفيصل بكر.. تلك الأسماء بلا شك كانت الجماهير بالمنطقة الوسطى تحرص على الحضور من أجل الاستمتاع بفنها وأدائها الجذاب داخل أرض الملعب.. وبالمقابل لم يكن لفريقنا قاعدة جماهيرية بحكم أنه يلعب آنذاك في دوري الدرجة الثانية «الأولى حالياً» .. ولكن بعد صعودنا عام 1383 بدأ النصر يأخذ وضعه الطبيعي ومن ثم المنافسة بقوة على بطولات المنطقة ولا سيما في النصف الثاني من عقد الثمانينات.. وفي ظل غياب الشباب عن ساحة البطولات سنوات متواصلة بدأ «النصر» يسحب الجماهير الشبابية شيئا فشيئا حتى أضحى للفريق قاعدة واسعة من الجماهير الصفراء.. !!
مثلت منتخبي المملكة والوسطى..!
أتذكر جيداً أننا عسكرنا في الطائف قبل انطلاقة دوري المنطقة الوسطى الموسم عام 1385ه ولعبنا لقاء ودياً ضد فريق الاتحاد من جدة.. وفزنا عليه 4/2 وبلاعبيه الأساسيين كالقملة وكالتوج الكبير وكالتوج الصغير وكعدور وعلي عسيري والغراب طبعا تألقت في تلك المباراة وسجلت هدفين حيث كشف هذا الانتصار المثير على فريق عملاق كالاتحاد أن «فارس نجد» يملك قدرات فنية كامنة تستطيع أن تقارع أي فريق محلي..!!
حتى منتخب المملكة الأول الذي كان معسكراً وقتها بالطائف لعبنا معه لقاء ودياً بطلب من الأمير عبدالرحمن بن سعود وقد راهن أبو خالد وقبل هذه المواجهة على اختيار مجموعة من لاعبي النصر للمنتخب.. حين يشاهدهم مدربه «العربي التونسي» وكسبناه ب 5/4 حيث أحرزت هدفين كانا تتويجا لمستواي الجيد الذي قدمته فتم استدعاء كل من «أحمد الدنيني وعبدالله أمان بالاضافة لشخصي» للانضمام للمنتخب وأتذكر أن مدافع المنتخب آنذاك صالح أمان طلب من زميله علي حمزة مخاشنتي للحد من انطلاقاتي وذلك مع بداية الشوط الثاني فرد عليه «علي حمزة قائلاً.. ميزر اللاعب الوحيد إللي ما أقدر «أعوره!!» وأحرم المنتخب من لاعب موهوب مثله.. فكانت تلك الإشادة تمثل بالنسبة لي شهادة أعتز بها كثيرا من لاعب بحجم ونجومية الفذ علي حمزة!!
معسكر الأخضر في الطائف
وقع الاختيار علي أنا وعبدالله أمان وأحمد الدنيني كما أشرت آنفا للانضمام لصفوف منتخب المملكة عام 1385ه حيث عسكرنا بالطائف استعداداً للسفر لباكستان بدعوة من الاتحاد الباكستاني لكرة القدم من أجل إقامة أربع لقاءات حبية في مدن مختلفة هناك وتأجلت هذه الرحلة لظروف «...»!! وتم إلغاؤها بعد ذلك طبعا كانت مشاركتنا مع المنتخب آنذاك مقتصرة على إقامة لقاءات ودية وحبية مع بعض الفرق الزائرة للمملكة كما اخترت أيضا للعب مع منتخب الوسطى في دورة كأس المصيف لمنتخبات المناطق بالطائف في النصف الثاني من عقد الثمانينات الهجرية.
أحداث مؤسفة..!!
لعبنا ضد شقيقنا فريق الهلال.. لقاء ضمن لقاءات الدوري عام 1385ه في مباراة قادها الحكم «محمد الجمل» طبعا كانت تهم الهلاليين كثيراً.. المهم حرصنا على الخروج ولو بالتعادل لتعطيله..!! تقدم الهلال بهدف سجله أعتقد «مبارك العبد الكريم».. ثم احتسب الجمل ضربة جزاء لصالحهم قبل نهاية الشوط الأول بدقائق.. فتجمع لاعبو النصر حول «الجمل» احتجاجا على قراره المتمثل في منح الهلال ضربة جزاء مشكوك في صحتها واندفع لاعبو الهلال نحو الحكم في محاولة لإبطال احتجاجنا..!! وإحباط مساعينا لإلغاء هذا القرار.. واختلط الحابل بالنابل وتطور الموقف ليصل حد الاشتباك بالأيادي بين الفريقين في هذه الأثناء شاهدت حميد الجمعان منطلقا باتجاهي لضربي ووجهت له «لكمة» خطافية لتتحول إلى حلبة مصارعة حيث سحب الجمل نفسه وسار خارج الملعب لكنه ترجع واحتوى الموقف فكانت هذه المباراة بأحداثها السلبية نقطة تحول في انقلاب العلاقة الوطيدة بين الشقيقين النصر والهلال 180ْ..!!
اعتزالي الكرة..!
استمررت في الملاعب حتى أواخر الثمانينات حيث أعلنت اعتزالي وودعت ميدان الركض بسبب الملل والتشبع وأنا في قمة مستواي الفني ونضجي الكروي. طبعا فكرت مرارا وتكرارا في مستقبلي الدراسي بعد أن أدركت قول الشاعر
العلم يرفع بيتا لا عماد له
والجهل يهدم بيت العز والشرف
ومن هنا بدأت أفكر كما ذكرت سلفا في مواصلة دراستي الجامعية ولاسيما أن فرص مواصلة التعليم خارجيا كانت متاحة..
صنعت جيلاً ذهبياً للنصر!
تخرجت من معهد التربية الرياضية في أواخر عقد الثمانينيات الهجرية وعملت في قطاع التدريس وأتذكر انني رشحت في عام 1390 1391ه لدورة رياضية في تونس لمدة «4» أشهر من قبل وزارة المعارف في مجال تأهيل وإعداد المدربين طبعا كان معي من المرشحين سعيد بن يحيى وحميد الجمعان وعبود الرويجح وحسن بصيري لاعب الوحدة الكبير حيث اجتزت الدورة بكل نجاح الأمر الذي دفعني لخوض تجربة جديدة في مجال التدريب. طبعا اشرفت على تدريب فريق النصر «درجة الناشئين» أكثر من ستة أعوام وساهمت بعد توفيق الله عز وجل في دعم الفريق الأول بعدد من اللاعبين المتميزين أمثال عبدالله عبدربه وتوفيق المقرن ودرويش سعيد وسعد السدحان وغيرهم وهؤلاء بالتأكيد شكلوا جيلا ذهبيا لفارس نجد بعد صعودهم للفريق الأول والحقيقة ينتابني شعور بالفخر والاعتزاز بتلك الأسماء التي اشرفت على تدريبها في فترة من الفترات!! والألعاب المختلفة.
بحكم طبيعة عملي كمدرب تربية رياضية ساهمت في دخول العديد من الألعاب المختلفة في دوري المدارس على مستوى المنطقة الوسطى وبدعم من زملاء المهنة حميد الجمعان وسعيد ين يحيى وسعد خيرالله «عملاق السلة الراحل» وعبدالحميد عبدالله حيث تم نشر العاب القوى وكرة الطائرة والسلة واليد وبعض الألعاب الفردية بالمدارس التي مارسها الطلاب بعد ذلك، ثم دخلت بعض الأندية ومنها فريق نادي النصر حيث ساهمت في ادراجها ضمن الأنشطة التي تمارس داخل الأروقة الصفراء.
طردت توفيق وسمير سلطان
اخترت في النصف الأول من الحقبة التسعينية ضمن الجهاز الفني لتدريب منتخب المملكة المدرسي وكنت مساعدا للمدرب الألماني «فوكس» وشاركنا في الدورة المدرسية في مصر حيث ضم المنتخب آنذاك بعض الأسماء البارزة أمثال توفيق المقرن وسالم مروان وسمير سلطان وإبراهيم اليوسف وسعد السدحان وعلاء رواس وإبراهيم مريكي «رحمه الله» وفي الجهاز الإداري الأستاذة عباس حداوي ومحمد الحسيني وسليمان العيسى. وأتذكر بعد وصولنا لأرض الكنانة كلفت بالإشراف على تدريب المنتخب بعد تعرض المدرب الألماني «فوكس» لعارض صحي.. وشاركنا في هذه الدورة التي ضمت 26 دولة طبعا حققنا نتائج قوية ووصلنا لنهائي الكأس تحت إشرافي وخسرنا البطولة من البلد المنظم «مصر» بهدف سجله النجم محمود الخطيب.. وأتذكر جيدا انني ابعدت توفيق المقرن وسمير سلطان عن تمثيل المنتخب بسبب عدم انضباطهما في التدريبات «...»!! وكتبت تقريرا للإدارة وتقريرا لاعادتهما لأرض الوطن اثناء منافسات الدورة!
شهادة عراقية!!
من الأشياء الجميلة في حياتي الرياضية اتذكر بعد عودتنا من مصر واحرازنا نتائج قوية ومثيرة كلفت بتدريب منتخب المملكة الرمزي المشارك في تصفيات كأس آسيا الأولية في إيران حيث كسبنا العراق 2/صفر وقطر 3/صفر وخسرنا أمام إيران والكويت وأتذكر جيدا بعد فوزنا على العراق صافحني مدربه «عمو بابا» وهو يقول.. يابا جايب معك الحجر الأسود.. حين شاهد مستوى الفريق السعودي وانبهاره بالأداء الذي قدمه الأخضر أمام العراق طبعا استفدت كثيرا من المدرب الألماني فوكس في أسلوبه التدريبي والتكتيكي وانضباطيته.
رحلتي الدراسية في أمريكا!
رحلتي الدراسية في الخارج بدأت في عام 1396 1397ه حيث تقدمنا نحن الثلاثة انا وحميد الجمعان ومجاهد أمان «لاعب فريق المريخ» قبل حله بطلب الحصول على بعثة خارجية لمواصلة الدراسة الجامعية من وزارة المعارف وكان وقتها الأمير محمد العبدالله الفيصل «مسؤولا كبيرا في المعارف» إذ دعم طلبنا بالموافقة حيث سافرت لأمريكا ومكثت هناك ستة أعوام اجتزت الجامعة في فترة قياسية بفضل الله ثم بقدراتي اللغوية وذلك خلال سبعة أشهر ثم انتقلت لجامعة مينوسوتا بولاية مينوسوتا وحصلت على دبلوم «خدمة اجتماعية» ثم انتقلت لجامعة سانت كلاود ودخلت في دراسة البكالوريوس ونلتها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف تخصص علم نفس واجتماع ثم تلا ذلك حصولي على درجة الماجستير بتقدير أيضاً امتياز مع مرتبة الشرف تخصص «علم النفس».
نلت درجة الماجستير
بتقدير امتياز!
حصولي علي درجة الماجستير بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف اجج الحماس بداخلي نحو مواصلة دراستي العليا ونيل شهادة الدكتوراه في نفس التخصص ولاسيما ان حصولي على البكالوريوس والماجستير جاء في فترة زمنية قياسية بيد ان وفاة والدتي رحمها الله وما ترتب على ذلك من ورث وظروف عائلية جعلتني اعجل بعودتي للوطن بعد ان كنت قاب قوسين أو أدنى من مواصلة قطار التعليم الأكاديمي.
دعم شقيقي!
سر نجاحي وتفوقي في الجمع ما بين المستوى الرياضي والخلقي والتحصيل العلمي مرده توفيق الله اولا وآخرا ثم بفضل توجيهات ودعم شقيقي الأكبر «العميد متقاعد مساعد المساعد» الذي كان يقف خلف هذا النجاح.
أسماء في الذاكرة!!
ثمة بعض اللاعبين من نادي النصر لاتزال اسماؤهم عالقة في الأذهان والوجدان وممن يدين لهم فارس نجد بالشيء الكثير والكثير سعد الجوهر صاحب لقب الجمجمة الذهبية الذي حمل شارة القيادة في فترة من الفترات رغم صغر سنه استفدت كثيرا من مدرسته المثالية وايضا ناصر كرداش ورزق سالمين اللذين لم يأخذا حقهما الإعلامي والرياضي حيث قدما ادوارا مؤثرة في المسيرة الصفراء وكذا النجم الراحل والهداف الكبير احمد الدنيني الذي صنع للنصر بعض انجازاته وكان من اللاعبين الخلوقين وهؤلاء بالتأكيد لا يمكن ان انساهم بأي حال من الأحوال.
لست ابناً «للنصر»!!
لم أحظ بالتكريم لا فرديا ولا جماعيا فقد ساهمت في تأسيس هذا النادي العريق وادخلت العديد من الألعاب المختلفة فضلاً عن ابراز العديد من المواهب والنجوم الفذة الذين سبق ان اشرت لاسمائهم آنفاً رغم ذلك سأظل اعتز بهذا الكيان الكبير الذي اعتبره أحد أبنائي ولست ابنا للنصر باعتبار انني احد مؤسسيه وعاصرته في مرحلة البناء والتكوين.
الرياضي الأديب!
أُطلق علي في عقد التسعينيات لقب «الرياضي الأديب» فبعد اعتزالي الكرة اتجهت ايضا للساحة الإعلامية حيث كانت لي بعض المشاركات الأدبية والشعرية وقد خصص لي زاوية اسمها «رميات» في جريدة الرياض وكنت اتناول العديد من المواضيع الرياضية التي وجدت لها صدى لدى الوسط الرياضي فقد كنت من أشد المعجبين بأطروحات الاستاذ تركي العبدالله السديري والاستاذ خالد المالك وعبدالرحمن السماري وراشد بن جعيثن والأخير كان يشجعني على الاطروحات التي كان لها صدى جيد عند الجميع.
لاعب الأمس ولاعب اليوم!
بلا شك ان من أقوى الأسباب التي جعلت لاعب الأمس عمره الرياضي قصيرا هي الظروف الاجتماعية التي تلعب دورا كبيرا في عدم استمراره بصورة أكبر.. هذا بجانب انعدام الحوافز المشجعة على الاستمرار والامكانات البسيطة، وهي أسباب وعوامل كفيلة بأن يصبح عمر رياضي قصيرا مقارنة بلاعب اليوم الذي توفرت له كل الإمكانات والامتيازات التي تبقيه في الملاعب فترة طويلة وهنا مربط الفرس!!

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved