Friday 29th March,200210774العددالجمعة 15 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

في ختام دوري الدرجة الأولىفي ختام دوري الدرجة الأولى
القادسية هزم سدوس وعزز صدارته للدوري ... نقطة الرائد تبقي أحد وتعلن هبوط الحزم! ... الخليج هزم الحمادة في لقاء شهد إصابة حكم !

سدوسx القادسية
* كتب عبدالله المالكي:
حقق فريق القادسية درع الدوري لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم بعد فوزه الصعب الذي حققه عصر أمس على فريق سدوس بنتيجة 3/2 باستاد الأمير فيصل بن فهد بالملز.
وكان فريق سدوس هو البادئ بالتسجيل عن طريق هدافه السنغالي محمد منجا الذي سجل الهدف الأول عن طريق ضربة جزاء بعد عرقلة واضحة احتسبها حكم المباراة عبدالرحمن الغملاس عند الدقيقة ال22 ويتقدم لها منجا ويضعها قوية في شباك حارس مرمى القادسية.
وفي محاولة لفريق القادسية في تعديل النتيجة وسط هجوم ضاغط من هجوم القادسية بوجود القنبر وياسر القحطاني أضاع العديد من الفرص خصوصاً من الهداف الشاب ياسر القحطاني.
وفي الدقيقة ال34 ومن هجمة مرتدة قادها محمد منجا وينفرد بالمرمى ويسددها من تحت حارس المرمى كهدف ثان لسدوس.
الشوط الثاني
ومع بداية الشوط حاول القادسية ان يعمل شيئاً وان يخرج بنتيجة ايجابية، ففي الدقيقة ال4 تلقى صالح القنبر كرة عرضية من أحد زملائه لم يتوان في إيداعها في شباك سدوس الذي لم يكن في مستواه وكان القادسية أفضل وأحق بالفوز.
وفي الدقيقة ال13 سجل عماد الجندوبي الهدف الثاني للقادسية عندما تلقى كرة أخرى عرضية من أحد اللاعبين القدساويين الذين كانوا أفضل وأكثر انتشارا في الملعب ولم يتوان الجندوبي في احراز هدف التعادل لفريقه.
وفي الدقيقة 31 أخفق الحكم عبدالرحمن الغملاس في احتساب ضربة جزاء عندما تعرض ياسر القحطاني لاعاقة واضحة من حارس المرمى لكن الحكم يشير باكمال اللعب، لكن سرعان ما عوض القنبر هذه الفرصة وتحديدا عند الدقيقة ال35 عندما تبادل ياسر القحطاني مع صالح القنبر يسددها الأخير داخل الشباك ليتمكن القادسية من الفوز بعد ان كان خاسراً بهدفين في الشوط الأول يقلبها إلى فوز.. ويحصل القادسية على البطولة ومحمد منجا على لقب هداف دوري الدرجة الأولى.
الحمادة x الخليج
* الغاط فهد الفهد:
حقق فريق الخليج الكروي فوزاً غير مؤثر على فريق الحمادة قوامه ثلاثة أهداف مقابل هدفين في اللقاء الذي جمعهما عصر أمس على ملعب الأمير فهد بن سلمان بنادي الحمادة بمحافظة الغاط ضمن مباريات الجولة الأخيرة من دوري اندية الدرجة الأولى للموسم الحالي.. ولكون ان نتيجة المباراة لاتؤثر على موقف الفريقين بعد ان فقد الخليج فرصة الصعود، وضمن المركز الثالث والحمادة اطمأن على البقاء موسما آخر في الدوري فقد عمد مدربا الفريقين إلى إشراك عدد من اللاعبين الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة في اللقاءات الماضية جاءت المباراة بمستوى متوسط ولعل أبرز ما فيها هواستبدال مساعد الحكم الأول محمد الغيثي الذي تعرض إلى شد عضلي في الدقيقة 30 من الشوط الثاني، وتم استبداله بالحكم فهد العجيمان الذي حضر إلى المباراة كمراقب إداري إلا انه نظراً لعدم حضور الحكم رابع تم تكليف المراقب الإداري (حكم في الأصل) من قبل مراقب المباراة الفني الحكم الدولي يوسف العقيلي.. والسؤال الذي يفرض نفسه ماذا سيكون عليه الوضع لو ان المراقب الإداري ليس حكما وان المراقب الفني من الحكام المتقاعدين؟
نعود إلى المباراة والتي بدأت بهجوم متبادل من الجانبين واستطاع الخليج تسجيل هدفه الأول في الدقيقة 6 بواسطة لاعبه هاني السالم.. وفي الدقيقة 35 سجل الحمادة هدف التعادل من ضربة جزاء تصدى لها اللاعب يحيى الزهراني.
وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول أضاف اللاعب هاني السالم الهدف الثاني للخليج لينتهي الشوط الأول 2/1 للخليج.. وفي الدقيقة 10 من الشوط الثاني سجل اللاعب فكتور الهدف الثالث للخليج.. وبعد الهدف كثف الحمادة من هجماته بغية تعديل النتيجة فيما تراجع لاعبو الخليج ولم يستمر ذلك طويلاً حتى كما كان عليه مفتوحا.. وفي الدقيقة 30 أصيب المساعد الأول للحكم وتم استبداله.. وفي الدقيقة 35 أضاف اللاعب يحيى الزهراني الهدف الثاني للحمادة من ضربة جزاء.. لتنتهي المباراة بفوز الخليج 3/2، وبهذا ارتفع رصيد الخليج إلى 32 نقطة في المركز الثالث وبقي الحمادة على رصيده السابق 22 نقطة، حكم المباراة مطرف القحطاني وساعده محمد الغيثي وابراهيم الغامدي وحكم رابع المراقب الإداري الاستاذ فهد العجيمان وراقبها فنياً الحكم الدولي يوسف العقيلي.
العروبةx الحزم
* الرس سليمان العايد:
حقق فريق الحزم الأول لكرة القدم فوزاً باهتا على ضيفه فريق العروبة «5/1» في اللقاء الذي أقيم على ملعب الحزم في ختام مباريات دوري أندية الدرجة الأولى انتهى الشوط الأول بتقدم الحزم 2/1 وكان فريق العروبة هو البادئ في التسجيل في د7 عن طريق الشمري وعادل النتيجة للحزم محمد الكردي في د 24، وأضاف الخليفة الهدف الثاني من رأسية جميلة لينتهي الشوط 2/1 للحزم، وفي الشوط الثاني سجل للحزم هدفه الثالث حسين هادي من ضربة جزاء في د 20، بعد إعاقة الخليفة وأضاف هادي الهدف الرابع ايضا من ركلة جزاء بعد أن أعيق الخليفة من قبل الحارس، واختتم الخليفة مسلسل الأهداف الخمسة في د 40 وقد تصدى القائم لأكثر من هدف حزماوي، كما أضاع لاعبو الحزم أكثر من فرصة سانحة للتسجيل بهذه النتيجة يهبط الحزم والعروبة إلى دوري الثانية بعد تعادل أحد والرائد صفر / صفر قاد اللقاء بنجاح علي المطلق ويؤخذ عليه فقط إغفاله ضربة جزاء صريحة للحزم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بعد أن أعيق طارق الروضان داخل ال 18 .
الجماهير الحزماوية القليلة التي تابعت المباراة هنأت إدارة ناديها بعد المباراة «بهبوط» فريقها للثانية حيث ترى أن إدارة النادي تتحمل كامل المسؤولية في هبوط الفريق الغريب أن أعضاء المجلس بكاملهم تابعوا المباراة.
الرائدx أحد
* بريدة صالح الضحيان:
ضمن فريق أحد من المدينة المنورة الاستمرار موسماً آخر في دوري الدرجة الأولى بعد تعادله السلبي بدون أهداف ليرفع بذلك رصيده إلى (22) نقطة دون النظر لنتيجة لقاء الحزم ولقاء العروبة وذلك خلال المباراة التي أقيمت على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ببريدة.
وبهذه النتيجة رفع الرائد رصيده إلى 34 نقطة محتلاً المرتبة الثانية خلف القادسية ومرافقاً له إلى دوري كأس خادم الحرمين الشريفين في الموسم القادم.
المباراة
كانت عبارة عن هجوم رائدي متواصل على فريق أحد لكن دون فعالية تذكر لكثرة الكرات المقطوعة وعدم التفاعل من قبل لاعبي الرائد مما جعل كل الكرات تذهب إلى أفراد الفريق المقابل رغم أن هناك عدة محاولات من قبل مدرب الفريق العودة على تغير طريقة لعب الفريق سواء كانت عن طريق العمق أو الكرات العرضية التي وقف لها مدافعو فريق أحد بكل قوة بقيادة المتألق ياسر تكر وخلفه الحارس علاء طاهر.
عباس غلام مدرب فريق أحد لعب بالطريقة التي تجلب له نقطة على أقل تقدير وهي المطلوبة بهذه المباراة فعمل على اقفال المنطقة الخلفية بأكثر عدد من اللاعبين وعدم اعطاء أي فرصة للاعبي فريق الرائد بالتصرف بالكرة في حرية تامة مع لعب الكرات الطويلة خلف مدافعي الفريق المقابل للمهاجم البرازيلي سيرجيو الوحيد في خط المقدمة مع مساندة من ماركوس هذا الأسلوب كان لعب فريق أحد طوال المباراة وهي الطريقة التي جلبت لهم نقطة كانت كافية للبقاء موسماً آخر بدوري الدرجة الأولى.
العودة مدرب الرائد عمل بالحصة الثانية على زيادة فعالية خط المقدمة عندما أشرك مطلق الغرابي ويحيى سليمان وأخرج السلال مع الطلب من لاعبيه التحرك داخل الملعب وسرعة لعب الكرات لكن كل ذلك لم يثمر عن أي فرصة حقيقية للتسجيل.
الوسط الرائدي لم يكن في يومه وغاب أغلب لاعبيه عن مستواهم الحقيقي رغم أنه شارك في جميع عناصره الأساسية التعادل السلبي كان هو النهاية الطبيعية للمباراة لعدم خطورة الرائد الذي امتلك الكرة دون خطورة والفريق الأحدي تعامل مع المباراة كما يجب ليخرج كل فريق بنقطة بعد مباراة سلبية في كل شيء.
الرائد والقادسية صعدا معاً إلى دوري الأضواء

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved