الريال المجيدي. عملة من العملات القديمة التي كانت سائدة في بلادنا في الماضي. أساس خامته من الفضة الجيدة.. وقد كان شائعاً بكثرة في المنطقة الغربية من بلادنا. ومن اسمه يعرف أنه ينسب إلى السلطان العثماني عبدالمجيد 1823م 1861م وقد سكت من النقود المجيدية في عهد سلاطين آخرين ولكن بقيت التسمية كما تعارف عليها الناس باسم المجيدي. وفي مجموعتي التراثية من العملات التي كانت سائدة في بلادنا في الماضي خمس قطع، أربع قطع من الفضة يرجع سكها إلى عام 1293ه وواحدة من النحاس في نفس الفترة ومكتوب عليها القيمة نصف من عشر القرش.. أما القطع الفضية فهي مجيدي نصف المجيدي ربع المجيدي والباقي كسور من الكسور الصغيرة للمجيدي (أنظر الصور) وورد للمجيدي ذكر في النقود العربية والإسلامية وعلم اليمنّيات لإنستاس الكرملي أنه كان سائداً في العراق حيث قال المجيدي مجيديان كبير وصغير وكلاهما نقد تركي المجيدي الكبير قيمته ثمانون قرشاً والمجيدي الصغير يساوي ثمانية قروش رائجه وذكر أيضاً ونصف المجيدي وربع المجيدي وزاد بأنّ نصف المجيدي أربعون قرشاً.. وربعه عشرون قرشاً والمجيدي منسوب إلى السلطان عبدالمجيد الذي ولي السلطنة 1839م. وذكر المجيدي أيضاً الباحث والمؤرخ محمد علي مغربي رحمه الله حيث قال في كتابه ملامح الحيا الاجتماعية في الحجاز المجيدي ينسب الى السلطان عبدالمجيد الذي تنسب إليه توسعة المسجد النبوي في عصر الخلافة العثمانية الأخيرة والذي سمي باسمه باب المجيدي. وذكر من أجزائه نصف المجيدي وربع المجيدي ثم العملة الصغير منه بقيمة قرشين. ولم تنته العملة الفضية العثمانية من التداول إلاّ في العهد السعودي حينما تمّ سكّ الريال العربي السعودي الذي يحمل اسم جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله وفي الكتاب معلومات وافية لمن أراد الاستزادةحول هذا الموضوع عن الريال المجيدي وتاريخه وتاريخ غيره من العملات التاريخية القديمة التي كانت سائدة في بلادنا الكريمة.
31187 الرياض 11497 |