Friday 29th March,200210774العددالجمعة 15 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

العراق يتعهد خطياً بعدم تكرار اجتياح الكويتالعراق يتعهد خطياً بعدم تكرار اجتياح الكويت

  * بيروت عبدالكريم العفنان أ ف ب:
أعلن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري أمس الخميس أن العراق تعهد خطيا بعدم تكرار اجتياح الكويت وذلك عبر موافقته على الصياغة النهائية للبند الخاص «بالحالة بين العراق والكويت» في البيان الختامي للقمة.
ونص البند عن «الحالة بين العراق والكويت» والذي وافق عليه البلدان على «الترحيب بتأكيد العراق على احترام استقلال وسيادة الكويت وضمان أمنها مما يؤدي إلى تجنب كل ما من شأنه تكرار ما حدث في عام 1990»
كما يدعو النص إلى «تعاون الطرفين في مسألة المفقودين».
وهي المرة الأولى منذ اجتياح العراق للكويت التي ستتمكن فيها قمة عربية من تضمين بيانها الختامي نصا حول «الحالة بين العراق والكويت» يحظى بموافقة الطرفين .
وكان العراق اجتاح الكويت عام 1990 قبل أن يجبره تحالف دولي عسكري على الانسحاب منها ولا يزال منذ تلك الفترة يخضع لعقوبات دولية.
واعتبر الوزير العراقي أن هذا الاتفاق «متوازن يلبي طلبات الوفدين ويعبر عن الرغبة في التطلع إلى الامام».
كما أشاد صبري بالوفدين العماني والقطري اللذين «سمحا بالتوصل إلى هذا النص التوافقي ولعبا دورا أساسيا في تقريب وجهات النظر».
من جهته أعلن عضو في الوفد الكويتي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس أن الكويت «لاحظت تغييرا في اللهجة وفي تصرف الوفد العراقي وهو أمر مرض». ويتضمن النص حسب ما تسربت نسخة منه أن القادة العرب «يرحبون بتأكيدات الجمهورية العراقية على احترام واستقلال وسيادة وأمن دولة الكويت وضمان سلامة أراضيها بما يؤدي إلى تجنب كل ما من شأنه تكرار ما حدث عام 1990» في إشارة إلى الاجتياح العراقي للكويت.
كما يدعون إلى «تبني سياسيات تؤدي إلى ضمان ذلك في إطار من النوايا الحسنة وعلاقات حسن الجوار».
كما يؤكد النص على أن القادة العرب يشددون على «أهمية وقف الحملات الاعلامية والتصريحات السلبية تمهيدا لخلق أجواء ايجابية تطمئن البلدين للتمسك بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».
ويشدد النص أيضا على «احترام استقلال وسيادة العراق وأمن ووحدة أراضيه وسلامته الاقليمية». كما يطالب ب «إيجاد حل سريع ونهائي لقضية الأسرى والمرتهنين الكويتيين وإعادة الممتلكات وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتعاون الكويت مع ما يقدمه العراق من معلومات حول مفقوديه من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر». ويرحب النص أخيرا ب «استئناف الحوار بين العراق والأمم المتحدة الذي بدأ بجو ايجابي وبناء استكمالا لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة». وكانت الاجواء الايجابية بامكان التوصل إلى صيغة نص توافقي بين العراق والكويت تعززت بعد الخطاب الذي ألقاه نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة ابراهيم أمام القمة العربية الأربعاء وقال فيه إن العراق «يحترم أمن الكويت ويأمل في إقامة علاقات معه» وأنه «يأمل التوصل إلى اتفاق اخوي مع الكويت وإعادة العلاقات بين العراق والكويت».
وكانت جرت لقاءات جانبية عديدة مساء الأربعاء شاركت فيها قطر وسلطنة عمان إضافة إلى أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved