Friday 29th March,200210774العددالجمعة 15 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

اختتام القمة العربية وصدور إعلان بيروتاختتام القمة العربية وصدور إعلان بيروت
القمة العربية تتبنى المبادرة السعودية كمشروع عربي للسلام
لجنة خاصة لإجراء الاتصالات الخاصة بالمبادرة وتأكيد دعمها في مجلس الأمن من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والاتحاد الأوروبي
توجيه الاعتزاز والإكبار لصمود الفلسطينيين وانتفاضتهم الباسلة

* بيروت عبدالكريم العفنان:
اختتمت امس في بيروت اعمال الدورة العادية الرابعة عشرة لمؤتمر القمة العربي الذي بدأ اعماله في بيروت يوم امس.
ورأس وفد المملكة العربية السعودية الى المؤتمر صاحب السمو الملكي الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني.
وقد تضمن البيان الختامي المصطلح على تسميته بإعلان بيروت الذي تلاه السيد محمود حمود وزير الخارجية اللبنانى مايلي..
«نحن ملوك ورؤساء وامراء الدول العربية المجتمعين بمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة ببيروت عاصمة الجمهورية اللبنانية يومي 13 و14 محرم من عام 1423هجرية الموافق للسابع والعشرين والثامن والعشرين من مارس عام 2002م تدارسنا المتغيرات الاقليمية والدولية الخطيرة التي ادت الى تداعيات مقلقة والتحديات المفروضة على الامة العربية والتهديدات التي تواجه الامن القومي العربي.. وأجرينا تقييما شاملا لهذه المتغيرات والتحديات وبخاصة تلك المتعلقة بالمنطقة العربية ولاسيما الاراضي الفلسطينية المحتلة وقيام اسرائيل بشن حرب تدميرية شاملة بذريعة محاربة الارهاب مستغلة احداث ايلول المأساوية والادانة العالمية لهذه الاحداث.
وتباحثنا بما آلت إليه عملية السلام وممارسات اسرائيل الرامية الى تدميرها واغراق الشرق الاوسط بالفوضى وعدم الاستقرار ... وتابعنا باعتزاز كبير انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة .. وناقشنا المبادرات العربية الهادفة الى تحقيق السلام العادل والشامل بالمنطقة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية. وانطلاقا من المسئولية القومية وايمانا بمبادىء واهداف ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الامم المتحدة نعلن مايلي:
متابعة العمل على تعزيز التضامن العربي في جميع المجالات صونا للامن القومي العربي ودفعا للمخططات الاجنبية الرامية الى النيل من السلامة الاقليمية العربية.
توجيه تحية الاعتزاز والاكبار الى صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة في وجه الاحتلال الإسرائيلي وآلته العسكرية التدميرية وقمعه المنهجي والمجازر التي يرتكبها باستهداف الاطفال والنساء والشيوخ دون تمييز او رادع انساني.
الوقوف بإجلال واكبار امام شهداء الانتفاضة البواسل وتأكيد الدعم الثابت للشعب الفلسطيني بمختلف الاشكال تأييدا لنضاله البطولي المشروع في وجه الاحتلال حتى تتحقق مطالبه العادلة المتمثلة بحق العودة وتقرير المصير وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
التضامن مع لبنان لاستكمال تحرير اراضيه وتقديم الدعم له لانمائه واعادة اعماره.
الاعتزاز بالمقاومة اللبنانية وبالصمود اللبناني الرائع الذي ادى الى اندحار القوات الاسرائيلية من معظم جنوب لبنان وبقاعه الغربي والمطالبة بالافراج الفوري عن المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية خلافا للقوانين والمواثيق الدولية وادانة العدوان الإسرائيلي المتكرر على سيادة لبنان المتمثل بخرق الطائرات والبوارج الاسرائيلية للاجواء والمياه الاقليمية اللبنانية مما ينذر بعواقب وخيمة لما يشكله من تحرش واستفزاز وعدوان قد يؤدي الى تفجير الوضع على الحدود الجنوبية اللبنانية تتحمل اسرائيل مسئوليته الكاملة.
توجيه التحية الى صمود المواطنين العرب السوريين في الجولان السوري المحتل مشيدين بتمسكهم بهويتهم الوطنية ومقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي ومؤكدين التضامن مع سورية ولبنان في وجه التهديدات العدوانية الاسرائيلية التي تقوض الامن والاستقرار في المنطقة واعتبار أي اعتداء عليهما اعتداء على الدول العربية جمعاء.
يؤكد القادة في ضوء انتكاسة عملية السلام التزامهم بالتوقف عن اقامة اية علاقات مع اسرائيل وتفعيل نشاط مكتب المقاطعة العربية لاسرائيل حتى تستجيب لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد للسلام والانسحاب من كافة الاراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران / يونيو 1967.
التأكيد على ان السلام في الشرق الاوسط لن يكتب له النجاح ان لم يكن عادلا وشاملا تنفيذا لقرارات مجلس الامن رقم 242 و 338 و 425 ولمبدأ الارض مقابل السلام والتأكيد على تلازم المسارين السوري واللبناني وارتباطهما عضويا مع المسار الفلسطيني تحقيقا للاهداف العربية في شمولية الحل.
يطلب المجلس من اسرائيل اعادة النظر في سياساتها وان تجنح للسلم معلنة ان السلام العادل هو خيارها الاستراتيجى ايضا .
كما يطالبها القيام بما يلي ..
أ الانسحاب الكامل من الاراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من يونيو حزيران 1967 والاراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان.
ب التوصل الى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194.
ج قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من يونيو 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية.
عندئذ تقوم الدول العربية بمايلي ..
أ اعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهيا والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين اسرائيل مع تحقيق الامن لجميع دول المنطقة.
ب انشاء علاقات طبيعية مع اسرائيل في اطار هذا السلام الشامل.
ضمان رفض كل اشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.
يدعو المجلس حكومة اسرائيل والاسرائيليين جميعا الى قبول هذه المبادرة المبينة اعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء بما يمكن الدول العربية واسرائيل من العيش في سلام جنبا الى جنب ويوفر للاجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار.
يدعو المجلس المجتمع الدولي بكل دوله ومنظماته الى دعم هذه المبادرة.
يطلب المجلس من رئاسته تشكيل لجنة خاصة من عدد من الدول الاعضاء المعنية والامين العام لاجراء الاتصالات اللازمة بهذه المبادرة والعمل على تأكيد دعمها على كافة المستويات وفي مقدمتها الامم المتحدة ومجلس الامن والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والدول الاسلامية والاتحاد الاوروبي.
الترحيب بتأكيدات جمهورية العراق على احترام استقلال وسيادة وامن دولة الكويت وضمان سلامة ووحدة اراضيها بما يؤدي الى تجنب كل ما من شأنه تكرارما حدث في عام 1990م. ويدعون الى تبني سياسات تؤدي الى ضمان ذلك في اطار من النوايا الحسنة وعلاقات حسن الجوار وفي هذا الاطار يدعو القادة الى اهمية وقف الحملات الاعلامية والتصريحات السلبية تمهيدا لخلق اجواء ايجابية تطمئن البلدين بالتمسك بمبادىء حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
المطالبة باحترام استقلال وسيادة العراق وامنه ووحدة اراضيه وسلامته الاقليمية.
مطالبة العراق بالتعاون لإيجاد حل سريع ونهائي لقضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين واعادة الممتلكات وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتعاون الكويت فيما يقدمه العراق عن مفقوديه من خلال اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
الترحيب باستئناف الحوار بين العراق والامم المتحدة الذي بدأ في جو ايجابي وبناء استكمالا لتنفيذ قرارت مجلس الامن ذات الصلة.
المطالبة برفع العقوبات عن العراق وانهاء معاناة شعبه الشقيق بما يؤمن الاستقرار والأمن في المنطقة.
رفض التهديد بالعدوان على بعض الدول العربية وبصورة خاصة العراق وتأكيدالرفض المطلق ضرب العراق او تهديد امن وسلامة اية دولة عربية باعتباره تهديدا للامن القومي لجميع الدول العربية.
التأكيد على سيادة دولة الامارات على جزرها الثلاث وتأييد كافة الاجراءات والوسائل السلمية وفقا لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقبول بحالة النزاع الى محكمة العدل الدولية.
التشديد على التمييز ما بين الارهاب الدولي وبين الحق المشروع للشعوب في مقاومة الاحتلال الاجنبي وعلى ضرورة التوصل الى اتفاق دولي في اطار الامم المتحدة يضع تعريفا دقيقا للارهاب الدولي ويحدد اسبابه وسبل معالجتها.
التأكيد على اهمية التفاعل مابين الثقافات والحضارات انطلاقا مما تدعو اليه الاديان السماوية والقيم الانسانية من نبذ جميع اشكال التفرقة العنصرية والحض على التسامح والتعايش على اساس الاحترام المتبادل وصيانة الحقوق المشروعة وتثمين الجهود العربية والاسلامية وغيرها الرامية الى توضيح الحقائق عن الثقافة والحضارة العربية والاسلامية وتفنيد المزاعم الباطلة حولها.
الإسراع بانجاز منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في ضوء تنامي ظاهرة التكتلات الاقتصادية العالمية وقرب انتهاء الفترة المحددة لتطبيق اتفاقية منظمة التجارة العالمية.
الاعراب عن التقدير البالغ للجمهورية اللبنانية وفخامة الرئيس اميل لحود رئيس الجمهورية على الرعاية والعناية والاعداد المميز لانعقاد هذه القمة والشكر العميق لفخامة الرئيس اميل لحود على قيادته الناجحة لادارة اعمال القمة العربية بأعلى درجات الحنكة السياسية والحكمة الناضجة والمسؤولية الواعية.
إدانة الارهاب الدولي بما في ذلك الهجوم الارهابي الذي تعرضت له الولايات المتحدة الامريكية في الحادي عشر من سبتمبر 2001 واستغلال الحكومة الاسرائيلية لهذا الهجوم من أجل استمرارها في ممارسة ارهاب الدولة وشن حرب عدوانية تدميرية شاملة على الشعب الفلسطيني.
التشديد على التمييز ما بين الارهاب الدولى وبين الحق المشروع للشعوب في مقاومة الاحتلال الاجنبي وعلى ضرورة التوصل الى اتفاق دولي في اطار الامم المتحدة يضع تعريفا دقيقا للارهاب الدولي ويحدد اسبابه وسبل معالجتها.
التأكيد على أهمية التفاعل مابين الثقافات والحضارات انطلاقا مما تدعو اليه الاديان السماوية والقيم الانسانية من نبذ جميع أشكال التفرقة العنصرية والحض على التسامح والتعايش على اساس الاحترام المتبادل وصيانة الحقوق المشروعة وتثمين الجهود العربية والاسلامية وغيرها الرامية الى توضيح الحقائق عن الثقافة والحضارة العربية والاسلامية وتفنيد المزاعم الباطلة حولها.
الاسراع بإنجاز منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في ضوء تنامي ظاهرة التكتلات الاقتصادية العالمية وقرب انتهاء الفترة المحددة لتطبيق اتفاقية منظمة التجارة العالمية.
الإعراب عن التقدير البالغ للجمهورية اللبنانية وفخامة الرئيس أميل لحود رئيس الجمهورية على الرعاية والعناية والاعداد المتميز لانعقاد هذه القمة والشكر العميق لفخامة الرئيس اميل لحود على قيادته الناجحة لادارة أعمال القمة العربية بأعلى درجات الحنكة السياسية و الحكمة والمسئولية الواعية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved