Wednesday 3rd April,200210779العددالاربعاء 20 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

جائزة أمين مدني للبحث في تاريخ الجزيرة العربية سيرة ومسيرة جائزة أمين مدني للبحث في تاريخ الجزيرة العربية سيرة ومسيرة

  * القسم الثقافي محمد الدبيسي:
تشكل جائزة السيد أمين مدني للبحث في تاريخ الجزيرة العربية، التي أنشئت بموجب الموافقة السامية رقم 7/2322/م وتاريخ 13/12/1409ه بناء على توصية صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب، رافدا جديدا من عشرات الروافد التي تهيئها الدولة في المملكة العربية السعودية لإثراء حركة الفكر والثقافة، وحفز البحث العلمي، وفتح آفاق الإبداع الأدبي والفني في المملكة وفي المنطقة.
وتخصيص جائزة ثقافية في مجال البحث في تاريخ الجزيرة العربية، ما هو إلا دعوة عملية إلى معرفة تاريخ وحضارة وتراث هذا الجزء من العالم العربي الذي هو بمثابة اللبنة الأساس في ذلك الكفاح الطويل الذي شهدته جميع الأقطار العربية.
وأحداث الجزيرة العربية التي تعد منبتا من منابت البشرية، ومنبعا من منابع الفكر الإنساني، ومصدرا من مصادر اللغات والخطوط، ومهدا للأديان السماوية، وموئلا للإسلام، أحداث كان لها شأن كبير في تاريخ الشرق وأممه منذ فجر التاريخ، ومنذ أن أذن النبي ابراهيم عليه السلام بجانب البيت العتيق، فعلى أرضها أنشئت من قديم الزمان دول، وفي كنفها عاشت أقوام ، وتحت سمائها ترعرعت حضارات وازدهرت مدنيات، ومنها انطلقت غزوات وفتوحات، وإليها اتجهت غزوات.
وعلى الباحث في تاريخ الجزيرة أن يرصد ويسجل الأحداث التي حملتها تلك البقعة من الأرض التي ولد فيها اللفظ العربي، وأن يبدأ مع التاريخ منذ أن كان فكرة، وشواهده منذ أن كانت نصوصا حجرية في عصور موغلة في أعماق الزمن، وأن يسير مع تاريخ الرسالات السماوية ومن عرفتهم الأجيال المتعاقبة من الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم أجمعين، إلى أن تفتح فيها الدين الذي أراد الله سبحانه أن يختم به كافة رسالاته.
وفي المقام الأخير، فإن هذه الجائزة تنطلق من مفهوم أن قيام نهضة حضارية شاملة يرتكز أساسا على وجود بناء ثقافي راسخ، وهوية فكرية واضحة، وأن حاضر الأمة ومستقبلها يرتبطان بماضيها أشد ما يكون الارتباط.
النظام الأساسي لجائزة أمين مدني للبحث في تاريخ الجزيرة العربية
ليس من شك أن تاريخ الأمم وتراثها هو الجذر الذي تتفرع منه الحضارات وتقوم عليه.، وتاريخ جزيرة العرب قبل الإسلام وبعده، تاريخ جمع بين عراقة وسمو التقاليد العربية الأصيلة، وبين الإسلام بحضاراته الزاهية التي كفلت للإنسانية حياة راقية نقية.
ولكي تبقى الفروع في تواصل دائم مع الجذور، لا بد من تكريس مستمر لذلك التواصل الذي ينعكس في تعريف الأجيال، حاضرا ومستقبلا، بتاريخها، وتخلق منه انطلاقة واسعة لبناء أسس ثقافية ذات أبعاد تجسد إسهام إنسان الأمس في حضارة اليوم.
وكخطوة على هذا الطريق، فإن تخصيص جائزة ثقافية في مجال البحث التاريخي في تاريخ الجزيرة العربية يأتي تشجيعا للنشاط البحثي ورافدا للحركة الثقافية وتأصيلا للتراث وإسهاما في تعميق معرفة الأجيال القادمة بتاريخها وحضارتها وتراثها وحفزها على التعرف عليه والتأمل في أبعاده.
هيئة الجائزة
تشكل لجنة علمية من الباحثين والمتخصصين للإشراف على دراسة البحوث المتقدمة لنيل الجائزة وفحصها واختيار الأفضل منها.
قيمة الجائزة
أ تبلغ قيمة هذه الجائزة خمسة عشر ألف دولار أمريكي تقدم لصاحب العمل الفائز بالجائزة في كل سنة تقدم فيها.
ب يجوز للنادي الأدبي بالمدينة المنورة، إضافة إلى الجائزة المرصودة للبحث العلمي الفائز، أن يقوم بنشر وتوزيع البحث الفائز باسم النادي وعلى نفقة ممولي الجائزة، مع الإشارة إلى فوزه بهذه الجائزة.
موضوع الجائزة
أ يكون إطار الأعمال المقدمة لنيل الجائزة محصورا في تاريخ الجزيرة العربية وجغرافيتها والدراسات المتعلقة بها، ويجوز للجنة العلمية المشرفة أن تحدد حقبة معينة أو موضوعا محددا ليكون موضوعا للجائزة في أي سنة من السنوات.
ب يشترط في البحوث والأعمال المقدمة أن تكون بحوثا أصلية غير منقولة، وستكون الأفضلية للبحوث الجديدة.
ج يشترط في البحوث والأعمال المقدمة أن تكون باللغة العربية وأن تكون موثقة توثيقا علميا وقائمة على أسس علمية صحيحة وألا تقل عن مائة صفحة فولسكاب مطبوعة بالآلة الكاتبة.
د يجوز أن يكون البحث أو العمل المقدم لنيل الجائزة في صورة كتاب أو رسالة جامعية أو بحث مستقل أو كشف علمي أو أثري أو تحقيق لكتاب.
ه يفضل أن يتم تقديم البحوث عن طريق الجامعات ومراكز البحوث والجمعيات المتخصصة والنوادي الثقافية والعلمية، إلا أنه يجوز للأفراد أن يتقدموا بأعمالهم مباشرة.
إجراءات الجائزة
أ يتم الإعلان عن الجائزة في الصحف العامة في المملكة العربية السعودية وخارجها وفي الصحف والمجلات العلمية المتخصصة.
ب يتم إنشاء عنوان خاص لتلقي البحوث المرشحة لنيل الجائزة.
ج تقدم الجائزة في شهر رجب من كل عام، أو في التاريخ الذي تحدده اللجنة العلمية المشرفة، في حفل عام يقيمه نادي المدينة الأدبي، وبحضور أعضاء اللجنة العلمية والفائز بالجائزة ويدعى له المهتمون بشؤون البحث العلمي والتاريخي من داخل وخارج المملكة، تحت رعاية شخصية عامة.
د يشترط في البحوث المقدمة ذكر اسم الكاتب وتفاصيل خلفيته العلمية ومعلومات وافية عن البحث وكيف كتب ولأي غرض تم، وإن كان قد نشر من قبل، والتقدير الذي يكون قد حظي به من أي جهة أخرى وموافقة صاحب البحث على نشره أو إعادة نشره.
ه تستبعد أي بحوث يكتشف أنها منقولة من مصادر أخرى، أو أية بحوث لا تحتوي على المعلومات المطلوبة عن المؤلف وبحثه، أو تلك التي لا تقدم على الصورة المطلوبة.
و يقوم النادي الأدبي بالمدينة المنورة بإصدار كتيب سنوي عن الجائزة يلخص أهم الأعمال المقدمة، وموجزا عن البحث الفائز، وملخصا لسبب اختياره وتكريمه، ويوزع على الجمعيات التاريخية المتخصصة وعلى المهتمين بالبحث التاريخي في داخل وخارج المملكة.
مدة الجائزة
تقدم الجائزة كل عامين للمرشح الذي تنطبق عليه إجراءات الجائزة وشروطها.
اللجنة العلمية للجائزة
هذا وقد تم تشكيل هيئة الجائزة من كل من:
1 الأستاذ حمد الجاسر، البحاثة المعروف، والذي أغنى المكتبة العربية ببحوثه وتحقيقاته في التاريخ العربي، وتاريخ الجزيرة العربية على وجه الخصوص وأماكنها ومواقعها. قبل انتقاله إلى رحمة الله.
2 الدكتور عبد الرحمن الأنصاري، أستاذ التاريخ وعلم الآثار بجامعة الملك سعود، وصاحب الاكتشافات الأثرية المهمة في الجزيرة العربية، وعضو مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية.
3 الأستاذ عبد الله بن محمد الشهيل، مدير عام إدارة الأندية الأدبية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، والمتخصص في تاريخ الجزيرة العربية الاجتماعي والثقافي المعاصر.
4 الدكتور محمد بن سعيد الشعفي، عميد كلية الآداب بجامعة الملك سعود بالرياض.
5 الأستاذ محمد هاشم رشيد، رئيس النادي الأدبي بالمدينة المنورة ومن شعرائها وأدبائها المبرزين.
كما أنه يجوز للجنة العلمية المذكورة الاستعانة بمن ترى لإنجاز مهامها العلمية.
كما انضم إلى اللجنة العلمية للجائزة، بعد وفاة الشيخ حمد الجاسر رحمه الله الأستاذ ابراهيم الوزان مدير عام الأندية برعاية الشباب.
أهداف الجائزة
جائزة أمين مدني بادرة كريمة أنشأها أبناء المؤرخ والأديب السيد أمين بن عبد الله مدني إحياء لذكرى والدهم وبرأيه ووفاء له، وهي متخصصة في البحث في تاريخ الجزيرة العربية، ولها نظامها الأساسي وإجراءاتها الخاصة كما لها أهداف، وموضوعاتها المتنوعة فمن أهداف الجائزة ما يلي:
تشجيع النشاط البحثي ورفد الحركة الثقافية والعلمية في المملكة.
تأهيل التراث والإسهام في تعميق معرفة الأجيال القادمة بتاريخها وحضارتها وتراثها.
حفز همم الأجيال الحاضرة والقادمة على التعرف على تاريخها وحضارتها والتأمل في أبعادها.
موضوع الجائزة وشروطها:
يكون إطار الأعمال المقدمة محصورا في تاريخ الجزيرة العربية وجغرافيتها، والدراسات المتعلقة بها، ويجوز للجنة العلمية المشرفة أن تحدد قضية معينة أو موضوعا محددا ليكون موضوعاً للجائزة في أي سنة من السنوات.
يشترط في البحوث والأعمال المقدمة أن تكون بحوثا أصلية غير منقولة، وستكون الأفضلية للبحوث الجديدة.
يشترط في البحوث والأعمال المقدمة أن تكون باللغة العربية وأن تكون موثقة توثيقاً علمياً وقائمة على أسس علمية صحيحة وألا تقل عن مائة صفحة فولسكاب مطبوعة على الآلة الكاتبة.
يجوز أن يكون البحث أو العمل المقدم لنيل الجائزة في صورة كتاب أو رسالة جامعية أو كشف علمي أو أثري أو تحقيق لكتاب.
يفضل أن يتم تقديم البحوث عن طريق الجامعات ومراكز البحوث والجمعيات المتخصصة والنوادي الثقافية والعلمية إلا أنه يجوز للأفراد أن يتقدموا بأعمالهم مباشرة.
إجراءات الجائزة:
يتم الإعلان عن الجائزة في الصحف العامة في المملكة العربية السعودية وخارجها، وفي الصحف والمجلات العلمية المتخصصة، ويحدد موضوع الجائزة الدقيق والشروط المطلوبة في البحث وموعد التقديم ومكانه، وموعد إعلان النتيجة.
تقدم الجائزة في شهر رجب من كل عام، أو في التاريخ الذي تحدده اللجنة العلمية المشرفة في حفل عام يقيمه نادي المدينة المنورة الأدبي، وبحضور أعضاء اللجنة العلمية والفائز بالجائزة، ويدعى له المهتمون بشؤون البحث العلمي والتاريخي من داخل وخارج المملكة تحت رعاية شخصية عامة.
تستبعد أي بحوث يكتشف أنها منقولة من مصادر أخرى، أو أية بحوث لا تحتوي على المعلومات المطلوبة عن المؤلف وبحثه، أو تلك التي لا تقدم على الصورة المطلوبة.
يقوم النادي الأدبي بالمدينة المنورة بإصدار كتاب دوري عن الجائزة يلخص أهم الأعمال المقدمة وموجزا عن البحث الفائز،وملخصا لسبب اختيار وتكريمه، ويوزع على الجمعيات التاريخية المتخصصة وعلى المهتمين بالبحث التاريخي في داخل وخارج المملكة.
هيئة الجائزة ولجنتها العلمية:
تشكل لجنة علمية من الباحثين والمتخصصين للإشراف على دراسة البحوث المتقدمة لنيل الجائزة وفحصها واختيار الأفضل منها.
وتعلن الأمانة العامة للجائزة عبر الصحف ووسائل الإعلام وفي نهاية كل دورة المواضيع المطروحة للجائزة في دورتها القادمة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved