Thursday 11th April,200210787العددالخميس 28 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

«اللهم كلمة عظيمة تجاه الضُّرِ وما أسباب انحدار الموهبة» «اللهم كلمة عظيمة تجاه الضُّرِ وما أسباب انحدار الموهبة»
صالح بن سعد اللحيدان

توارد النظر مثله مثل توارد الخواطر حال إقحام نواهض الحدس تجاه سبل السلوك ما بين عال ونازل مُستقيم ومائل، وما بين سائل وراكد على أن ابن لحيدان في صفصاف من: ذلقات الورك تتهادى خياراها علي وضب من وتد، قصاراها حد البذل من إقحام القول لا على ذارفات الدمع من قائل ومريد وساهٍ على وجنات اليراع لكن من صَيِّبٍ هَطَّاْلٍ حواليه ولا عليه يسير كقعنب بري تهابه ضواري الفسيحة.
وليس بأقحم ممن يُقحمُ نفسه جهاراً في الحامية من ظالم يتظاهر بالعدل لكن بواسع من: الدهاء والمكر ليوقع بهذا وذاك لا على سبيل المواجهة لكن هو: بمكر ودهاء يستغل سواه ليكون في المواجهة فيسقط الضعيف، ويبقى ذلك الداهية كما يظن في حال تفرج وتشجيع مُبطن لكن ليس على سبيل التصريح إنما على سبيل التعريض والإشارة ليس إلا، حتى إذا وفد إليه ذلك الضعيف استقبله ببراءة لعلها براءة تؤاخي براءة ذئب يوسف عليه السلام.
وما درى أن الله هو المعطي، وهو المصرف وهو سبحانه (في السماء إله وفي الأرض إله) يُملي ويمهل، ويملي ويمهل، ويملي ويمهل، حتى إذا لجأ الضعيف إلى (الإله الحق) جاءه نصره ولو بعد حين.
وما حيلة من أدرك أنه في غار محدود مكدود مهدود مجدود إلا كحال ذاك الذي قال: (اللهم.. اللهم.. اللهم) فإذا مالك الملك يُجيب فلا مُعقب لحكمه سبحانه ولا يسأل عما يفعل.
لكن لعل صيحة تتلوها ساريةٌ ترفها طاردات الرياح من سوامق العوالي تحفها شاكلات الجهات فلولا: (اللهم). من ضعيف مركون مسكين لما وجب وجوب العاصفات من المدبر الفعال لما يُريد،
فالجنين من الأحشاء يتغذى
والطفل الرضيع من الثدي ينهل.
والصبي إلى أمه يقرع.
والشاب إلى أبيه يهرع.
وليس إلا الله إليه المفزع عند نازلات الركن، وسطو الدهاء بقوة الذكاء، لكن (.. اللهم..).
على أن مواهب الطرح بعد هذا في زوايا العقول تترا على نوادر الأبكار في عاتيات الدَّهر تهيل الخير على القرون بسياسة احتواء الضعيف، ورد حقه ونصرته بل والمحافظة عليه من حاسد ومُتسلق ونمام، ويال لابن عساكر في (مختصر تاريخ دمشق) وابن أبي الدنيا في: (مجابو الدعوة)، ولأبي ذر ماذر ودر وجر، وقرر ومرر وسمر، يا له من نص جليل من قدسي مُنَّزل ممن بيده كل شيء يُجير ولا يجار عليه، وكم أخافت وأرهبت الحكماء والعقلاء والساسة كم أرهبتهم (.. اللهم..) من ضعيف مصدود مردود مكدود، فنظروا فعبروا وجزموا وجزموا فأخذوا بمن ليس لديه إلا حيلة الصبر على الهم والغم فإذا العدل يحفه، وإذا كبار العقول يؤوونه وينصرونه، وإذا الأمانة تنصفه وإذا الكبار يحفظونه، وليس بأهلك من هالك هلك وشارد مشرد وممزق في دنياه من رجل يسمع (.. اللهم..) ثم هو يتركها وهي (الموجبة) ولو بعد حين.
فليس إلا التأمل والنظر، وليس إلا الرحمة والعطف بمن ليس له إلا (مالك الملك).
وكم جلل ودلل وعلل، وكم نظر وعر، وكم أسهب ودب ولب، وكم جلب وقنب ونب في سفره: (ابن أبي الدنيا) (المجابون) فها هي اليوم بين يديك لك أو عليك فزلفة إلى العليم الخبير وتقرباً إليه سبحانه بنصرة ذاك (المركون).
وليس بأحوج للمرء من الله في حال قوته ومنعته أن يُديم الله ذلك عليه بسماع ونظر حال ووضع من ليس له إلا (الله).
وما من بذل حال الصَّف من يراع على كراع تقوم به الأيام إلا على خديد مديد جليد، وذاهب الكم لا ذاهب الكيف، هو من إذا بسط بسط على وتيرة من الإضافات العلمية التي تحتاجها الأمة كحاجتها إلى الهواء إذ ليس في الجمع وحده يكون المرء عالما، وليس بمجرد الحفظ يكون كذلك، بل لابد من الفهم، ومع هذا يكون التجديد بعقل وحكمة، وحال ضرورية من الدراية والرواية،
إذ ليس من سبيل إلى توليد الاجتهاد العلمي إلا بناجية عالية القدرة من سعة الاطلاع وعمق النظر وسعة البطان، وصفاء القلب من غشاوة الشهوات، ونقاء العقل من غشاوة الشبهات، وتجرد القياس من مزلقات العاطفة وجريرة العجلة، وإثم البدعة، وسوء الظن وركوب البغي، وشرب الحسد، والموهبة متجردة فإن هي حُشرَ فيها أو غُذيت بسوء ما انقلبت إلى (نبوغ) فنزلت إليه بنازلة هشة ليس إلا التعاظم والسطو بلباس الاقتباس وسعة الاطلاع وحرية النظر، وما ذاك إلا من حيل النفس وجها للإغواء حتى لتوحي لصاحبها بالعظمة وتجهيل الآخر مع عزة نفسية مريضة لا يفطن إليها صاحبها بعلة حب الصيت، وما قد يلقاه من استغلال له لتوريد فكر وثقافة وترجمة فيها هلاك أمته، ومع ما يلقاه كذلك من تدبيج وإطراء حتى ليصدق نفسه إنه المنظِّر والناقد والمحلل فيطغى عليه هذا حتى تفوته اللعبة النفسية، ولعله لا يُدرك المصيدة لما يلقى فيها من إشباعات يُريدها وتُراد له قبل ذلك،
وما انحدار الموهبة، أقول وما انحدار الموهبة إلا بسبب حب الذات وعلو السمعة مع فقدان كبير وكبير جدا لعدم وضوح الرؤية.
وما من موهبة يُرديها صاحبها، وما من موهبة يحضها صاحبها «للأنا» ويسير بها نحو معاكسةٍ لما خُلقت له إلا تردى صاحبها بسادية عجيبة، ومن إثم إسقاطات مروعة حيال النفس والواقع، وليس أدل على هذا مثلاً من:
1 ذكر التاريخ الميلادي.
2 نقد الأموات المخالفين له.
3 انقلاق مفهوم حقيقة التوحيد.
4 حب الانطواء تعظيماً للنفس.
5 القلق من النقد.
6 الصرامة في المواجهة لتغطية (عدم وضوح الرؤية تجاه حقيقة التوحيد وضوابطه).
7 الخلط بين الأدب والثقافة في طرح النقد.
8 المراوحة بين اللين والشدة طمعاً في كسب المزيد من: السمعة.
9 الجهل بدلالة اللغة على المعنى المراد في الخطاب الشرعي.
10 الاستمرار على الخطأ بدعوى: الحرية.
11 الفهم الخاطىء جدا أن الصلاة هي: الإسلام.
12 الضعف جداً أمام المصلحة.
13 التماسك الصوري.
14 ضعف فهم سنن الله العقابية.
15 ضعف الإحاطة بمراد الالتزام بالإسلام.
16 فهم الدين على أنه مصدر للارتزاق والتكسب.
وما يُردي /الموهبة/ إلا الاستمرار على العناد والاتكاء على (العقل) مصدرا لفهم الحياة وفهم الخطاب الشرعي، وبذل المزيد من العطاء على وتيرة الإنشاء نقداً وتحليلاً وتنظيراً.
وليس بأحوج من الموضوعية في التناول بروح منصفة هادية حكيمة متجردة مدركة ولو لم تكن ملتزمة.
وليس بأحوج للمرء من الواقعية في التفكير والتنظير والتعقيد حيال فقه الحياة، ونظر مستجدات الفكر الإنساني.
ولا مزيد،.
«إجابات»
محمد بن علوان البياحي، سلطنة عمان، رؤيا قراءة سورة (طه) هذا: فرج عاجل انتظر باذن الله تعالى ذلك.
محمد أ. أ. أ قطر .
رؤيا (السفينة) نجاة من خطر ما قد تكون واقعاً فيه.
سليم بن يحيي بن سعيد.. اليمن.
1 «أكرموا عمتكم النخلة» ضعيف.
2 «من النقاش ينبثق الحق» كلمة قالها عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى.
3 «أعرف نفسك» كلمة مأخوذة من عدة نصوص شرعية.
4 «محمد بن إسماعيل البخاري» هو الإمام المجدد صاحب الصحيح، ومحمد بن سلام البيكندي إمام كبير من: شيوخ البخاري. روى له في: صحيحه.
سالم بن يحيي بن سعيد.. اليمن.
1 رؤيا السحاب رزق يأتيك إن شاء الله تعالى.
2 ما دامت الزوجة في «العدة» فالزوج له الحق في إعادتها شرعاً، ما لم يمنع من هذا مانع شرعي فيه بينة واضحة.
مصطفى الخطيب أبو سليمان.. سوريا.
(الجاحظ) إمام في اللغة والأدب، وذو نكتة.
حاضرة لكنه مسف جدا وغالب كتبه إنما هي نقل جيد حصيف.
نعم هو من (المعتزلة).
علي بن داود سليمان بخاري.. مكة.
(ماء زمزم لما شرب له) حديث صحيح.
يجوز الاغتسال والوضوء بماء زمزم.
أبو داود اسمه «سليمان بن الأشعث السجستاني».
نادر. ل. م. م. العتيبي.. الرياض
آمل مراجعة الإدارة المعنية برقم 441/أ في 25/1/1423ه، فقد اتضح لهم حقك فيما تريد.
هيفاء. ي. ط.. المغرب. فاس.
يمكنك مخاطبة سفارة تلك الدولة مع شرح وافٍ لمطلبك مدعماً بالبينات الموثقة.
أرحب بك دائماً.
ورؤيا الطيران المستمر كل ليلة هذا حلم وليست رؤيا، آمل الهدوء وكثرة الدعاء ووعي أمرك دائماً باللجوء الى (مالك الملك).
مصطفى .م. م. م.
محمود حمادة خيري ج. م. ع. القاهرة.
سليم محمد جبارة
اطلعت على كتاب (ذكريات الأدب والحب) الصادر عن دار الآداب وهو كتاب كشف مؤلفه (سهيل إدريس) أسراراً جنسية خائبة عن :شذوذ والده الجنسي صراحة وعن مرضه النفسي بسبب هذا، وبسبب قصر قامته وأنه في إحباط مروع نفسي وعقلي الذي أعلمه عن: سهيل إدريس أنه منذ أمد بعيد ذو شذوذ فكري وخلقي وهو نتاج لأدب فاضح تلقاه منذ صغره بعناية مدروسة كحال غيره ممن كتب الرواية، وممن كتب القصة واصفين حالات جنسية وخلقية مزرية عاشوها وإن كتبوا ما كتبوا بضمير الغائب، وهذا أمر كمقدمة لزعزعة العقل العربي الحر الكريم بدينه وأصله وأخلاقه وتربيته، وشأن الفكر المادي أنه يدخل في هذه المجالات عجزا وجزعاً ان الماركسية العقلانية والعلمانية المادية لم يأخذ بهما أخذ اللهم إلا ممن حاله وسط جهل ومرض فأراد تعويض نقصه بشهرة ما، وهي رسالة (لسهيل إدريس ولسواه) ممن يدركون أن العقل العربي الحر الكريم له حرمته ووقفته وحقه في نظر حال: سهيل ومحاكمته في مجلس الحكم الفكري الذي يقوم به كبار علماء هذه الأمة ومفكروها،
وسواء ما ذكره عن والده وما ذكره عن نفسه، وما ذكره غيره ممن ألف في هذه الدائرة فإن (العقل السليم) يرفض هذا ويرده بجر هؤلاء الى تصنيف جديد من الأدب إن جاز تسمية ما يكتبونه أدباً.
واني لأعتب على الهيئات العلمية والندوات الأدبية والمجالس الفكرية ودور النشر أن تنظر أمر مثل هؤلاء فتستضيفهم أو تنشر لهم ويكفي هذه الأمة تعباً من: يهود وصليب ويكفيها حسداً لها أن تُجند بدقة متناهية مثل هذا كما جُندت من قبل البرموتورافيا وجان جاك روسو، وفرويد، وإليوت ليكونا أئمة وقدوة لمن ينطق الضاد ويكتب بها ولعله يؤمن بها.
آمل من الأساتذة الكرام بعث الأصل.
م.م.م. الداود.. حريملاء.
الزكاة إنما تكون على ريع العمارة إذا حال الحول لا على قيمتها.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved