يعتبر موت الشيخ محمد بن أحمد العقيلي خسارة فادحة على الادب والتاريخ واللغة العربية بشكل عام لانه كان رجلا يمارس الكتابة بجدارة واقتدار في كل هذه الميادين حيث ستمثل في قائمة كتبه التي تركها من بعده كل هذه الاتجاهات وهو مثال من ادبائنا وكتابنا العصاميين الذين كونوا انفسهم من خلال القراءة والثقافة الذاتية ولعل من نفل القول ان نقول انه من اسرة علمية ادبية كانت لها مشاركات في بناء النهضة الادبية لجنوب بلادنا العزيزة.
وكان الراحل رحمه الله من الادباء القلائل الذين اسهموا بأقلامهم في تغذية صحفنا الادبية الرائدة مثل مجلة المنهل وغيرها كما كان الراحل على صلة بعلامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر رحمه الله .
ولذلك اسهم في الكتابة عن تاريخ منطقة جازان ومن ابرز كتبه في ذلك كتاب «المخلاف السليماني» ومما يذكر للحرس الوطني انه قام بتكريم الراحل في حياته في المهرجان الوطني للثقافة والفنون «الجنادرية» حيث عقدت ندوة كاملة حول شعره وكتاباته النثرية في شتى الحقول التي اسهم فيها وسررت بكتابتي عن مجموعة دواوينه الشعرية التي قام بإصدارها نادي جازان الادبي تحت عنوان«الاعمال الشعرية الكاملة لأحمد محمد العقيلي» .
وقد نشر البحث الذي كتبه في مطبوعات المهرجان الوطني للثقافة والفنون «الجنادرية» ولا يسعنا الا ان نتوجه الى الله سبحانه وتعالى بسؤاله المغفرة والرحمة للراحل الكريم والصبر والسلوان لذويه كما نعزي أنفسنا فيه.
|