محمد بن أحمد العقيلي ماذا اقول غير انني اعزي هذه البلاد بوفاة هذا العلم الذي شق حياته بعصامية، وعن ماذا اتحدث؟
عن ذات العقيلي المتواضعة؟
ام عن العقيلي الاديب؟
ام عن المؤرخ النابه؟
ام عن العالم الموسوعي؟
انه كل ذلك
انه يمثل جيلا متكاملا وبوفاته افتقدناه علماً مهماً من هذه البلاد انني في الواقع وانا انظر لنتائج العقيلي لا املك الا الاعجاب به يرحمه الله.
انه قد انتج نتاجاً يصعب على طالب العلم في هذا العصر والذي تهيأت له كل الاسباب ان يعطي مثلما اعطى العقيلي.
اننا ونحن نتعامل مع مدارج الجامعات لن نصل بأي حال من الاحوال الى المرحلة التي وصل اليها العقيلي مع جيله من الرواد.
انهم يمثلون جامعات بحد ذاتهم.
انهم يمثلون مكتبات في عقولهم.
انهم يمثلون مراكز البحث المتنقلة.
العقيلي الباحث والعالم زود المكتبات بالعديد والعديد من الكتب كما نثر الكثير والكثير من المقالات والاشعار.
رحم الله الفقيد واحسن الله عزاءنا فيه و«إنا لله وإنا إليه راجعون».
|