* متابعة محمد الجبيري:
استجابة لنداء خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لدعم انتفاضة الاقصى يبدأ اليوم الخميس التلفزيون السعودي تنفيذ حملة جمع التبرعات لصالح الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية للوقوف مع ابناء الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.
(الجزيرة) كانت مع الاعلاميين المشاركين في الحملة على الهواء مباشرة لتلقي الاتصالات الكافية من المواطنين والمقيمين لدعم ومساندة اخوانهم الفلسطينيين وفيما يلي نص التصريحات:
* في البداية أوضح سلمان العيدي ان الحملة التي ينظمها التلفزيون والاذاعة اليوم الخميس بأمر من المقام السامي وبمتابعة حثيثة من قبل سمو وزير الداخلية قد جندت وزارة الاعلام كل طاقاتها لتقوم بدورها على أكمل وجه.
وأكد العيدي بان الحملة الماضية لاقت نجاحاً منقطع النظير مشيراً الى انه سوف يشارك في هذه الحملة أكثر من ثمانية عشر شخصا من اصحاب الفضيلة العلماء والمشائخ يشترك معهم مذيعان وسيكونون على اربع مجموعات تبدأ المجموعة الاولى الساعة 4 مساء وتنتهي الرابعة الساعة 00.3 فجراً وسوف يكون المحور الاساسي للحوار بين الضيوف هو تلبية لنداء الواجب في تنفيذ رغبة المقام السامي وسمو الامير نايف لدعوة المواطنين للتبرع وما في ذلك من اثر كبير في إعادة البنية التحتية للاراضي الفلسطينية والتي دمرت تماماً جراء القصف والتدمير وسياسة التجويع التي يقوم بها الصهاينة المحتلون.
ولفت العيدي إلى أن هناك اكثر من عشرين خطا هاتفيا وستظهر على شاشة التلفزيون تباعاً بالاضافة الى مجموع التبرعات كل 15 دقيقة واهاب بجميع المواطنين الوقوف مع الحملة بقلوبهم وعواطفهم ويستشعرون قوله تعالى: «إنما المؤمنون أخوة» وهذا ديدن المملكة العربية السعودية والشعب السعودي النبيل الذين عودونا على نجدة اخوانهم اينما كانوا ونرغب منهم مساعدة اخوانهم كل حسب استطاعته وكذلك اوصيهم بالدعاء لاخوانهم شاكراً للجميع اهتمامهم.
الاستاذ حامد الغامدي ل(الجزيرة):
من جانبه وجه حامد الغامدي عميق شكره لكل من ساهم في اعداد هذه الحملة وعلى توجيهات المقام السامي وسمو وزير الداخلية الامير نايف بن عبدالعزيز واعتبر ان الحملة السابقة من اجمل اللحظات التي تمر على الانسان وخاصة انه كان شاهد عيان على هذه القيم والاخلاق التي يتمتع بها الشعب السعودي فقد كان نوع الدعم سواء المادي او العيني أكبر دليل على هذه الألفة.
وحول سؤال (الجزيرة) عن اغرب التبرعات ذكر: كان هنالك من ارسل السيوف والخناجر وحتى الرصاص وان هنالك اطفالا ارسلوا رضاعات وبداخلها مبلغ قليل القيمة ولكنه كثير القدر والاثر يدل على ان هؤلاء الاطفال يشاركون اجدادهم وآباءهم واخوانهم الفلسطينيين ما يمرون به حتى مع صغر اعمارهم.
وقال ان هنالك من اتى بقطعان الغنم وحتى الجمال الى بوابة التلفزيون ومنهم من ارسل صكوك لعقارات من جميع انحاء المملكة.
وجدد الغامدي شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني وسمو وزير الداخلية وكافة الشعب السعودي سائلا الله ان ينصر هذا الشعب ويرد لنا حقنا المسلوب.
الاستاذ فهد الحمود ل(الجزيرة)
فيما تحدث فهد الحمود قائلا: تأتي حملة التبرعات التي ينظمها التلفزيون السعودي واذاعة المملكة العربية السعودية لتعكس واقع الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان غاشم من حكومة شارون..المملكة العربية السعودية ممثلة بحكومة خادم الحرمين الشريفين مشهود لها بوقوفها الدائم مع القضايا الاسلامية والعربية وبخاصة القضية الفلسطينية.
وأكد ان الحملة تحظى بتفاعل وتعاطف كبير من كافة فئات المجتمع داعيا لبذل ما يستطيعون من الاعانات لاخواننا الصامدين من الشعب الفلسطيني مؤكداً ان المواطن السعودي قد عرف بمساندته ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وقد تمثل ذلك في الحملات السابقة التي اجراها التلفزيون وشاهد الجميع مدى التفاعل من الكبير والصغير ورأينا نوعية الاعانات التي تبرع بها مواطنونا سواء العينية او المادية واتوقع في هذه الحملة ان نحصد مبالغ واعانات اكبر من التي سبقتها نظراً لقسوة الظرف الذي يعيشه الفلسطينيون حاليا وفظاعة العدوان.
* فيما أوضح مزيد الحربي أن هذه الحملة تأتي امتداداً للبوادر الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وامره باقامة هذه الحملة دعماً لاخواننا المسلمين سائلا الله لهم النصر.
وتحدث عن الشعب السعودي واكد انه شعب عرف بوقفاته ونصرته لاخوانه معتبراً ان هذه الحملات التي نظمت من قبل سواء لاخواننا الفلسطينيين أو الافغان اكبر دليل لروح الاخوة في جميع المواطنين رجالا ونساء واطفالا.
واعرب السبيعي عن امله بأن تحقق هذه الحملة ثمارها وان تجمع ما يحتاجه اخواننا الفلسطينيون لرسم البسمة على شفاههم والوقوف معهم في ظل هذا الاحتلال الغاشم.
* فيما ابدى محمد خيري اعجابه الشديد بالشعب الفلسطيني واعتبرهم بأنهم ابطال لدعم القضية العربية والاسلامية ولانهم استطاعوا ان يقفوا في وجه الاحتلال الغاشم ويصمدوا رغم الفارق في القوة والتسلح بين الطرفين الا ان الفلسطينيين استطاعوا ان يكونوا ندا قويا وهذا بفضل الله ثم بفضل الدعم الذي وجدوه من العرب والمسلمين وبخاصة اخوانهم في المملكة العربية السعودية.
وأنا اتابع وباستمرار هذه الحملات الشرسة وخاصة في مخيم جنين واعرب عن شديد ألمه لما يحدث وسأل الله لهم النصر والعزة ونحن معهم قلباً وقالبا واتمنى ان يكون لهذه الحملة دور قوي في تقوية عزيمتهم ضد هذا الهجوم الشرس كما حيا الشعب السعودي المعطاء بوقفاته في السراء والضراء مع الصديق فما بالك بالاخ الفلسطيني وتوقع انه في ظل في هذه الاحداث ان تصل الحملة الى اعداد وارقام قياسية.
* من جانبه تحدث عبدالله الشهري قائلا:
أريد أن أؤكد على ما قاله سمو الامير نايف بأننا ندعم بالاعمال لا الاقوال وهذا هو التوجه السعودي بشكل عام واخواننا يحتاجون للدعم اكثر من أي شيء آخر وهذه القضية تحظى بالاهتمام البالغ من قبل حكومتنا الرشيدة منذ زمن المغفور له الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه. وحتى عصرنا الحاضر وكذك ما شهدته القمة العربية من اقرار لصندوقي القدس وما لذلك من اثر في الدعم المادي والمعنوي لاخواننا.
وشدد الشهري على اهمية دعم اخواننا وتجهيزهم لبناء البنى التحتية للشعب الفلسطيني واتمنى ان يحتذى بوقفات المملكة العربية السعودية في هذا الاطار فمنذ سقوط محمد الدرة وقبله وبعده وهذه القضية هي شغلنا الشاغل وشغل ولاة امورنا.
وأكد ان هذه الحملات خير دليل وأصدق تعبير.
واهاب بجميع المواطنين بذل كل ما يستطيعون من دعم مالي والدعاء لاخوانهم في صلواتهم سائلا الله للجميع العون والتوفيق وان يرزقنا الله بالصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الانبياء والرسل.
|