جميعنا نتحرق شوقاً لمساعدة المجاهدين الفلسطينيين ودعم جهادهم الشرعي في وجه العدوان الإسرائيلي اللاإنساني، ومعظمنا يتمنى أن يشارك المجاهدين جهادهم لاعناً الحدود ومن رسمها ومن يحرسها حماية للطغاة الذين يذبحون أهلنا في فلسطين.
وأمام عجز المشاركة في الجهاد، يبرز الطريق الآخر للجهاد، تجهيز المجاهدين ورعاية أسر الشهداء والمجاهدين ودعم صمود الأهل ومساندة المحاصرين منهم في المدن والمخيمات واليوم تبدأ في المملكة حملة التبرع لدعم انتفاضة الأقصى ومساندة صمود الشعب الفلسطيني، وعليه فاليوم هو يومنا.. يوم ا لشعب العربي السعودي للجهاد إلى جانب شقيقه الشعب الفلسطيني.
جهزوا المجاهدين، فمن جهز غازياً فقد غزا قدموا ما تقدرون عليه مساعدة لشعب يجاهد من أجل شرف الأمة.
اكفلوا أسر الشهداء..
تظاهروا عملاً بالمال، بالذهب، بكل ما تملكونه ولا ترونه ضرورياً.. ليكون فعلنا متطابقا مع أقوالنا ومبادئنا.
|