* عمان الجزيرة شحادة أبو بقر:
حطت في رام الله المحاصرة أمس الأول الثلاثاء أول طائرة مروحية أردنية تحمل ألف وحدة من الدم، مساعدة للشعب الفلسطيني، فيما غادرت عمان في الوقت ذاته قافلة من الشاحنات المحملة بالأدوية والخيام والمواد الغذائية ووحدات دم أخرى، متوجهة إلى رام الله في إطار جسر جوي وآخر بري يزمع الأردن إقامته بين عمان ورام الله لنقل المساعدات الأردنية، وأية مساعدات عربية ترد إلى الأردن لصالح دعم الشعب الفلسطيني المحاصر، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر منذ اثني عشر يوماً، وسط ظروف مأساوية جداً يعانيها الشعب الفلسطيني.
وقد أثنى كل من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، والسفير الفلسطيني في عمان عمر الخطيب على هذا الدعم الأردني وحثوا الدول والشعوب العربية على تقديم المزيد من الدعم الطبي والغذائي الذي تشتد حاجة الشعب الفلسطيني المحاصر إليه هذه الأيام.
وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد وجه حكومته الليلة قبل الماضية «ليل الاثنين» بضرورة العمل الفوري لتأمين وصول المساعدات الضرورية لمناطق السلطة الفلسطينية وبالتنسيق مع المسؤولين الفلسطينيين، كما أعرب عن استعداد الأردن لإيصال أية مساعدات عربية أخرى، باعتبار أن الأردن هو الدولة الوحيدة القادرة على ايصال مثل هذه المساعدات في ظل اغلاق معبر رفح على الحدود المصرية.
وكان مسؤولون فلسطينيون وموظفون كبار من داخل السلطة الوطنية الفلسطينية وبالذات بين الكوادر الطبية قد أعلنوا غير مرة عن نقص شديد في المستلزمات الطبية والأدوية، تعاني منه المستشفيات والمراكز الطبية الفلسطينية التي تستقبل الجرحى والشهداء والحالات المرضية الطارئة والمستعجلة، بامكانات محدودة وآخذة في التلاشي أمام هول المجزرة والحصار والعدوان الإسرائيلي البشع على الشعب الفلسطيني.
وأشار هؤلاء المسؤولون في أحاديث تلفزيونية إلى حاجة المراكز الطبية والمستشفيات الفلسطينية إلى الدعم السريع والمكثف لتمكينها من محاكاة الواقع المأساوي الذي يمر به الشعب الفلسطيني خاصة في الضفة الغربية ومدنها وقراها والمخيمات.
|